تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : طفل النّور


الصفحات : 1 [2]

خُزامى
07-11-2008, 08:34 AM
خُزامى

[ نَحْنُ لا نَفْقِدَهُمْ ، بَلْ نَفْقِدُنا فيهُمْ ] ، في نهاية قراءتي لـِ هذه الرائِعَهْ في الأعلى إنتهيت وعلى مقربة منّي هذا التوقيع الـ حَزين فـ ألغى كل شيء أردت كتابته فـ كتبني هُوَ ياطيّبه .


[ بوح حزين لـِ روح صادقه ]



إحترامي وتقديري





أتذكّرُ حينَ فقدتُ نفسي للمرّةِ الأولى في حضنِ أمّي , كنتُ حزينةً جدّاً بقدرِ النّورِ الّذي كانَ يشعُّ من وجهها الطيب ..

بعدها توالى الفقدُ كسلاسلِ الجبالِ التي تخنقُ بلادي و كنتُ وحدي من يقاومُ انهيارها واحداً تلوَ الآخر ....


أشكرك أيها الطيب .

خُزامى
07-11-2008, 08:36 AM
خزامى


عندما يضيع صوتهم في حناجرنا ، ونوقن بأن صوتنا راحل للأنين على هيئة العجز عن ايجاده ، تكون للضلوع سمات القفص ، وبابه الفم الذي يلوي أعناق الحرف ويجبره على الهروب من سجنه ..


هكذا هربت عصافير البوح من سجنها فأدهشتنا روعة الخاطر والتعبير..


مرحبا بك في ابعاد الجمال .


سجني كان مختلفاً لا تحدّه ضلوعٌ و لا تحيطُ به أرواح , سجني كان حبّا بحجم أنفاسي توقّفهُ كان يعني أن أموت و أفقدني بهما ...


شُكرا لترحيبك

خُزامى
07-12-2008, 12:59 PM
خُزامى
ــــــــــ
* * *


أرحب بك في أبعاد
فأهلاً و سهلاً عابقةٌ بكِ / لكِ.


طفل النور بالغ الرُشد ومُرشد البلاغة
إذ تنطقينه بهذه اللغة الآخذة يميناً حيث القلب .

:

خُزامى
شكراً و ترحيبا .


إذ نرعاهُ بمهدِ صدورنا فيكبرُ كما كبرت أحزاننا , كما كبرت خيباتنا فيهم حرقةً حرقة ..

إذ نُطعمهُ لهثَ رئاتنا فيبقى هناكَ حيث ضعفُ أنفاسنا الاولى ..

إذ نقولُ لهم لا ترحلوا , فقط لأننا أضعف من رحيلهم و أقوى من فقدهم ..

حينها فقط ستكون ليلة اغتيال طفل النور البالغِ الحزن ..

شُكرا لحضورك و ترحيبك .

خُزامى
07-12-2008, 01:02 PM
خُزامى

أهلاً وسهلاً بكِ
تتشرف أبعاد أدبية بتواجدكِ بيننا
حضوركِ نور وشعور كبير
وطفل النور لا يًفقد إنما نحن من يضيع به .

كريمة وأكثر .



و لكنّهُ يمسكُ بمعصمنا , بأصابعِ أرقنا ليضعها على فمِ سحابة و يصلّي للمطر ..

يفقدنا أيها الصّديق ببعض خيانة , بشيءٍ من الخذلان ..

يفقدنا و نفقدنا ..


شكراً لك .

م.عبدالله الملحم
07-13-2008, 01:51 PM
:
:



[ غُروب السراب ..
.... هو الوحيد القادر على ظهور الحقيقة الأهم ..
.... ألا و هي : التنفس ]


خُزامى
قلم أنيق و تسلسل ذكي يحمل الكثير
بِلغة خاصة و رؤية مضيئة بِ حُزن ..
أدام عليك الله الفرح



خُزامى
أهلاً بك و بِه في أبعاد الإبداع .



تقديري


:
: