مشاهدة النسخة كاملة : قريباً من تنهيدة.!
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
[
8]
9
10
11
مَنَالْ أحْمَد
07-07-2009, 04:46 PM
:
نفذت إلى الطريق السرمدي عن طريق أحد الأحلام التي أيقظتك
حتى خاب ظنها واستحالت ضباب.!
ومن حولكَ يتشكّل الفراغ
من فقاعات بلورية ساذجة تتكاثر أمام ناظريك حتى تصطدم بك وتختفي.!
مَنَالْ أحْمَد
07-16-2009, 02:05 PM
:
أعي تلكَ الشؤون الصغيرة..
وأبالغ في الإهتمام بها كـ أمورٍ كبيرة.!
الحديث الميت في حنجرتي ينطلقُ بالف وعد يصوّر المساءات أغاني حنين ورقصات لقاء.!
تعب فسيح في سماواتي ,بذرته بيد ترسم الآمال فوق صفحة بيضاء تبتسم لظلمة أدراجي كل يوم.!
صديقتي الغائبة وركلات العتب في خاصرة دموعي,كم أنا ناقمة على تلك الأشياء التي تقف كـ عثرات تبعدني عن من أشعرني بينها.!
إهزوجة وطني البائسة ..كيف ترددها شفاهي بحرقة وكيف تفكُ طلاسمها مشاعر الحب في إنتمائي رغم كل حصى قسوة تلقيها الأرض تحت قدمي.!
رسم الظلال المحببة وهي تتحدث عن معنى الضوء ,الحب والحرية؛
هواية يضطجع على جوانبها صفيح ساخن من الأسئلة ورغبة غريبة في تبديد انحناء أصابعي .!
تظاهر مفتعل بأن لا أصغي إلا لـ همهمة تطوقني بذراعيها وتمسحُ على صدري الملتهب بحرقة الأرق..
أحطُ برأسي في حضنها وأسقطُ أجفاني.!
أشياء كثير لا تفسرها فراغات ما بعد الأسئلة ولا تحتفظُ بها صواني الهذيان الجائعة.!
ساعة ظهيرة الآن..
أحتاج أن أفرُ من وجه النهار..!
...!
مَنَالْ أحْمَد
07-19-2009, 01:00 PM
:
وما جئتَ فيّ كي تمسَّ وريقاتي التائبة..
ولا ترتمي في أيامي كـ طريق يقود لـ اللا اتجاه.!
راقبني جيداً وأنا..
أقطف الماء الذي هرب من غيمة..وأهديه الزهور التي شكّلتها في نومي كـ اكليل ملون بالحياة يعتلي رأس الحلم.
أبصر قامة صمتي أراها فارعة الصوت مخملية الضجيج.. ومن عطري يتكوّنُ سراً مأخوذاً من ثنايا الغيم ويلثم شفاه أشيائي حتى يكادُ يُنبتُ من أنفاسها بستان مطر..
لا تسأل ابوابي الآن..
إنها مؤصدة .!
مَنَالْ أحْمَد
07-28-2009, 10:57 PM
:
إصرار غريب بـ أن يكون هذا الشيء بالداخل..
خلف الجدار,
تحت الأجفان ,
وبعيداً قرب المستحيل.!
اختفت أي محاولة لتجنبه ,إدراكه وبعثرته.!
رفعَ الوهم كفوفه الثقيلة وبات كل شيء علمٌ واقعٌ عتيق.!
رفع الصمت ضجيجه المقيت وبات كل صوت جسد متجسدٌ في حيّزه الذي كان مبهم.!
رفع الضوء أهدابه للشمس وبات ينافسها الصباح.!
رفع وجه الكون حاجبيه ولم يعد قادراً على ضمهما هروباً.!
رفعت المجرة ملامحها الغائبة وباتت الكواكبُ تصفق حاضرة بتفاصيل حقيقية.!
هناك شيء واحد فقط ما زال خارج الأشياء..
شيء أودعته في كفيك سجيناً.!
شيء وضعته كـ لُقمة مستعصية بين أسنانك حتى كادت أن تتكسر..!
شيء بسطته بين شفاهك سكوناً متمرداً.!
شيء رميته في صندوق أشياؤك التي لا تقوى على استنشاقُها كما يجب.!
