جمال الشقصي
09-23-2008, 08:11 PM
(3)
أصبح شحذ السكينه على الدين والمعتقدات طريق يؤدي إلى الشهره والظهور , حتى وإن كان هذا الظهور فارغ فقط لمجرد الظهور .
(2)
http://ab33ad.com/vb/images/icons/icon7.gif
(1)
هذه ِ حقيقه واقعيه , ولا أنكر أني أنجرف أحيانا ً في كتابة مقال لدرجة أني لا أبقي ما يرد به القاريء سوى شكرا ً , ولا أدرك ذلك إلا حين أقرأ الردود http://ab33ad.com/vb/images/icons/icon11.gif
تحياتي لك ولفكرك يا خالد
* جمال الشقصي
أضحك الله سنك ههههههههه , على قصة صاحب صاحبه التي كادت أن تقضي علي من الضحك وأنا أشرب العصير الذي شعرت أنه ُ سيخرج من أذني حين إختنقت , كثيره والله هذه ِ النماذج يا جمال , فكثيرا ً ما تقرأ نص شعري تجد فيه إسقاطات لشخصيات ولمعالم بارزه ومهمه , ولا تجد أي سبب حتى لو لم يكن وجيها لإسقاطه في النص , سوى أن الشاعر فاهم القصه غلط عن طريق العم قوقل ! http://ab33ad.com/vb/images/icons/icon10.gif
\
عزيزي أكرم التلاوي.. كل عام وأنت شاعر تجرّ الموت من تلابيبه، لتلقي به في روح قصيدة تنضح بالحياة ونضرة الأحلام.
:
والله يا أكرم، أخذ أصدقائي ـ حمد الخروصي، خميس المقيمي، فيصل العلوي ـ زمناً ليس بقصيرٍ حتى لقنونيَ دروس دخول المنتديات الأدبية، وعلموني كيف أضع طرف الإصبع فوق زر الحرف على لوحة الكيبورد، وأتمنى لو أنني كنت بلا أصابع حينها، بعد أن أدخلونيَ إلى ذلك المنتدى، وحدث ما حدث فيه من حروب ردة، وغزوات يفوق عددها ذلك الرقم المسجل في حرب البسوس بين كر وفر!
:
عموماً يا أكرم، هذه القصة (هيّنة) أمام ما لاقيته ذات يومٍ في المنتدى ذاته، فقد أرسل إليّ صاحب أحد المعرفات المستعارة برسالة خاصة يدعوني من خلالها بالرد على أحد نصوصه، مشيراً إلى أن هذا النص قد أثقل كاهل قلبه وكاد أن يؤدي بشرخٍ في عظام الجمجمة فوق دماغه، جراء الاشتغال والشطب والمحوِ والتدقيق والتمنيق.. وأضنته لحظة الكتابة تلك حتى أفرزت أخيراً عن ولادة نص هائلٍ (على حد تعبير الشاعر نفسه داخل الرسالة) مردفاً أنه لا يكتب النص إلا بعد جهدٍ جهيدٍ وعرق لا آخر له، ونشره لنصوصه بين فتراتٍ متباعدة هو دليل وتأكيد تام على صدق اجتهاده.
:
سألت أحد أصدقائي (المذكورين أعلاه) في كيفية البحث عن مشاركات الأعضاء حتى أتمكن من قراءة نتاج صاحب المعرف هذا، فوجدت (بعد أن علموني طريقة البحث) أن شاعرنا العملاق يؤرّخ (مشكوراً) مواعيد كتابة قصائده، واكتشفت بأنه قد كتب 4 نصوص خلال 4 أيام متتالية، ونشرها داخل المنتدى في نفس موعد كتابتها، فأي اشتغالٍ وتعبٍ هذا الذي يحدثني عنه؟ هذا إذا ما علمنا بأن كل نصوصه مهزوزة الوزن، ولا صورة شعرية تتضح معالمها داخل النص الواحد، بل إنك لن تجد جملة شعرية كاملة بامتداد نصوصه المنشورة هناك! ولكنه كان دونجوان المكان، بل و(كادوا) يطلقون عليه (المسيح الأخير) أسوة بالروائي العالمي نيكوس كازانتزاكيس لما ارتكبه من إبداعٍ مذهل في روايته الشهيرة (الإغواء الأخير للمسيح)..
في المقابل..
