مشاهدة النسخة كاملة : " الأجسام أقرب مما تبدو في المرآة "
عبدالعزيز رشيد
09-28-2008, 04:26 AM
بالمختصر
"دامه يبي الأسد ليه يصلّي يروح له طوّالي"
مشعل الغنيم
09-28-2008, 06:26 PM
بالمختصر
"دامه يبي الأسد ليه يصلّي يروح له طوّالي"
وآخر كلام؟ اعتمد سؤالك هذا أكيد؟
وإلا انتظر سؤال تكون فيه بعز شاعريتك؟ (:
قايـد الحربي
09-28-2008, 08:55 PM
هنا رؤية مدهشة، ومن زاوية أخرى جديدة تماماً..
ولكن: هل تنطبق 100% على النص؟ (النص وحده)
بالانتظار (:
، بل هي لا تنطبق إلاّ على [ النصّ وحده ] :)
مشعل الغنيم
09-29-2008, 08:17 PM
ـــــــــــ
* * *
في نظام الغابة : يأكل القويّ الضعيف
و الأسدُ كذلك .. لا يُسْتَدْرَجُ إلاّ للغابة / الكنيسة ،
فمنها و فيها يستأسِدُ و يملأ بطنه - استناداً على تعاليم الكنيسة -
التي تؤيّد ذلك !!
السؤال :
- ماذا لو استأسدت الحيوانات الضعيفة و خرجتْ على الكنيسة
و حطّمتْ تعاليمها .. هل ستؤكَلُ مِن قبل أسَدٍ واحدٍ ، أمْ سيكون
الجميع أسوداً يعيشون بأمنٍ و سلام ؟!
لازلتُ مندهشاً من الرؤية...
عموماً، لئلا يطول الغزل، ألا ترى بأن المقطع أشار (ولو بشكلٍ بعيد جداً) أن الكنيسة - إضافةً إلى كونها " نافورة أمنيات "- هي المكان الوحيد الذي لا يصله الأسد؟ إذن، كيف نقارب أكثر بين تفكيكك الرمزي الجميل والنص!؟
عبدالعزيز رشيد
09-29-2008, 08:47 PM
وآخر كلام؟ اعتمد سؤالك هذا أكيد؟
وإلا انتظر سؤال تكون فيه بعز شاعريتك؟ (:
نعم اعتمد (:
قايـد الحربي
09-29-2008, 09:33 PM
لازلتُ مندهشاً من الرؤية...
عموماً، لئلا يطول الغزل، ألا ترى بأن المقطع أشار (ولو بشكلٍ بعيد جداً) أن الكنيسة - إضافةً إلى كونها " نافورة أمنيات "- هي المكان الوحيد الذي لا يصله الأسد؟ إذن، كيف نقارب أكثر بين تفكيكك الرمزي الجميل والنص!؟
تسأل :
" ألا ترى بأن المقطع أشار (ولو بشكلٍ بعيد جداً)
أن الكنيسة - إضافةً إلى كونها " نافورة أمنيات "-
هي المكان الوحيد الذي لا يصله الأسد؟
آخر ثلاث كلماتٍ في النص :
" لكي يجيء الأسد " ، و عدم ذكر المكان بعد [ يجيء الأسد ] ،
يؤرْجحُ القلق التالي :
لو قال الشاعر [ لكي يجيء الأسد للمدينة ] لكانت الإجابة على سؤالك
بـ [ نعم ]
و لو قال الشاعر [ لكي يجيء الأسد للكنيسة ] لكانت الإجابة بـ [ لا ] !
- أتعلمُ أين الإجابة الصحيحة ؟
أنّ الشاعر لم يكن خائفاً من قتل الأسد له و هذا يجعل من الكنيسة
[ طُعماً ] للأسد ، و للمجيء إليه - فيها - ..
إذْ لو كان الشاعر هارباً من الموت / الأسد لما اختار موته بنفسه حينما
أحرق جسده .
مشعل الغنيم
09-29-2008, 10:58 PM
نعم اعتمد (:
مممممممممم..,
طيب!
مشعل الغنيم
09-29-2008, 11:11 PM
تسأل :
" ألا ترى بأن المقطع أشار (ولو بشكلٍ بعيد جداً)
أن الكنيسة - إضافةً إلى كونها " نافورة أمنيات "-
هي المكان الوحيد الذي لا يصله الأسد؟
آخر ثلاث كلماتٍ في النص :
" لكي يجيء الأسد " ، و عدم ذكر المكان بعد [ يجيء الأسد ] ،
يؤرْجحُ القلق التالي :
لو قال الشاعر [ لكي يجيء الأسد للمدينة ] لكانت الإجابة على سؤالك
بـ [ نعم ]
و لو قال الشاعر [ لكي يجيء الأسد للكنيسة ] لكانت الإجابة بـ [ لا ] !
- أتعلمُ أين الإجابة الصحيحة ؟
أنّ الشاعر لم يكن خائفاً من قتل الأسد له و هذا يجعل من الكنيسة
[ طُعماً ] للأسد ، و للمجيء إليه - فيها - ..
إذْ لو كان الشاعر هارباً من الموت / الأسد لما اختار موته بنفسه حينما
أحرق جسده .
والله جميل، لكن هذا يخرجنا من دائرة النص [ النص وحده ] ويعيدنا إلى ما بعد سؤال " من هو ليناردو أليشان؟ " . السياق واضح، هو يريد أن يجيئه الأسد في المدينة، لم يجد حلاً سوى الصلاة في الكنيسة لتحقيق أمنيته وجاء الأسد إلى المدينة - لكنه لم يكن موجوداً. ماذا يقصد؟ هل سخر منه الرب؟ أم أنه لم يكن موفقاً حين اتجه للدين؟ أم يقصد أن الله كان أرحم به من نفسه حين صلّى للقاء الأسد؟ أم ثمة اسئلة أخرى؟ (:
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,