أسرار
12-18-2025, 12:30 AM
على ذاك الرصيف
الممتد
تعانقت أحلامي
مع الضباب
ما عدت أرى خطواتي
غير أن الرصيف
اعتاد
طَرْق قلبي
ولمس اللهفة المتصلة
بقدمي
فربما رقّ لي
وأشفق على خطواتي
العالقة في زحام
الأشواق
أحد الوجوه مرّ من هنا
وتركني
أسير على غير هدى
-أسرار
صالح الحريري
12-18-2025, 10:16 AM
على ذاك الرصيف ..
كان يبتسم ليصنع البسمة على حياتهم
لكنهم كانوا يسخرون منه ..!
وما علموا أنه كان يتصدق عليهم
من قوت سعادته ( ابتسامته )…!
ترف الشمري
12-22-2025, 06:22 PM
يا عطر سكن روحي وفاح في كل ذاتي
انت الهيام الي سرق كل امسياتي
صالح الحريري
12-22-2025, 08:11 PM
اضاع قلمه وطارت أوراقه وبقي الحبر شاهدا على دهشته …!
على أرصفةِ الانتظارِ الطويل.. وقفتُ كنخلةٍ أدمنتْ ملوحةَ الأرض
حتى إذا مَرّتْ ريحُ ذكراكَ.. هزّتْ سَعفَ الشوقِ في أعماقي.
لم يتساقطْ رطبٌ؛ ولا تمْرٌ ولا حتى ندى
بل تساقطَ عطشي كحباتِ لؤلؤٍ مكسور؛ هوى الظمأُ الذي كتمتُه
تفتتَ تحتَ أقدامِ اللحظة.. وكأنّ هزةَ الشوقِ كانتْ هي السُّقيا
التي تروي بالوجعِ.. ما جفّ من مآقيَّ.
يا لهذا العطشِ المتساقط! يملؤني
يسكنُ مسامي ويقتاتُ من صمتي.
أنا الآن..
أقفُ في مهبّ حنيني.. بلا عطشٍ يُثقلني؛ ولا سكونٍ يحميني
فقط.. سعفٌ يلوّحُ للفراغ؛ وأرضٌ تشربُ ما تساقطَ من حكاياي.
خُطى الذكرياتِ ثقيلةٌ..
لا يعرفُ كمدَها إلا رصيفٌ مهجورٌ ينتظرُ غائبًا لن يعود.
أقفُ على حافةِ الوقت؛أرقبُهُ
وهو يقتاتُ من عُمري بغيرِ رفق.
غريبٌ يسكنني
يسكبُ في كأسي صُبابة الوجدِ ثم يسألني
يا ويحَ قلبي
كيفَ تفرُّ مني إليَّ؟
كأنكَ سرابٌ كُلمَّا دنوتُ منهُ.. نأىَ بي
وكأنَّني طيفٌ في مراياكَ؛ لا أنا أنا.. ولا أنتَ غيري.