المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : × .. مَضَضْ ..،


الصفحات : 1 [2] 3 4

وَرْد عسيري
08-05-2008, 09:23 PM
الآنْ : يَا رَبْ هَبْ لِي مِن لَدُنْكَ رَحْمَةً



ثُم يُتبعُ مِنْ لَدُن نَفْسِي فِي أَوانِهِ لاحِقاً ... ،

وَ { أُحِبُكَ غَصّة }

وَرْد عسيري
08-07-2008, 06:44 AM
[ وَقَـارْ ]


أَلُوذُ بِ صُورَتِكَ أَقْصَى رُكنِ ذَاكِرتِي .. حَيثُ أُرَتِبُكَ بَينَ أَضلاعِي بِيدٍ آَمِنَة ..
وَ أسُدُ فَاهَ النِسْيَانِ بِكُرةِ صوتِك - كُنتُ قَد غَزَلتُهَا فِي وَقتِ الشَوقِ عَلَى حُدودِ أُذُنِي -
ثُمَ اسْقِي بُرعُمكَ المزرُوعِ فِي قَلبِي مَاءَ دمعِي .. وَ أُعِيذُهُ مِنَ الزَوَال عُمراً ..،




وَ { أُحِبُكَ خُشُوعاً }

وَرْد عسيري
09-12-2008, 08:41 AM
[ أُمنيَة ]



أتجَاهَل القَدَر .. وَ أمضغُ اعتِلاَلاتِهِ بِمَرارَةٍ يستَلذُها صَبْرِي ..
أَخلُقُ أُمْنيَة بَيضَاءَ صغِيرَة .. سَاقُهَا أخضَر وَ قلبُها نابِضٌ بِك ..
أدُسُها فِي كِتَابِي .. وَ استَفِزُ الفَقْد عِند كُل قَضْمةٍ يَقضمُنِي بِهَا .. فَ أتذَكرُكَ وَ ابتَسِم ..
وَ أمُدكَ في قَلبِي مَنفَى .. بِدايتُه قَلبِي و نِهايتَه عتْبةُ قُربِك !




وَ { أُحِبُكَ غَيْظاً }

وَرْد عسيري
09-12-2008, 09:02 AM
[ إدْرَاك ]



مَساحَةُ الحُب يُقفِرهَا الحَنِين .. وَ يصِيحُ كُلي أوَاماً بِكْ ..
ابتَلعُ الغَيْم وَ امنَحُ الدمعَاتُ حَتفٌ لَئِيمْ .. أُثِيرُ الزَهر لتُغنِي وَ أتلُو مِن خَلفِ قَلبِكَ
تَمائِمٌ صُقِلَتْ بشِتَاء ذَاتِي .. أُبادِلُ النسمَاتْ وَنِيناً .. اعتَكِفُ أشيَاؤُكَ .. اصمُتْ ثَم أبكِي
وَ أتعمدُ أَن اغتَصَ بِكَ لِ أحيَا ، !




وَ { أُحِبُكَ عَطْشَى }

وَرْد عسيري
09-13-2008, 05:32 AM
[ غَمَامَة ]


نَسِيتُ أُغنيَتِي وَ حَبَسْتُ صَوتِي .. لأَنِي أُندَفُ صَمتاً يُحِيلُ أَنِينِي لأَوتَارٍ يعلُو عزفُهَا بِ اسمك ..
تُقيّدُ حنجَرتِي وَ تَلفُ كُل قَولٍ سِواكَ فِي هَامِشِ اللاَنُطقْ ..
وَقَلبِي يُهدهِدُنِي فِيكَ وَ يحمِلُنِي عَلى كَفِ صُورتِك ... ،

هُزِمتُ مِنكَ : فَ اكتَفَيتُ بِ الرَقَصِ عَلى أَهَازِيجِ المَطر .. وَ اسمُك ، !




وَ { أُحِبُكَ كبْتاً }

وَرْد عسيري
10-21-2008, 09:33 AM
[ حِرمَانْ ]


حَدَثَ أَن هَجَرَ المَطرُ السَمَاء
فَ حُرِمْتُ الـ رَقص وَ تَوَاصَى عَليَّ الجَفَاء قَرصاً !





وَ { أُحِبُكَ خَائِبَة }

وَرْد عسيري
10-22-2008, 08:33 AM
[ قُنُـوطْ ]


مَا أَبأَسْ أَن تَجْعَلَنِي أَنْظُرُ بِحُمقٍ لِعُصفُورٍ يُغَرِدُ ـ وَ أَودُ كَتْمَ صَدَاهُ البَارِدْ
أَو أَن أشعُرَ بِحَفِيفِ الهَواء مِن حَولي فَ اشمأزُ ـ وَ أَتمَنَى أَن تسكُنَ الذَرات!
وَ أَلُومَ الشَمسْ أَنها تَوارَت خَلفَ الضَبَاب لِيشتَد قَلبُك بَدلاً أَن تَضْربهُ بِخُيوطِها عَلَّك تَحِن !
أَلُوم كُلَ التَفَاصِيل ـ أَشْكُوهَا ضُمُورَها وَ تَقصِيرِهَا .. أُوبِخهَا لِمَاذَا لَم يَعتَنُوا بِي
كُل شَيءٍ أَنظُرُ إِليه مُلاَم يَدِينُ لِي ــــــــ حَتَى أَنْظُرُكَ : فَانْحَنِي !


وَ { أُحِبُكَ حَانِقَة }

وَرْد عسيري
10-29-2008, 04:48 PM
[ إِيـمَاءْ ]


كَأَنْ أُزعِجَ سَطحَ مَاءٍ نَائِم بِ إِصبَعِي
أَو أَنْ أُوقِظَ جِفْنَا الضَوءِ فِي الدَمسِ وَ ابْتَسِم
أَو أَن أفلِقَ الهُدُوءَ بِمَوَالاتٍ شَجِيَة تُنبِتُ الهِيَام وَ تُثْمِرَ الفَقْد
أَو أَنْ أُهَدهِدَ الذِكرَى بِكفٍ كُنتُ قَد وَشَمتُ عَليْهَا اسْمُك
وَأَن أَزُور الوَجَل بِمَلامِح مُستَسلِمَة
فَقَط لِأقُولَ فِي عَوَالِم الكَبتِ : اشْتَقتُه


وَ { أُحِبُكَ حَانِيَة }