مشاهدة النسخة كاملة : و ما بـَـعدها !
سَحَر
10-15-2008, 09:56 PM
ياوشاح أحيانا نشعر أننا بحاجة إلى أن [ نبصق ]
بوجه الواو التي تأتي بما بعدها ..
ماكل هذا السخط ياوطنها !
رائعة أنتِ
وشـــاح
10-16-2008, 12:23 AM
،
غٌربة حرف ووشاح
كان لِ حرفكِ أنين بِــ طعم ( خاص ).،
تقبلي مِنْي أطواق ياسمينْ لِأضعها على عٌنقكِ ,،
ممتنة ٌ لشخصك ِ , أعطى للأنين في نصي طعم .
و حسبته مجردا ً حتى من الصوت !
بسمة ٌ لك ِ
و جنة
.
صالح الحريري
10-16-2008, 12:34 AM
وشاح ...!
تأتين متشحة بعباءة اللغة ...
تحملي بيدكِ ورقة مرهقة مُرهِقة ...!
غرق مرغوب هنا ..
تحياتي ..
وشـــاح
10-16-2008, 12:38 AM
يَااااه يَا وَشاح ..,
سَقطتُ جَاثِمة فَوق شَيبةِ الْشَباب أُعَدِل مَسَار الْغُربة عَلها تَرْحم
فَما وَجدتُ غير أَنْفاس مُتَقَطِعة وَ كُسَوة رَذَيلة عُلقَتْ فَوق بابِ الْذَكرى .,
مِن الْمُبْتَدأ , الْفَاعِل , الْقَاذِفْ وَطنْ .. وَطنْ وَ لَا رُوح تَلْكزُ السَعادة .,
وَشاح وَقفتِ فَوق قلبي تَماماً تُعَدلينه , تُرَتبينه وَ تُقبلينكِ وَ أيايّ بِ الْرفق وَ الصبرْ .,/
أهلا ً نفثة , أهلا ً أ ُلقّنها آذان الورد النائم القائم , حين ينفثك ِ لـ أول الصبح كـ تبريكة أو كـ ماء ورد .
شكرا ً لأن يديّ امتدت لـ قلبك , شكرا ً لأضلعك ِ الـ لا تصطك .
حسنٌ عزاؤك ِ
لك ِ الأجر و الجنة
.
وشـــاح
10-16-2008, 12:45 AM
وشاح،،
بحروفك تلك حركتي بقلبي مشاعر كانت قدركدت كثيرا واعدتي إليها الروح..!!
شكراا لك..
دمت بخير ،،
و بـ انصات ٍ منك ِ , كان لي صوت ٌ ينطلق بـ تردد .
احتويتـِني , فكانت لي البهجة .
لذا .. الشكر لك ِ
و الخير بك ِ
.
وشـــاح
12-06-2008, 01:46 PM
حسناً ..
علينا هنا أنْ نغمض أعيننا و نبدأ رسم المشهد
من الكلمة الأخيرة : [ جدار ] ، وبعده نعود لرسم الكلمة الأولى [ ساعة ]
بعد ذلك .. علينا أنْ نوقف الرّسم ليَرتسم الموقف ..
- فقط - ما يجب علينا - حينها - :
أنْ نتحسّس أجسادنا و بالسّبابة نُشير إلى مكان اللدغة !!.
قايد الحربي
و أهلا ً لك تتجدد في كل حين
" لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين " ,
المرة الأولى كانت اللدغة من الجحر و حتى لا نخرج من إطار كوننا مؤمنين , نلدغ من عقرب الجدار !
عذرا ً للألم !
و شكراً حين تجعلني أبتسم
.
وشـــاح
12-06-2008, 01:48 PM
أضلعي ترتعش وقلبي منزوي برهبة غربتك في اقصى صدري
مرعوبٌ مرهوب يتسائل أي غربة تحملها جنبيكِ ؟
وأي وطن يهرب من بين كفيكِ ؟
وشاح سملي عيناي وارميني في غربتك
يكفيني أن أعيش وكفي تتحسس وجهكِ وطناً
أمسية
يا هذا الرثاء الحزين , أحسُ بـ صوتٍ في القاع يغنّـي , هل رميتكِ حقا ً في غربتي و ضاعت بكِ الأرصفة و اتخذتِ يمينها العالي و أمسيتي تغنين لي !
يا أهلا ً بكِ في داخلي , و أنا لا أجبركِ الضياع معي ..
أحبك ِ .. حين كنتِ الأغنيات
.
وشـــاح
12-06-2008, 01:50 PM
"عن يدي التي تطرق ولاتكلّ_كما الغرباء يطرقون بأقدامهم الأرض بحثاعن وطن"
وأفقٌ روائيّ خلاّب هنايااالله قبضنا على قلوبنا من هول ماتصوّرنا
وشاح
لونٌ لايشبهه إلا لونك,ماأجمل القراءة لك سفرٌ أخّاذ في تضاريس\تفاصيل خيالاتك
شكرا لكلّ ولكتاباتك
عبدالعزيز رشيد
أحساسكَ المتفهم للنص , مأخذكَ الشعري و تقليبكَ للكلمات لتراها بكل خليةٍ منفتحة , كفيلٌ أن يجعلَ عبثيتي تصدرُ منكَ ياااهُ التعجب !
ليس العلة في النص , العلة في رؤيتكَ الواسعة , كمن يرسمُ صوت الخرير على ورقٍ ليس بهِ طالعٌ أخضر ..
شكراً لوقتك
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,