المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفرقٌ و 70 نجمة !


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

أحمد الشريف
08-26-2008, 02:39 AM
تقسمين أنّ الليل لم يأخذ منكِ أكثر مما أخذت !

شموخ أنثى
08-26-2008, 05:07 AM
جميل يا أحمد كم كان
.
.
لذيذا عزف قطرات مطرك
.
.
عندما هطلت حروفك العذاب
.
.
هنا تضيع المعاني
.
.
ويفصح النجم عن وجه آخر

وجه يكتسي حلاوة الحرف سربالاَ

عبير يوسف
08-27-2008, 04:17 PM
مازلت تلك التى كانت
منذ قليل
تسأل الطريق
أى نجمة تصاحب
كيلا تصل سريعا

أحمد الشريف
09-07-2008, 05:16 AM
حين يعبرونك بادئ الأمر
بكلّ ذلك الغرور المستدير داخل شفاههم
الطافي على حمقك حين ترتجل شهامة ما
- لن تعلم لماذا أصبح صوتك ساحراً فجأة -
ربما تجزم أن المطر يتفاداك مبللاً الرصيف
ربما تقسم أن النهار يُبْعَثُ في عينيها أولاً
ربما تسلّم بذلك الوخز الرتيب في يدك اليسرى
ولكنك لن تعلم أبداً
لماذا أصبح صوتك ساحراً , فجأة

أحمد الشريف
09-07-2008, 05:20 AM
كنتِ قابلة للنموّ , كلّ ما أشتدّ بي عارضُ صمت
و بجهدٍ متواضع , تزرعين في شفتيّ أسفاً , خالياً من أي لون


حدّثيني / حتماً سينجب الوقت صوتاً يشبهني

أحمد الشريف
09-07-2008, 05:31 AM
كان من الممكن لشفتيك أن تشفع لي مساءاً رتّبني مسبقاً

وكان الأجدر بي أن أخلعه سريعاً

ما يقلقني هو مواصلة هذا الإنتحال بالهدوء نفسه !

مروان إبراهيم
09-07-2008, 05:41 AM
:

أحمد

لا تَفعل هذا بِنا !

أحمد الشريف
09-10-2008, 08:38 PM
في قلمي ضوضاء شديدة
أكثر صخباً من سقيفة يرتمي عليها المطر
أحياناً أشكّ أنه يخصّني
وأتعمد إلقاءه في ذات الزاوية الحجرية
ليرتدّ لي

مروان اعذرني
لا أعلم كيف أصبح اللطف ضيقاً جداً لأرتديه


أكنت أفعل هذا بشوقها !