مشاهدة النسخة كاملة : × .. مَضَضْ ..،
وَرْد عسيري
11-10-2008, 05:57 PM
[ أُفُــول ]
كَـ ارْتِحَالِ الذِكْرَيَاتِ فِي دَرْبٍ ضَيِّق ، تَحْمِل تَهَشُمَاتِها الـ أَحْكَمَت أَيْدِي الحَنِينَ إفتِعَالُهَا
تَغسِلُ بَعضَهَا تَحْتَ عَيْنٍ أبْكَاهَا الوَقْتُ مُذ دُقَ نَاقُوسُ الغِيَاب ـ تَأتِيكَ لِتُصَافِحَ هَيْأَتَك ذَاتُ وَداعٍ
وَ تُشَرع نَفْسهَا زَفَراتٌ مُوَدِعَة تُرسِلُ لك قُبلاتَها وَ قَبْل أَن تَصلُكَ تُدْرَكُ أَنكَ لا تَستَحِق : فَتَثقُبُنِي لأَغِيب !
وَ { أُحِبُكَ آفِلَة }
وَرْد عسيري
11-27-2008, 12:00 PM
[ فَــزَع ]
وَشوَشةُ الوَروَارِ تَخلُقُ فِي نَفسِي أَحَادِيث للفَقد بَائِسَة ، لَم أعي يَوماً أَن اختِلاطَ هَوائِهِ وَ نَفَسِي نِعمَة إِلا عِندَ
حُدوثِ الفَصلْ !
كَانَ طَائِرُه هُنَا تَماماً فِي صَدرِي ـ يَُغردُ ، وَ يُسلِكَنِي فِي الحَياةِ بَعِيداً بَعِيداً ، وَ اليَوم عَلى وَتَرِ [ بِ سمع صوتك يندهلي ]
كَانَ الطَائِرُ يُحدثَنِي بِ أَنِينٍ سَخِي ، يَخنُقُ رِئتِي وَ يثقُبَها بَحثاً عَنه ، لَم أُفرِط فِي حُبِي وَ مَا غَنَّى لِي الـ وَروَارُ إِلاهُ ، يَحفظُه بِ تَعبِ الفَقد
وَ يهوِي بِه القَاعَ الأَعمَق فِي قَلبِي .
يَستَبيحُهُ بِ كِتمَان ٍ هُنَاك ، يَرعَاه يشتَمُ رَائحتهُ ـ يُحصِي كَم مِن الخُطوطِ المُلونَةِ رَسم ، وَ كَم خَفقةٍ صَرَخت بِـ اسمِه
لِـ أذكُرهُ كَثيراً و َانفُضهُ عَنِي كَثيراً وَ [ تتعب أسرار تحزن أسرار يا حبيبي ] !
وَ { أُحِبُكَ مُنفَطِرَة }
وَرْد عسيري
11-27-2008, 12:16 PM
[ وَهَــنْ ]
حِينَمَا يَستَغفِلنِي قَلبِي ، وَ يشُدُ رِحَالَه لَك ، يَحشُر نَفسَهُ فِي صَدرِكَ وَ يترُكَنِي ،
تُناوِشُ صَدرِي عَوَاصِفُ الـ آه ، وَ تُضعِفُنِي قِلةُ الحِيلَة وَ صدُّ نَفِسِي عَنِي لَكَ | وَ صَدُكَ عَنِي لِك !
أُضيِعُنِي وَ يُجْهِدَنِي البَحث ، فَـ أَنَامُ وَ أحفظُكَ فِي عَينِي ابِتسَامَةً وَ بَلاء !
وَ { أُحِبُكَ مُتأَوِهَة }
وَرْد عسيري
01-10-2009, 12:58 AM
[ ضَـعْـف ]
لَنْ أقدِرَ عَلى انتِزَاعِك !
أَخافُ أَن أفقِدَ حَياتِي ، أَخافُ أَن يمُوتَ عصفُوركَ الوَحِيد بَعد أَن أقطع عنهُ اجنحَتَه - ضِحكتَك - ، أَخَافُ أن أحِن لِتلك
التَفاصِيل التِي حَكتنَا : كُرسِي الحَديقة الخَشَبِي ـ مَحلُ الحَلوَى ـ الشَوارعُ فِي المَسَاء ـ هَمسَاتُ العَابرِين عَنَنا ـ المَطر وَ أُغنِياتُنا تَحته ، أَخافُ أَن
تَتشوهَ الابتِسَامَاتُ فِي فَمِي ، أَخافُ أَن لا أَموتَ كَما أردتُ أَن أمُوت مَعك ، أَخَافُ أن تَتآكل الأمنِيات وَ تشحبُ الأفرَاح ، أخافُ سَوادُ الدُنيَا إذا خَفُتَ نُورك ـ
يَا الله : أَخافُ أَن أُحبُك وَ أكرهَك !
وَ { أُحبُكَ مُنهَكة }
وَرْد عسيري
01-10-2009, 01:13 AM
[ سُـقْـم ]
حَزِينةُ عَلى تُربَتِهِم ، حَزينَةٌ عَلى أُمٍ قُطِّعَت أَطرَافُها عَلَى مَدى طَويل ، وَ لَم تَملِك إِلا الصُرَاخ ، فَـ استُئْصلَت حَنجَرتُها !
حَزِينةٌ عَلينَا ، أجسَادٌ نرسُم عَلى مَلامِحِنَا الأسَى وَ خَلفَ ظُهورِنَا نُكتِفُ أيدِينَا وَ نُمعِنُ النَظرَ لطِفلٍ يبكِي عِند جَسدِ أبيه ،
وَ أُمٍ تنُوح خَلفَ المُصلين عَلى جُثةِ طِفلَها ، وَ رأسُ دُميةٍ مِن تَحتَ انقَاضِ بيتٍ قد هُدم ـ يلتَفتُ بِلومٍ لَنَا ـ!
