مشاهدة النسخة كاملة : [ مَاء ] .. !
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
[
7]
8
مروان إبراهيم
03-01-2009, 04:36 AM
لمْ أغب .. كُنت معي وَحدي !
:
يَا ميرال ،
حضورك .. يشي بِالعصافير الصغيرة ، بِتنّور الفرح المُتقد فِيْ حجرتي !
كعادة نورك .. يأتِ شفّاف وَ طيّب ،
شُكراً لكِ مِنْ القلب !
روجينا محمد
03-03-2009, 03:49 AM
قرأتُكَ مروان فلُمتُ نفسي كثيراً لأنني لم أتواجد هنا من قبل ..
ألف اعتذار و مثلها انتظـــــــــــار
لوجدانٍ آخر منكَ هنا ، باذخٍ كما تعوّدناك أيهــا النبيل
-
-
طابعٌ وريدي ...
http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
-
مروان إبراهيم
04-10-2009, 06:03 AM
:
روجينا ،
شُكراً لذوقك ،
شُكراً لِلبهجة المتكاثرة بِمجيئك ،
شُكراً لك كَثيراً ، شُكراً
يا كريمة !
نهله محمد
04-10-2009, 06:49 AM
لهذا الماء سأعود لاحقاً...يامروان..
نهله محمد
04-11-2009, 07:40 PM
وعدت بأن أعود يامروان...
والعودة في قاموسي ليست إلا للمساحات الرحيبة
والبحر ..
البحر الذي نتركه دائماً وفي النفس غواية للعودة إلية
بشوق مختلف , جديد بكل مقاييس اللهفة العارمة...
هنا البحر.. كان كافياً لأعود إلية مرات ومرات والزبد في شفتي " خرس "...
لأستمتع فيه بأمواجِ النقيّة التي تفرّدت في هيامها كما قلت وهزمتني هنا:
أني رجل المرأة الواحدة ، وَ ما علموا أني لا أغيّر الشِنط ، وَ لا ألونني مكياج ، وَ لا أشتهي أكثرُ من قميص ، وَ لا أُعيرُ قدمي
ل الرقص ، ولا أحجزُ طاولة عابرة في مطعمٍ ما ، وَ لا أعبثُ بحرفي لغواية سطر و سطر ، وَ لا يستدرجني لحاف السرير ،
يا سُنتي ما علموا أن الله يخلقكِ في كل مرة .. فطرة لي !
أي فطرة يامروان التي تجعلني " أحسدها "...؟!
أي فطرة التي تجعل البحر يعزف عن الشطآن لأجل مرسى في عمق لُجّة..؟!
هنا الحب كان بحراً جوف بحر جوف بحر جوف آخر...
مسطح مائي نقي كحنجرة حورية ...
*
لاتعليق لي على أسلوبك , لك أن تتأكد
أن نصاً يعيدني إليه..ليس نصاً عادياً...ولا قلماً عادياً!
عطْرٌ وَ جَنَّة
04-21-2009, 07:53 PM
مـاء http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif ,
ياسر خطاب
04-21-2009, 10:09 PM
الكل قد أجمع بروعتك يا مروان
اكاد اقول انك من القلائل الذين يشدني حرفهم
ويجبرني على أن أكون هنا بشكل مستمر
اتابع كل نصوصك بلا استثناء واتيقن من شاعريتك في كل مرة
لو كنت أمتلك تفويضاً أديباً لجعتك أمير الحرف في أبعاد
اعذر تقصيري يا مروان
كن بخير
مروان إبراهيم
08-22-2009, 03:58 AM
:
يا نهلة ،
لم تهرب قطرة بعد من بين أصابعي ،
لم أفتح للبحر ثقب يأس لينفذ للخارج .. إذ إن الأسماك لا تود الهواء ، تفضل أن تموت في العُمق ، بهدوء تحت ملوحة صاخبة !
الغيب حاضر معي .. و وحدتي القاتلة تجعلني
أودع السماء .. أعتق الأمانات ، وأجل الماء ، وصغار الأسرار ،
والفراشات الطاهرة .. كوصية أخيرة !
أتعلمي :
كل شيء يصير في اللا إرادة .. اللا إرادة تلك
التي أعنيها : الفطرة !
،
نهلة ،
روحانية نورك عكست السكينة والطمأنينة ،
بحق .. لطالما علمت أن الشكر
لا يفيك !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,