المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صدري سأل عن طفلـيه .. .


الصفحات : 1 [2] 3

عبير العلي
10-20-2008, 06:18 PM
.

الشتاء موعدٌ للوجع

وهنا كنتُ مع موعد مع الرحمة والجزع .


لا يُتقن الأشياء إلا من مارسها

مررت إحساسك بمهارة فكان حديث روحٍ لروح .



دمتِ لمن تحبين .

وَرْد عسيري
10-21-2008, 01:03 AM
يَااااه
كَم مِن دَرجةٍ عَظِيمَة نَامَت عَلى خَد الحَرفِ هُنا وَ صَحتْ كَ ذَاكِرَة حَزِينَةٍ حَنُونَة
تضُم مَا تَحتَها ــ تَضُمه !

رِيـم : أَينَ أُخبِؤُنِي منكِ وَ لأجلِكِ !
شَاسِعةُ الروعَة وَ تَزِيدِين عَنهَا
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif

سَحَر
10-21-2008, 01:53 AM
[ والدم يخون ]

موجعة جدا هذه الحقيقة

* * *

قلتُ هناك :

أكره الشتاء لأنه يجعل
رأسي مدخنة

ياريم طاب بردكِ

ريم الخالدي
10-23-2008, 02:36 AM
..
يا الله يا ريم....أيُّ أمرٍ تنوينَهُ بي..
أمسكتي بيدي وأخذتيني معكِ وعند المُنحدر الأهم تركتِنِي ...أنزلق.



"
لاتهتمّا لذلك كثيراً..!!!
أيُّ أمرٍ هذا؟!

.
من نوع آخر هذا الحديث ، لقد صرفتُ النظر بشكل تام عن هذا الشعور
ولكنّي أنجذب نحوه جذباً وكأني على موعد مع القدر..
لا أعرف ..كأني رأيتني في الحلم مرة أتحدث كما قرأتكِ يا ريم
أكره أفكاري و حديثي لكني أعتدتُ كتابتهـ حتى لا يخنقني.
.ما أقتبستهـ...أشعر بهـ كثيراً وكأنهُ لي..



..لِ حرفكِ نكهة كَ حنان الفراق..
وهو الأقرب لها.لاأدري كيف .!

قيد ..
أنا لا أتصوف .. لكني مازلت أبحث عن جواب يعزيني
و الليل لايفعل أكثر من أن يوثق انهزامي فيهما !

كالورد مرورك عطّر المكان
..
شكراً لكِ

ريم الخالدي
10-23-2008, 11:19 AM
مبدعه رغم كل هذا الوجع ياريم
مبدعه وربي

ريم علي .. تعلمين أن الإحساس الزاف بالسعادة يورث اليأس ..
لم أتعلق يوماً بالأطفال كنت أحب مراقبتهم من بعيد فقط !
لكني خلوج ياريم .. أكاد أعد أنفاس الحياة المتبقية في صدري
ليس أبعد من قصيدة دمع واحدة وأفقدها ..

بعيداً عن الألم
كوني بخير ..

ريم الخالدي
10-25-2008, 12:42 AM
ريم الخالدي




الأم أكبر من كل شيء في الحياة




الأم هي منبع الرحمة





رغم الألم في حروفك




كان رائعاً وطاهراً كطهارة فكرتة





مودتي

ستحتاج لمئتي حجة كي تقنعني بسرد حكاية الأم التي وضعت طفلها في الظلام ..
لكنه يعلم كل ذلك !
وهذا كافٍ جداً .. جداً ..
هي الأم وكفى !
شكراً لمرورك الذي زيّن البياض هنا

ريم الخالدي
10-26-2008, 06:57 PM
ريم الخالدي

عند الإقتراب من مصير ما مشابه يبدء النبض بالخفق بقوه

بلغ مني حرفكِ مبلغه حتى لم أعد ارى سوا الدمع

حروف صادقه من نبع الوفاء والصدق


كوني بخير لهم

أيّ حق يمتلكونه كي ينتزعون روح الطفل دون تأنّي ..
أواااه يا صالح/
لن تصلح لهم الدنيا مالم تسلم ضمائرهم
لكن الصبر لايُطلب إلا من الخالق ..

لقلبك المرهف : ألف دعوة صادقة
شكرا ً

ريم الخالدي
11-14-2008, 09:28 AM
ياإلهي ...

سمعتُ هُنا خُطا الجنات التي تهرول .. لتستقر تحت أقدامهن ..
رأيت هنا حمامة النبض .. وسقف جنحانها والظلال الوفير والدفئ الكثير ...
رأيت هنا .. الكفوف الـ تقطف الدمع ... لتضعها
عند باب الدعاء .. وتستقر بالإجابة ...

مُدهشة ياريم .. فقد وضعتِ على عتبات النص رائحة الأمهات ... التي تحنو لها الروح .. وترّق لها القلوب ...



ماعاد يعنيني شيء عدى الغياب الذي فتق الدماء فيّ
ياحلم .. أنا الآن أتذوق الفقد جيداً وأعرف رائحة الموت كلما اقترب بي ليرحمني تقاذفتني يد الحياة!!
(اللهم إن كانت الحياة خيراً لي فأحييني وإن كان الموت خيراً ليّ فهو كذلك )
امتناني لقلبك