ما أن انتهت مسابقة أمير الشعراء في نسختها الأخيرة حتى شرفني أخي الكبير وأستاذي الدكتور علي بن تميم بزيارة في مكتبي الصغير، وجاء مبتهجاً يتراقص كعصفور طرِبٍ في أواخر آيار، فسألته: (عساها فرحه دايمه يا بو تميم) فأفرحنا معك أستاذي؟.. قال: تخيل يا جمال بأنني عاودت الكتابة بعد فترة نضوب تجاوزت سبع سنين!.. كتبتُ بع السبع العجاف يا جمال. وقع الخبر على قلبيَ كالمطر المحمّل بالزهرات، وقلت له اسمعني النص فأنا مشتاق لصوتك الشعري وربي. أجابني ضاحكاً: وهل تعتقد بأني كتبت نصاً؟!.. إنه بيت شعرٍ.. ونصف!!.. فأسمعني بيتين وبدأت ملامح البيت الثالث تنساب عن مخيلته وقريحته بعد وقت من التناقش فيما بيننا حول البيتين الأوليين.
:
مشكلتي يا أكرم تكمن في أنني (مثل أغلبكم) لا أرد إلا على نصٍ يستحق أن يسمى الروح، والروح هي الطائر اللاحم الجائع على الدوام كما يقول كزانتزاكيس في مقدمة روايته، تلك التي تتصارع مع الجسد القوي والمفعم بالمقاومة. فكيف لي أن أضع رداً على شاعرٍ يكتب ديواناً من الشعر خلال أسبوعٍ واحدٍ، ويبدأ الأسبوع التالي بكتابة روايةٍ قد ينجز فصولها قبل عطلة الجمعة؟!
/
اضْحك يا أكرم وأسرف في الضحك، فأنا لازلت أضحكـ مثلك كثيراً، مقابل اشتغالي الدائم على آلية إيجاد حلولٍ راسخة تنهي المشاكلة الهائلة بين الشهرة والإبداع، والتي تماهت في رأس الإعلام الشعبي على وجه التحديد.
\
\
الجميل.. خالد صالح الحربي
:
قرأت رسالتك البيضاء، وكتبت رداً يحاول التشبه بربيع روحكـ المزهرة، لكن خاصية سجنك بعيداً عن نداءاتنا الطويلة من مئذنة القلب نحو أبراج نزاهتك، حالت دون وصول النوارس إلى مرافئ التركواز.
/
أصبح شحذ السكينه على الدين والمعتقدات طريق يؤدي إلى الشهره والظهور , حتى وإن كان هذا الظهور فارغ فقط لمجرد الظهور .
(2)
http://ab33ad.com/vb/images/icons/icon7.gif
(1)
هذه ِ حقيقه واقعيه , ولا أنكر أني أنجرف أحيانا ً في كتابة مقال لدرجة أني لا أبقي ما يرد به القاريء سوى شكرا ً , ولا أدرك ذلك إلا حين أقرأ الردود http://ab33ad.com/vb/images/icons/icon11.gif
تحياتي لك ولفكرك يا خالد
* جمال الشقصي
أضحك الله سنك ههههههههه , على قصة صاحب صاحبه التي كادت أن تقضي علي من الضحك وأنا أشرب العصير الذي شعرت أنه ُ سيخرج من أذني حين إختنقت , كثيره والله هذه ِ النماذج يا جمال , فكثيرا ً ما تقرأ نص شعري تجد فيه إسقاطات لشخصيات ولمعالم بارزه ومهمه , ولا تجد أي سبب حتى لو لم يكن وجيها لإسقاطه في النص , سوى أن الشاعر فاهم القصه غلط عن طريق العم قوقل ! http://ab33ad.com/vb/images/icons/icon10.gif
\
عزيزي أكرم التلاوي.. كل عام وأنت شاعر تجرّ الموت من تلابيبه، لتلقي به في روح قصيدة تنضح بالحياة ونضرة الأحلام.
:
والله يا أكرم، أخذ أصدقائي ـ حمد الخروصي، خميس المقيمي، فيصل العلوي ـ زمناً ليس بقصيرٍ حتى لقنونيَ دروس دخول المنتديات الأدبية، وعلموني كيف أضع طرف الإصبع فوق زر الحرف على لوحة الكيبورد، وأتمنى لو أنني كنت بلا أصابع حينها، بعد أن أدخلونيَ إلى ذلك المنتدى، وحدث ما حدث فيه من حروب ردة، وغزوات يفوق عددها ذلك الرقم المسجل في حرب البسوس بين كر وفر!
