مشاهدة النسخة كاملة : [ كيبورديات ] ...
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
[
11]
12
13
حمد الرحيمي
03-19-2010, 03:14 AM
تتمة ..
بعد أن اقتنعت تمام الاقتناع بالقناعة الأولى و أثبتت لي مقارنات لغة [ الردود / المشاركات ] بلغة [ الموضوعات ] صحة ما أشرت إليه أنتقل مع القارئ الكريم لـ
القناعة الثانية :
للأسف و بكل أسى و تحسر انتشرت في أوساط المنتديات عامة و [ الأدبية ] منها خاصة برمجيات [ خاصة ] تمنح أحرف الكلمات تشكيلاتٍ / حركاتٍ إعرابيةٍ بهيجة تزخرف أعناق / أجساد الأحرف و تعطيها منظراً بهياً يعتقد معه [ أدعياء ] الكتابة الأدبية و متصنعي [ الأحرف المزخرفة ] أنهم يسيرون على جادة الصواب و هم في حقيقة الأمر يبعدون عنها مئات الأحرف الفصحى ...
للأسف أن هذه البرمجيات تنطلي على [ الجهلة من الكويتبة ] و تزيد من الأمية الإملائية / النحوية في أوساط المنتديات الأدبية ...
لكنها بكل تأكيد تدعو القارئ الأريب المدرك الواعي للإشفاق على أحوال هؤلاء و تحمله على ازدرائهم / احتقارهم و تجاوزهم لما هو أهم من مجرد إضاعة الوقت في قراءة حرفٍ ركيكٍ تبختر كاتبه بعباءة البَلَهْ ...
حمد الرحيمي
04-06-2010, 07:37 PM
تتمة [ التتمة ] ...
و قبل أن أبدأ سأعلق هذا المثل الشهير في أذهانكم ...
" لا تعطني سمكة، بل علمني كيف أصطاد السمك "
و بعد البدء ...
يُحكى أن السيد [ قوقل ] وفَّرَ على الكثيرين عناء [ زخرفة الأحرف و تشكيلها بالحركات ] ...
فرح بهذا الخبر أناسٌ لأنه سيُظهرهم بمظهر [ الأديب ] العظيم الذي لا يُضَارَع ...
و تضايق به أناسٌ لأنه سيخرج لنا جيلاً مشوه اللغة أعرجها / أعوجها ...
و أقف أنا بين [ هؤلاء ] و [ هؤلاء ] لأُعْمِلَ المثل في عقلي ...
حمد الرحيمي
04-29-2010, 07:05 PM
تتمة [ القناعات ] ...
و بعد الاقتناع الشخصي بالقناعة [ الثانية ] و ملاحظتها في عالم النت بشكلٍ تجلت فيه كل أشكال المتناقضات أعود لأكمل [ قناعاتي ] حول هذا العالم الغرائبي المثير للدهشة و الشفقة معاً ...
القناعة [ الثالثة ] ...
تنتشر في المنتديات الأدبية و عند أهل [ العُقد ] منهم تحديداً - لأنهم خلائط من أناسٍ أصحاء و مرضى و بين بين - ظاهرةٌ نفسية توشك أن تكون مشكلةً تستدعي تأملها / تحليلها ..
تتمثل الظاهرة في طور تشخيصها في شقين أولهما إيهام [ فلانٍ من الناس ] للآخرين أن متصفحه يُزار ليل نهار و أنه أضحى مهبط أفئدة القارئين و جنة أرواحهم باستخدام تقاناتٍ ساذجةٍ ترفع من أعداد زائريه من مثل :
- فتحه لصفحته في ذات الوقت بعدة متصفحات من مثل [ فايرفوكس - قوقل - أوبرا - أفانت بروزر - ماكس ثون - سفاري بروزر - فلوك - ..... الخ ] كي يوهم بأن زواره كُثر و هو في الحقيقة واحد .
- f5 و كلنا يعرف ما يقدمه هذا [ الزر الكيبوردي ] العجيب من خدماتٍ جليلةٍ لأهل [ العُقَدْ ] .
