تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : السّمَاواتُ أيضاً تُرسِلُ الفَرَح


الصفحات : 1 [2] 3 4

نهله محمد
09-06-2008, 08:25 PM
ولابد للنهار من انبلاج
بعد عتمة غافية على فوهة الزمن...
هذا ما أنا متيقنة منه
يقيني من نفسي..ويقيني بروعة هذا النص...

سعد المغري
09-07-2008, 12:59 AM
.
سمية عبدالله..
تمر على أوجه الخطيئة
وتفك وشائج الألم..
لـ.تصنع قصراً من الإبتهال
لـ.تغتسل بماء فرح.
حرفكِ منبثق من نور
ونبضةنقاء..
دمتِ بـ.هذا الألق.

صالح الحريري
09-07-2008, 01:43 AM
لعرّافتكِ شعوذة مرغوبة ...!
ولكِ أبجدية تعشق الأعين التأمل للوحاتها ...!


دمتِ في خير ..

سمية عبد الله
09-23-2008, 08:50 PM
.

.

.




كَما انتِ ياسُميِّة .. مَليئة بِ الْسماواتِ ..وَ الْطيِّور التى تَفكّ بِفمها ثُقوب زَمْزَم
مُتناهيِّة فِي الْنعيِّم ../ وَ تَعبقيّن ك حقُول الوردِ والله !

http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

.

.

.



وتظلين دوما تبعثرين السكينة في حضرتك التي يلثمها الياسمين



عطر وجنّة..
كـ الفاتحة المبجلة .. روح الحكاية
شكراً لكِ










ودّ وياسمين

شاعر البدر
10-16-2008, 02:58 PM
تَبَدًل الْغُبار
الًذِي.....
يُسَمُونه بَشَرا
ْ
ً

يَاللًه كَمْ فَعَلَتْ هَذِه الْعِبَاره!

[لاَاحصي كَمْ نَطَقْتُها]




رَائِعه ياسُميًه

أسمى
10-17-2008, 02:33 PM
حيثُ َالدَّمْعُ يُغَادِرُني
في دَيْمُومَةٍ
هَيأتْ لغِيَابٍ يَتَطَاوَلُ عُمْقُهُ
في غبشَِةِ الفَجْرْ


11 ديسمبر 2007
1:50 صباحاً[/left]




.
"
ياااه يا سُمية..
خبأتكِ للأوقات الهادئة
ولم أعلم أني سأجدُ ألمي هُنا.
أيُّ حديثٍ تقولين..
و أيُّ دارٍ تعلميها
الدار القديمة..!
وكأني بي .
بِ كُل شيء..!
أوووش لِ ألّا يقرأكِ منهم أحد.
ليتني نسيت ولم آتي هُنا.
فقد أسرني الفقدْ..
حتى بتُّ أشعر بالبَردْ
حين يبتعدْ.
.
سُميهـ..رائعة
و آلمتِني.

"

إغفاءة حلم
10-18-2008, 09:53 AM
هُنا الهواء وافر
وشُرفات القلب .. كانت بحاجة لنسيمٍ يُكنّس
فُتات الوجع العالق على أطرافها ..


سُمية .. فُسحاتٌ من نورٍ وهواءٍ أنتِ

العـنود ناصر بن حميد
10-29-2008, 04:12 PM
.
,
هل من المعقول أن نشعر بالإرتواء من مجرد قراءة عنوان !!
هكذا كنت
في كل مرة
حين أشعر بحاجتي للماء
أتوقف هنا
ألامس حرفكِ يا سماء
وأتبلل بالمطر
هذه المرة
خاطرت أكثر
ربما تجرأت أكثر
حينها شعرت بعظم ما فاتني منذ زمن!!
..
سمية
بهية الروح والقلم
كوني بسلام