شيء أصبح كل شيء ..!
وما زلتَ تكابر..
وما زال يخضع
.!
مَنَالْ أحْمَد
08-03-2009, 01:54 AM
:
يا ليلة خاصمت الضجيج؛
تطلين من غسق الأمس..
تمزقين الحجب السود في ناصية السماء..!
يفتح المدى ذراعيه ..
وتعلو على قممه أمواج الشاطيء..
كـ لسان أخرس تعلم أن ينبس فصرخ... حتى غدت الجراح حبلى بالصمم..!
ترفقي بنا ..
السياط حامية والدماء حارقة..!
أنى لجلودنا الفقيرة إحتمال.!
وأنى لعروقنا المربوطة في مسامير اللوعة صمود.؟!
وأنى لأجسادنا العراة من طين البقاء أي ارتماء.!
تركعُ الأرواح خوفاً ..
وبمحراب الخطايا لا ترى للشمسُ ظلاً..!
الصوت في هاوية النحيب يعلو..
ويتدثر الصدى في كمين الغواية ثم يهرول..
نحو الزوال..
...!
مَنَالْ أحْمَد
08-24-2009, 10:59 PM
:
منافذ جمّة مغلقة..
تتقوقعُ في ذلك الأفق الذي يختزلُ سيلاً طويلاً من الأسرار.؛
وعليّ ان أنتقي أحدها .!
لعبة مُرهقة كـ لعبة الإختباء التي يترنمُ يها صوتُ أحدهم في تعداد متصاعد
بينما يهمُ الصوتُ الآخر بإيجاد كهف آمن له .!
وحين يكون ذاك الكهف خلف سياج صخري بعيد..
ويتباهى في جوفه صدى ميّت؛
سيكون بزوغ الضوء معجزة حقيقية ..
لكنها ليست عادلة.!
وستكمن الضرورة لـ الحاجة لـ لحظة ميلاد..
تتمخض من خلف الإرادة لتموت ولا تختار منفذ لم يُفتح قط.!
مَنَالْ أحْمَد
08-28-2009, 01:58 AM
:
أُعيدُ قراءة التجربة..
كما لو أني أخضع لـ مَرحلة (تشطيب) أخير لما قبل الإنغماس الكلي في الإنتهاء.!
قراءات أخيرة لأدلة وبراهين تثبتُ القدرة على استعادة التوازن.!
وتفسير منطقي لـ حشدٌ لا يحصى من النتائج.!
المنطق المهيّمن,
يُصاغ عالم ويوضع في دائرة تعيد تكوينه كما لم يشاء.!
أوووه
سأعيد القراءة من جديد : (
مَنَالْ أحْمَد
09-02-2009, 03:22 AM
:
أشعلُ كياناً بثقله الفارغ..
أجرّها خلايا وجداني الساكنة منذُ حزنٌ وموت.!
وكأني لأول مرة أولدُ مني.. أبصقُ مرارة الأرق بعذوبة مختلفة..
أدسُ أصابعي بين خصلاتي..
وبـ هدوء ألفُ أطرافها المبعثرة على أظافري..
أرى لونها الداكن كـ طرقات تمتزج ببياض فجري الآتي..
أستجيبُ لنداء [نوتة] خرجت من غياهبُ إهمالي لي لتندلق على أسطر مزروعة في دفترٌ عتيق..
وتغني [سالتك حبيبي لـ وين رايحين]..!
وتتضاعف بسؤال آخر..
أأسلم لنفسي لـ الماء ولن أغرق؟
آه يا رفيف الحيرة..
آه يا خوف الخطى..
آه يا خجل العمر..
آه يا صقيع الأمكنة..
آه يا دفء الوعد ..
آه يا تمرّد الكفن.!
لا أرى أي عوالم منسوجة في صدر الأيام..
وأكاد أضيّعُ دقاتها في وثير أحلامي التي لا تبْرَحُ ساحات وجعي.!
فكري ثمل
وقلبي يتسكع في سكك شتات قد تآمر على رتابة أيامي بفوضى أستغربها..!
الأمر يمر بين أضلعي..
لكني لا أحتضنني لأمسك به..!
آه وآه وآآآآه
...!
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,