المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على هامش افتقاده


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7

ياسر خطاب
10-20-2008, 11:15 AM
.

.

.



هَل قَال سأتنفس أولاً للمرةِ الأخيرة ../ ثُّم رُفِع ؟!
وران على قَلبه ..وهَو يَمشي حيّاً بموتٍ وبيده الكَفن ..والدِيدان تُغلق فمها حوله ..لَتستمعُ ل [ صوتها ] الخافت
وهُو يَرتكز على حُنجرةٍ موبوءة ..وَيئِن : - الا قلبه !
هَل فعلها ياياسر ؟! ../ ياسرُّ التفاصيل النائية والمُبقية على الحُلمِ لميلادٍ وراء الآخرة
هَل فعلها ؟! وأنت تَسرد قصّة البرد من فمِ الحطبِ ..والثلج يُدفىء النار ..والشبابيك تجتمع على كُره [ عصفور ] ,
هَل فعلها ؟! وأنا مازلتُ أوبخ تيبّس مفاصلي ..والعِرقُ مبتّل ,
هَل فعلها ؟! وأنتَ ..وقدّ كان الغياب فِيك ..رِحلة عُروج !
هل فعلها ؟!

http://www.aylol.com/vb/images/smilies/rflow.gif


.

.

.

لم يكن له نصيب من الدنيا ... هكذا عاش وحيداً وغادر وحيداً
عطر وجنة..
الفقراء لا يدخلون الجنة
شكراً لك المرور الأول , نورتي المتصفح
دمت بخير

ياسر خطاب
10-20-2008, 11:18 AM
ياسر




للإختناق إختناق !




سأقرأك أكثر











فيصل ..

ان توج الاختناق بموت , فهوا اذا رحمة

شكراً لك هذا المرور الكريم

دمت بخير

سعـد الوهابي
10-20-2008, 11:35 AM
من خوفها من البوح بـه في حياته

حتى الرعب من كلامها إليه في موته

مسيرة ميتٌ وحيد

عاش في أعينهم وحيداً

ومات وحيداً

وخلف الأضلاع ماخلفها

غيابه / موته لايعني بتاتاً صغره في أعينهم

ولكن خوفهم من ذكراه هي ماتجعلهم يشيحون بعقولهم

عن الحديث عنه حتى في سرائرهم


سيدي القدير

" ياسر خطاب "

على هامش افتقاده ماليس بـ هامش

كل شيء يتحدث عنك هنا

حرفك / قلمك / أدبك / وحرفنتك اللغوية

كلها تشير بأصابعها لـ غيابك عنا هنا

لـ تخبرنا أنه من هنا مشيرة إليك

كان منبعها وإن غاب عن الأنظار

سلم فكرك وبوحك

ودام ضياؤك المشرق


(احترامات . . وارفة )

سعـد

صالح الحريري
10-20-2008, 12:05 PM
ياسر خطّاب ..
أقسم أن القراءة لك ممتعة ...!
أجدكَ قادرٌ على إدخالنا أدق تفاصيل النص ..
بطريقة ميّسرة لدرجة أن القارئ يسمع وقع الأشياء من حوله ...!

كريمٌ عميق أنت ...

تحياتي ..

شــمــ نـجـد ــس
10-20-2008, 12:40 PM
:

قرأتها ثلاثاً إلا أنها ..!
إلا أنها وهي تحمل رائحة المسك
توقفتْ على هامش اعتقاده !
يا رفيق الحرف
الموت يذّهب الرجاء ..
وأنا الأبعد عنك وهي الأقرب لك
وبوحدانيتك آمنت بها وعليكـ الأخلاص أو الخلاص .!

الكاتب ياسر خطاب
سلم فكرك وتبلسم بوحكـ

ياسر خطاب
10-21-2008, 10:48 AM
و بينما قرّر الموتُ انْ يأخذهُ من صمتها , قرّرت هي أن تغادرَ حنجرتها ,
في ذاتِ اللحظة , تخيّل !

هيَ هكذا الأشياء تحدثُ في اللّحظةِ الّتي نتوقّعها الأقلّ , فإذا قرّرنا أن نقتلَ حلماً ما , لأنّ وقتهُ يمارسُ غمسَ انتظارنا في التّراب ,
لأنّ الحلمَ ما عادَ ذلك الطّائرُ الخرافيّ الّذي يأتي على أجنحةٍ من نار ما أن دعاهُ صوتُ رغبتنا الأنانيّ كطفلٍ مغرورٍ عابث ,
إذا ما قرّرنا ذلك , أتانا الفرحُ كأنّهُ وردةٌ نبتت على غصنِ عليّق , و لكنّها متأخّرة .

أتراهُ سمعَ و التّرابُ يغمرُ آخر حنجرةٍ لها , شاءَت أن تُطلقها من سجنِ ليلٍ طويلٍ لجرحٍ غائر ,
أتراهُ سمعها تقولُ لهُ : أحبّكَ للمرّةِ الأولى , ثمَّ تغيبُ في قطرةِ نورٍ سقطَت من على غصنِ زيتون ؟

أم أنّهُ من فرطِ ما انتظرَ , غابَ عنهُ الموتُ و بقيَ سمعهُ حاضراً يُدركُ مدى ضآلتنا أمامَ الموتِ , و عظمتنا أمامَ من نحبّ في لحظةِ صمت ؟


يا ياسر :

أتيتَ هُنا مفاجئاً كالسّكرِ في أفواهِ الجياع , كتموزَ يباغتُ بردَ تشرينَ و يسرقُ عنهُ معطفهُ الأبيض ,

و دائماً ما تفعلها و تسرقُ الدهشةَ من أعيننا .


رائع !


الميزة فيك يا منال , أنك تُلبسين النص أجمل حلية بما تملكه اصابع يديك من رشاقة وحرفنة في امكانية تلبس الحالة , والوقوف منها في الطرف الآخر , مما يكسب النص صفة الجمال المتناظر ,

منال عبد الرحمن لازلت في ناظري تختصرين الأسباب القريبة والبعيدة لعشقي لوطني
دمت بخير

ياسر خطاب
10-21-2008, 10:54 AM
صوتها جاء بارد كما الموت ...
جاء ميت .. كتفاصيل الأشياء التي تأتي في غير وقتها .. لا حاجة لنا بها ولاحاجة لها بنا ...

لم تكُن بحاجة لـ العويل ... ويدٌ تُربت عزاءاً على كتفها .. لأن حياتها معه كانت عزاءاً طويل ..
فـ أكتفت بان تُعزّي نفسها .. بـ رحمك الله ..وتبعث صوتها من جديد ...

ياسر خطاب ...

وأنت هُناتبعث الدهشة فينا ... كعادتك ..
وتُبيد السكون .. وتأتي بميلاد شُكرٍ تستحقه لايُشبه إلا حرفك ..



القضية يا أُخيتي
أن اطلالتك على هذا النص , فيها من الخصوبة ما يكفي لأن يتكاثر نباته وبشكل عشوائي حتى يغدو صورة لوجهك , فيبدو جميلاً في عين القارئ
إغفاءة حلم ...صدقيني

ياسر خطاب
10-22-2008, 02:13 PM
أخي المتميز

رائع هو بوحكـ
معاني عميقة
تأسر العقولـ

:

على هامش افتقاده
لوحة تجريديه لواقع مجرد من الواقع

:

سلمت أناملكـ

بنضات ..

أهلا بك بعد طول غياب ,

وشكراً لمرورك الذي اغنى متصفحي المتواضع

دمت بخير