هذا في جانب لغة [ عداد الزيارت ] المكشوف لكل عضو / زائر ... أما شقها الثاني و في الجانب الخفي الذي لا يظهر إلا للقلة الإدارية فألمح لغة أخرى أسميها لغة [ الأفضلية ] حيث تتجلى فيها العقد النفسية بكل نصاعةٍ / وضوح ...
لغة [ الأفضلية ] تنتشر في الهدوء كثيراً و يستخدمها أهل [ العقد ] حين يكتب أحدهم [ مشاركة / موضوعاً ما ] و يبقى موضوعه في شاهق القسم علياً / مرتفعاً يستقي من شآبيب عقده النفسية ... و يجيء بعده [ فلانٌ من الناس ] ليكتب موضوعه المستقل ... ليُسقط الشاهق من عليائه ... فيعود صاحب [ العقدة ] ليحذف مشاركته الأخيرة - مستغلاً دقائق الوقت - و يعيد نشرها في قالب مشاركةٍ جديدةٍ لتعود لعلوها / ارتفاعها ...
و بعد هذه القناعة الثالثة ... اقتنعت أن في القلب متسعٌ للإشفاق على هؤلاء و هؤلاء و هؤلاء .... ;)
حمد الرحيمي
05-06-2010, 04:17 AM
إذا السماء زلزلت ...
رعداً ...
و البرق يدهن الليل نوراً ....
و المطر يطرق النوافذ / الأبواب ... يستأذننا في الغرق ...
حمد الرحيمي
06-17-2010, 01:51 PM
كيبوردية [ اختباراتية ]
لم أعتد أن تكون [ كيبورديات ] ساحةً للثرثرة و لم أرد لها أن تكون مساحةً لذاتيّ الكلام و لا أنانيّه ...
و لكن هذه المرة سأغفر لأصابعي أن أطاعت نفسي ...
شئت هذه المرة أن تكون [ اختباراتية ] لأني على بعد ثلاثة أيام من إنهاء [ آخر ] اختبارٍ لي و اجتياز العتبة ما قبل الأخيرة من مشوار [ المئة ] ميل الذي قطعته قبل عامين ...
و شئت أن أعلق هذه [ العتبة ] على حبل الذاكرة المديد .... كي أزورها أنَّى شئت ...
ما ولِدَتْ مشيئتي هذه إلا بعد أن مددتُ [ الحبل ] طويلاً و استيقظتْ أمامي أيامٌ معلقةٌ عليه سحيقةٌ جداً ... استوطنتها [ العناكب ] ...
استيقظتْ أمامي منتدياتٍ عدةٍ عبرتُها بقلمي و معرفاتٍ عديدةٍ ارتديتها بألمي كـ [ فُتات أحلام ] و [ جناحٌ لـ روح ] و [ تأبط ورداً ] و [ تأبط رداً ] و أقنعةٌ أكاد لا أذكرها ...
و استيقظْ أمامي [ أمواتٌ ] و [ أحياءٌ ] و [ مفقودينٌ ] عبروا الروح آمنين مطمئنين ...
أقول لهم : اخلدوا في الذاكرة كما دخلتموها أول مرةٍ آمنين ...
و قبل أن أنسى :
دعواتكم لي و لكل مُختبِر :)
حمد الرحيمي
06-23-2010, 08:35 PM
كيبوردية [ نفعية ]
لستُ أعني المذهب [ النفعي ] الميكافيللي الفلسفي بل أعني قيام العلاقات بناءً على [ المنفعة ] ذات الاتجاه الواحد أو الاتجاهين ...
فكثيرٌ من علاقاتنا الإنسانية تحولت إلى مجرد [ وسائل ] للوصول إلى المنافع ، فلم تعد العلاقة الإنسانية قائمةً على تقدير الذات الأخرى و محبتها و احترامها لذاتها بقدر ما هي وسائل للوصول إلى [ المنفعة ] ...