حَزِينةٌ جِداً ، وَ الخَيْبَة لا تنَكفُ عَن لوْمِي أبداً
وَ { يَا رب غَزة ارحمَهَا ، وَ قَلبِي }
وَرْد عسيري
01-25-2009, 11:47 PM
[ شَـجُـو ]
اليَوم : كُنت اسمعُها - خذني معك : أجمَل أغَانِينَا - ، خَطَفَنِي طَلال مِني إِليك يَا كَائِناً فِي السَماءِ وَ قَلبِي
يُرهِقَنِي شدُو المَطر حَيثُ أَنهُ يذكُرُك ، يَأتنِي بِك حبواً ، يَحتَوِيك وَ يحتَوِينِي
يُقلُبُنا بَين دِفَتَيَّ دفءٍ ، لا تَلبثُ إِلا وَ تَتقلبُ شِتاءً يحتَوِينِي وَحدِي !
يَا حَبِيبِي ، مَا بَال الذِكريَاتِ تَتَوافدُ مِن أدقِ التَفاصِيل وَ لا تُوصِلنِي لشَيءٍ غَيرُك وَ النَشِيج ؟
المَطَر ، رَسائِلُكَ القَدِيمة ، ثَوبُكَ الأَبيَض ، دَفترِي الحزِين المُخصَصِ لفُصُول قِصتِنا ، وِسادَتِي ، وَ لوحَتِي التِي أسميتُها أَنت
وَ أَنَا .. أَنَا التِي لا أجِدُنِي إِلا إِذا انتَفَضَ قَلبِي بِاسِمكَ ، أَرَانِي حِينَها بِوضوحٍ يَعاكِسُ شُحوبَ طَيفِي فِي وقتِ تَناسِيك
-طَلال : [ خذنِي معك لا اصير جسم ٍ بلا روح ]
أَنَا أرتَعدُ عَلى نَغَمةِ العُودِ ـ مِن هَولِ استِعابِ نَفِسِي دُون رُوح ، وَ عَلى كُل مَقطعٍ أرسُم أَلفَ وجهٍ للحَزَن
وَ تُفِيق صَرخَاتِي الخَرسَاءُ بِـ خُذنِي .. خُذنِي !
*خذنِي معك لا اصير جسم ٍ بلا روح =حيث انها تقفى الا اقفيت روحي
ارحم خفوقٍ بين الأضلاع له نوح=عقبك يعلم ساجع الورق نوحي
ليلي يطول ان غبت من غير مصلوح=و ان جا النهار اطول و عيا يروحي
لو ضامني وقتي ترى الوقت مسموح=و عيني تشوفك يا مداوي جروحي
باب المحبة لك مدى الدهر مفتوح=و عن حب غيرك فيه تسعين لوحي
سري بحبك دايم الدوم مفضوح=لوما نطقت دموع عيني تبوحي
{ أُحِبُكَ وَ اللهِ أُحبُك }
وَرْد عسيري
02-22-2009, 08:21 AM
[ صَـبْـر ]
الصَمتُ بِحُجةِ الحَزمِ قَائِم | وَ كُلي أَتَورطُ فِي أَشْيَاءٍ حَامِية .. تُضِيرُنِي بِالصَدَأ البَطِيء ..
وَ لا تَعفُو الأَيَّام عَنِي .. !
|
مَا أَغْلَظَ َالسُؤَال مَا إِن أقُولُه فِي ذُعر :
يَا شَهِيقِي مَاذَا يفعَلُ الزَفِير .. يحتَرقُ فِي صَدْرِي !
{ أُحِبُنِي ! }
وَرْد عسيري
06-19-2009, 12:58 AM
هَل مِن المُمكن تَصوُر الأَلم المُكتسب مِن فَرط الطيبَة .. العاطِفَة .. الغبَاء !
لِمَ عَلينَا أن نُلملِمَهم وَ نكبُت بعثَرتنَا ؟!
نبتسِم وَ لا نُبالي .. بل أَننا نضحكُ بصوتٍ عال ٍ .. و الأجفَانُ بالدمعِ مُثقَلة .. نرسُمهم بهيئَاتٍ بيضَاء وَ لا نرضَ أن نُشوهَهم أبداً أبداً ..
هُم أشياؤُنَا الجمِيلة التِي اختَرنَاها لنُغيظَ بهَا قَهر دُنيَانَا .. لنخبأنَا دَاخلها عَل بعضَ جمالِها يُصيبنا .. لنَسنِد عليهِا ضعفَنا .. وَ لا نَخاف ..
ذاتُها أشياؤُنا الجمِيلة سَرقت ما تَبقى مِنا ، وَ تَسلّت دون قصد بـ خدشِ أرواحِنا بحنيتِها التِي أَحالت قُلوبنا إلى نوافِذ لإستقبَالِ
الأُمورُ المُتقبلةِ مُسبقاً .. دُون اختِيار ..
نسير ُ.. نبكِي .. نسقُط .. نقِف ثُم نرُوح نخاطِب أروَاحَنا بحدة مُتصنعَة : لا شَيءَ يعُودُ مِن العَدم .. لا شَيء .. فلا تبحَثِي عنكِ وَ قد ضعتِ
| ــ مَسَاكين .. وَ وحدهُم المسَاكِين مَن يُقدرُون الصَبر وَ لا يُقدرهم .. !
: )
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,