:
عموماً يا أكرم، هذه القصة (هيّنة) أمام ما لاقيته ذات يومٍ في المنتدى ذاته، فقد أرسل إليّ صاحب أحد المعرفات المستعارة برسالة خاصة يدعوني من خلالها بالرد على أحد نصوصه، مشيراً إلى أن هذا النص قد أثقل كاهل قلبه وكاد أن يؤدي بشرخٍ في عظام الجمجمة فوق دماغه، جراء الاشتغال والشطب والمحوِ والتدقيق والتمنيق.. وأضنته لحظة الكتابة تلك حتى أفرزت أخيراً عن ولادة نص هائلٍ (على حد تعبير الشاعر نفسه داخل الرسالة) مردفاً أنه لا يكتب النص إلا بعد جهدٍ جهيدٍ وعرق لا آخر له، ونشره لنصوصه بين فتراتٍ متباعدة هو دليل وتأكيد تام على صدق اجتهاده.
:
سألت أحد أصدقائي (المذكورين أعلاه) في كيفية البحث عن مشاركات الأعضاء حتى أتمكن من قراءة نتاج صاحب المعرف هذا، فوجدت (بعد أن علموني طريقة البحث) أن شاعرنا العملاق يؤرّخ (مشكوراً) مواعيد كتابة قصائده، واكتشفت بأنه قد كتب 4 نصوص خلال 4 أيام متتالية، ونشرها داخل المنتدى في نفس موعد كتابتها، فأي اشتغالٍ وتعبٍ هذا الذي يحدثني عنه؟ هذا إذا ما علمنا بأن كل نصوصه مهزوزة الوزن، ولا صورة شعرية تتضح معالمها داخل النص الواحد، بل إنك لن تجد جملة شعرية كاملة بامتداد نصوصه المنشورة هناك! ولكنه كان دونجوان المكان، بل و(كادوا) يطلقون عليه (المسيح الأخير) أسوة بالروائي العالمي نيكوس كازانتزاكيس لما ارتكبه من إبداعٍ مذهل في روايته الشهيرة (الإغواء الأخير للمسيح)..
في المقابل..
ما أن انتهت مسابقة أمير الشعراء في نسختها الأخيرة حتى شرفني أخي الكبير وأستاذي الدكتور علي بن تميم بزيارة في مكتبي الصغير، وجاء مبتهجاً يتراقص كعصفور طرِبٍ في أواخر آيار، فسألته: (عساها فرحه دايمه يا بو تميم) فأفرحنا معك أستاذي؟.. قال: تخيل يا جمال بأنني عاودت الكتابة بعد فترة نضوب تجاوزت سبع سنين!.. كتبتُ بع السبع العجاف يا جمال. وقع الخبر على قلبيَ كالمطر المحمّل بالزهرات، وقلت له اسمعني النص فأنا مشتاق لصوتك الشعري وربي. أجابني ضاحكاً: وهل تعتقد بأني كتبت نصاً؟!.. إنه بيت شعرٍ.. ونصف!!.. فأسمعني بيتين وبدأت ملامح البيت الثالث تنساب عن مخيلته وقريحته بعد وقت من التناقش فيما بيننا حول البيتين الأوليين.
:
مشكلتي يا أكرم تكمن في أنني (مثل أغلبكم) لا أرد إلا على نصٍ يستحق أن يسمى الروح، والروح هي الطائر اللاحم الجائع على الدوام كما يقول كزانتزاكيس في مقدمة روايته، تلك التي تتصارع مع الجسد القوي والمفعم بالمقاومة. فكيف لي أن أضع رداً على شاعرٍ يكتب ديواناً من الشعر خلال أسبوعٍ واحدٍ، ويبدأ الأسبوع التالي بكتابة روايةٍ قد ينجز فصولها قبل عطلة الجمعة؟!
/
اضْحك يا أكرم وأسرف في الضحك، فأنا لازلت أضحكـ مثلك كثيراً، مقابل اشتغالي الدائم على آلية إيجاد حلولٍ راسخة تنهي المشاكلة الهائلة بين الشهرة والإبداع، والتي تماهت في رأس الإعلام الشعبي على وجه التحديد.
\
\
الجميل.. خالد صالح الحربي
:
قرأت رسالتك البيضاء، وكتبت رداً يحاول التشبه بربيع روحكـ المزهرة، لكن خاصية سجنك بعيداً عن نداءاتنا الطويلة من مئذنة القلب نحو أبراج نزاهتك، حالت دون وصول النوارس إلى مرافئ التركواز.
/