المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفرقٌ و 70 نجمة !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6

أحمد الشريف
09-10-2008, 08:48 PM
هل يبعثر أحدنا يومه على طاولة أعدّت خصيصاً للشفقة !

لنختبر الأمر من ناحيةٍ عاطفيّة
هل أحبها !
بعد النجم الخامس سيكون هناك الكثير لأحسبه
مرض أخي , هجرة حمام جارنا , تشويش اللاقط المركزي , رحيلها , وجفاف أعرفه جيداً
يحدث أن تتمنى شوقاً مفاجئاً فلا يأتيك إلا من أكثر الأماكن توقعاً !
تماماً , كما يُحتملُ للحزنِ أن يكون مبيّتاً

أحمد الشريف
09-14-2008, 05:33 AM
الصدق لا يشبهني / والمشهد المفقود يؤثرّ في النصّ

كيف سأقتصد في قولٍ أغلبه ظنّ , و ظاهرهُ مفخّخ !

وصيفك لا يقبل أنصاف الحقيقة

كلّ المرايا تشيخ قبلي

و ترتديني الشهور بسرعة مخيفة , ألم تبلغ ضحكتك ثلاثةُ أضعاف عمري القمري ؟

كيف أصبحنا ننظر للنجوم من برجٍ واحد ! ونفرح ببطْء

هو الزمان ينشرنا على حبلٍ قصير , يختصر بأوّله نهاية عمري , و يوازي مابينه قبائل دهشه

سيأتي يوم أساومك فيه بعينيّ

ألا تجدين ذلك عادلاً , [ نسبةً إلى نصف حب ] !

أحمد الشريف
09-14-2008, 05:44 AM
وكما كان اعتقادك تاماً بأن الكفاية تقدّم كـ( هبة ) , كنت أعلم جيداً أن قلباً واحداً لا يسعك

وماكنت يوماً أترفّع عن مقاسمتك سيئاتي وكنت أعقدها جيّداً مع بداية كل حوار

ماذا تفعلين الآن أمام نافذة أخي ؟ وأي جوابٍ ترتدينه هذا المساء !

هل كان دارجاً أن تضع النساء عطراً على تشوهات حب قديم !

هل تخبريني !

شكّي المنحلّ من عينيّ كجرم مُهْمَل , أينبت من جديد ؟

أمل الدوسري
09-14-2008, 07:32 AM
أبجدية ٌ اجتاحتْ الفكر وصنعتْ لنفسها كوكبة متفردة من نوعها ،، فالسطور تشعر بالظمأ ، وباحثة لنبع ٍ لـ ِ تكمل َ مداعبة هذه السحابة الممطرة ،،
::
أحمد الشريف،،
::
لكَ سلام نقيّ يغشاك ..
::

أمل

د.فيصل عمران
09-18-2008, 03:49 PM
للروعة مكان بين الصفوف الاولى على الدوام ( وهل ينكر أحد ذلك ) ..!!


نعود بالنص ، لعله يعود بصاحبه إلينا ..!

اشتقنا حرفه

أحمد الشريف ،كن بخير

د. منال عبدالرحمن
09-22-2008, 11:52 AM
كلّما انتقلتُ من نجمةٍ لأُخرى , أدركتُ انّ الحرفَ لم يعد شهاباً يسقط ُعلى الارض , بل هوَ في علييّن , في سماءٍ أخرى خُلقَت للحرفِ و ما حوى و ما روى ,

أنيقاً جدّاً أتيتَ هُنا ,أمسكتَ بتلابيبِ الشّوقِ و الحبِّ و العتبِ و النّسيانِ المتربّعِ في عمقِ الذّاكرة ,

كنتَ تحكي حكايةَ عاشقٍ بصوتٍ لا يُسمع فحسب , بل يُرى و يُستطاعُ تلمّسهُ و الشّعورُ بوجعهِ و لهفتِهِ في آن ,


مدهشٌ يا أحمد , أكمل ..


متابعةٌ بشغف .

مَنَالْ أحْمَد
09-22-2008, 12:09 PM
:

للأعلى يتساقطُ كل شيء هنا..


انحناءة وذهول


















...!

أحمد الشريف
09-28-2008, 07:30 PM
كيف تحتفلُ بك الأسقف و تنحازُ لك الحكايا وأنتِ تكشفين جزءاً علوياً من قامة النهار !