تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ منفى وطن ] .. !


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6] 7 8

مروان إبراهيم
12-05-2008, 12:18 PM
:

وَ لست أعلم يَا أسماء :
إن كُنت أستطيع .. استيعاب مَطرك وَ عَصافيرك .. وَ خيرك الْمُمتد حتّى خَجلي ؟
إن كُنت أستطيع أن أقول .. شُكراً .. وَ أمضي ؟
مُمتن أنا .. لـ ِ الكثير مِنك.. _ والله _ !

مروان إبراهيم
12-23-2008, 04:05 PM
:

يَا حمد ،

بِك يبتهج حرَفي .. وَ يسكن السماء فِيْ مرورك ،

دائماً مَا تأتي بـِ الغيم يَا حمد .. وَ أنا العطشان لَك ،

دمت الخير .. و َ الود !

مروان إبراهيم
12-23-2008, 04:06 PM
:

نورة عبد الله ،

اللغة بينَ أصابعك تَستقيم وَ نحن فِيْ دهشةٍ سَرمدية !

مُمتن لـِ نورك !

مروان إبراهيم
12-23-2008, 04:08 PM
:

مُنتهى القريش ،

وَ هل عدّ الأحلام عَلى الأصابع لا يَجلب الوجع ؟

أحترامي لهكذا مرور عذب !

مروان إبراهيم
01-02-2009, 02:31 AM
:

الغياب ليس مُسلسل مكسيكي وَ تنديد عربي !

:

http://jdeed.jeeran.com/طفله%20تحت%20المطر.jpg

:

الأنتظار لنْ يقرع جرسه فِيْ أوردتي .. لنْ يَنتهي مِنك إلا فيك !
لِماذا الْهروب وَ المَطر يَنعم وَ يزهر بِك ؟
يااااااه مَا هذهِ الخُرافة يَا فُستقية ؟ أينَ وضعتي سرّك فيّ ؟
كيف تَغزليكِ فِيْ وسادة نومي ؟ كيف تَجعليني أتبع جرتك
وَ أدّس تَعبي في الرّمل ؟ ، لِنقل أنا وَ أنتِ سوياً :
لِماذا نحبك بـِ هذا الغدق الهائل بِك ؟
لـ أسبقكِ فيْ الجواب :
الأشياء المُسلّمة لا تقبل السؤال !

حسناً .. أعلم جيداً أنّي لمْ أكن نصف لَحظة غيرك ، حتّى يُذكرني بِها غيابك !
غيبي إن استطعتي تَمتطيني اتجاه غَابات النسيان .. أراهن عَلى نَجاح فَشلك ،
ستجديني [ فجأة لكِ ] وَ [ طبعٌ فيّ ] أُعانق نيسان !
لا تحدّقي برمشٍ كافر بي .. نعم أدافع عنك فِيّ ،
وَعن الأوطان وَ المنافي وَ الشعب الفقير الذي يَنام وَ حلمه كسرة خبز !

يَا خدر الدم
هلاّ تَنبأتي .. رؤية المَطر المَالح يتساقط مِنْ عين حَفظت عذوبتك داخلها ؟
هلاّ وَضعتي .. يدك عَلى صَدري وَ تحسستي خطوط اسمك الموشوم ؟
هلاّ وَ قفتي .. عِند الغيم .. كم مرّة أجل فرحة الأطفال بـِ المَطر ؟
هلاّ وصلتك .. وَرقة الغياب .. خَتمها [ أحبّك ] ؟

أتسمعيني ؟

مُؤمن أنا بأنَ الصّوت يَركض فِيْ البَرد !

عطْرٌ وَ جَنَّة
01-06-2009, 06:35 PM
لِنقل أنا وَ أنتِ سوياً :
لِماذا نحبك بـِ هذا الغدق الهائل بِك ؟





تُشْبه الْمَغفرة يَامَرْوان ,

http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif

مروان إبراهيم
05-07-2009, 05:59 AM
:


أميرة ،

والشعور الذي يحمل فِي روحهِ نسمة أنيقة ،
ترتب المكان و تزيده عبقاً !

شُكراً يا أستاذة ،
شكراً بُعمق !

مروان إبراهيم
05-07-2009, 06:21 AM
:

مشعل الغنيم ،


تستطيع أن تُخمّن أني أحبك سراً ،
وَ أن مجيئك هُنا هوية جميلة أحتفظ بها ،
وَ مؤانسة لحرفي الضئيل جداً كُلّما تكاثرت [ عليك ...

،

ثُمّ إن
الفوز المُبهر يحتاج للمغامرة ،
كأن تدخل معركة دون أن تتسلّح إلا بوردة
وكرامة على وشك الإنهيار !


شكراً لك يا جميل ،
شُكراً توّدك !