تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : شـاعر يـشـبه لـمـيس بالكعبه المشرفه


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8

أمجاد محمد
09-25-2008, 10:12 AM
عزيزي
سعد
اللهم آمين
وٍلكن الي هذه الدرجة وصلت حماقة العقول

عبدالعزيز محمد المالكي
09-25-2008, 10:18 AM
فعلاً لـِ مثل هذا ( الفرخ الهائج ) إلى التحليق على طريقة البُلهاء ما عسـانا أن نقول .!

أمجاد محمد
09-25-2008, 10:27 AM
عزيزي
عبدالعزيز

لاعزاء لنا سوى الدعاء لهُ

سلطان البدر
09-25-2008, 12:09 PM
حسبنا الله ونعم الوكيل

خالد صالح الحربي
09-25-2008, 07:38 PM
:
وَ صحيفة الوَطَن تَطَرّقت لهذا الموضوع / بطريقتها .
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=2878&id=66391&groupID=0

عبدالعزيز رشيد
09-25-2008, 07:52 PM
الشاعر لقا له مؤيدين كثيرين في غير هالمكان,وكلّ مؤيدينه مايتجرأون ويكتبون مثله!,يعني وبكلّ انانيّة خلّوه ف الواجهه وهو مصدّق عمره):,الله يرحمك يالمتنبّي ماخلّيت شيء للي بعدك إلا الشطحات اللي مالها داعي لو بدينه قام وتاب من قبره,الشعراء الجاهليين(القدماء) عندهم تقوى بذي الأمور!,وبخصوص الكلام اللي ب"الوطن"اللي صار صار على خشبة مسرح ممثليها صدّقوا كذبة الأدوار وعاشوا الجوّ أكثر من الـ لازم,مالت عليهم والله المنتخب التركي سطّر أعظم الملاحم الكرويّة ولاأحد كتب عنّه!):,وع فكره فيه مسلسل تركي جديد راح يعرض ومن الدعايات اتوقّع بتكون فيه مو لميس إلا أكثر
شكرا:أمجاد

خالد صالح الحربي
09-25-2008, 08:02 PM
:
فعلاً ياعبدالعزيز ، الشغلة ماهي سالفة إباحيّة ، لأن كُلّنا نقرأ لنزار وإباحيّاته .
المسألة / تشبيهه لـ نهودها بالكعبة و تمسخره بالمشايخ بأسمائهم و قرنها بالشهادة و العِبَادة .
تابعته هناك وقرأت نصوصه بأبياتها الخايسَة وحاولت أن أجد لهُ مخرجاً ولكنّي وبصدق لم أجِد ،
كان هنا ك مناقشين لهُ و انتظرت حتّى يجيب و طلعت إجاباته أتعس من أبياته .
مصيبة لمّا يكون هناك خطأ وَ إصرار عليه !! ، ياناس والله إنّ الشعر أرحَب من هذه الشبُهات يعني إلاّ تترك حرّيتك ~ وتبحث عن القيد
طُزّ فيك و بشعرك .

عبدالعزيز رشيد
09-25-2008, 08:50 PM
تقليد لاأكثر,وغيره من الضجّه والهالة التي استحوذ عليها من كان قبلهم وعلى فكرة فيه شاعر اسمه إلياس ابوشبكة له قصيدة رثا فيها "سدوس" قرية قوم لوط!,أتساءل هل في شعره روعة تجعلنا نغضّ الطرف عن تعدّياته؟!! يقولون "أنتم تقيّدون الشعر" وكأنّهم يعدونا بإتيان ماأتى به المتنبّي من قبلهم وهو أتى بما أتى دون التحرّر الذي ينشدونه