فبدأت الغايات تبررها الوسائل و استقر هذا النهج في التفكير الجمعي للمجتمع حتى بات أمراً عادياً اعتادته بعض العقول و تكيفت معه ....
لكل إنسانٍ غايةٌ يسعى لها و مصلحةٌ يُلِحُّ في طلبها ... لستُ أنكر هذا و لا أنفيه ... لكن أن تتحول العلاقات - بين أي اثنين - لمجرد وسيلةٍ لغاياتٍ أخرى لا علاقة لها إلا بارتفاع [ الأنا ] و طغيانها على كل ذاتٍ أخرى و نكران الآخر و جحوده فهذه من أبشع صور استغلال الإنسان للإنسان ...
حتى العلاقة بين الجنسين علاقات - الحب - مثلاً استُغِلت هي الأخرى فأصبح التواصل هدفاً لوصول أحد الطرفين لمنفعته / أهدافه .. ما إن تنتهي [ المنفعة ] كأن يتعذر الوصول إليها مثلاً فإن العلاقة تُهدد بالانتهاء أو يخفت بريقها و لمعانها ...
لا أدري لماذا أتذكر قول أبي الفتح البستي عند تذكر مثل هذا النوع من العلاقات :
لقاء أكثر من يلقاك أوزار ... فلا تبال أصدوا عنك أو زاروا
لهم لديك إذا جاؤوك أوطار ... فإن قضوها تنحوا عنك أو طاروا
أخلاقهم فتجنبهن أوعار ... و وصلهم مأتم للمرء أو عار
حمد الرحيمي
07-10-2010, 12:50 AM
كيبوردية [ تحسُّرية ]
ليل أمس كان احتفاؤنا بزفاف أخي ... بارك الله له فرحهُ و أتم عليه فرحتهُ و جمع بينهما على خيرٍ و فرح ...
و قبلها بكثير كانت الدعوات لجمع الأحبة و الأهل و الأقارب و الأصدقاء ...
لم أتحسر على شيءٍ قدر تحسري على دعوتي لـ [ بعض ] من أسميهم أصدقاء ...
[ غيرهم ] اعتذر هاتفياً فأكبرت فعلته و تفهمت عذره و [ غيرهم ] اتصل و بارك / هنأ و تقبلت عذر غيابه و [ غيرهم ] اعتذر مشافهة / صراحة فاعتلت أقدارهم لاحترامهم لي و لمشاركتي فرحي ....
أما [ هم ] فلم يتصل واحدهم و لم يحضر أحدهم و لم يُعتذر لأحدهم و لا شيء آخر ... كان يكفيني منهم [ رسالة اعتذار ] على أقل اهتمام ...
حينها فعلاً تحسرت على [ كلفة ] الاتصال بهم / الإرسال لهم و الاهتمام بهم و تقديرهم حتى ...
لكن هل عليّ أن أسقطهم من مسمى [ أصدقاء ] أيضاً ؟؟؟؟
حمد الرحيمي
07-25-2010, 01:26 PM
كيبوردية [ تعجبية ] أخرى ..
ما أعرفه و يعرفه الجميع أن للاعتذار طقوسٌ / فنونٌ يتقنها [ الأغلب ] من الناس من صفاء نية و صدق مشاعر و ألمٍ و شعورٍ بالآخر و إقبالٍ عليه و إحساسٍ بعمق جرحه و تصورٍ لعميق ألمه و تبادل للأدوار لتعميق الشعور ...
لكن أن تكون طريقة الاعتذار مصحوبةً بالتهكم / السخرية / التقليل منك و النيل من شخصك و مصحوبةً بعبارات شبيهةٍ بالاعتذار تلطيفاً لأجواء السخرية فهذه من غرائب أهل هذه الأزمنة ...
عني شخصياً لا أستطيع تفسير مثل هذه الأمور و تحليلها نفسياً و لا علمياً لأني بالكاد درست سبعة مقرراتٍ في علم النفس ليس إلا :)
لذا سأترك الحكم للقارئ الحكيم حول ماهية هذا التصرف و هل فعلاً يطلق عليه [ اعتذار ] ؟
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,