المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قريباً من تنهيدة.!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11

مَنَالْ أحْمَد
09-13-2009, 01:32 AM
:

عَجبي لـ أمر القلوب في تلك الأقفاص الرخوة .؛
تخطف كل الألوان وتصبغ بها أجسادها بشكل غريب..,
حتى تتهيأ الحياة في لوحة صفراء تلتصق مرتعشة بـ الجدار الناعم؛
تهبُ الريح ..







ويتهاوى كل شيء .!

مَنَالْ أحْمَد
09-13-2009, 01:33 AM
:

ضحكة مرّة تقفُ على طرف شفاهي؛
أتسخر مني أم أسخر منها؟



كلانا نتسابق نحو صفعة.!

مَنَالْ أحْمَد
09-13-2009, 01:37 AM
:

صورة أخرى لـ كائن أعرفه جيداً..

وما استجد هنا وبتُ أعرف أنه حقيقة؛
أن هذا الكائن يُغير صورته كل ليلة لـ تبصقَ عليها الشمس غداً..!

مَنَالْ أحْمَد
09-17-2009, 04:33 AM
:

الغرابة التي تنمو في طور غربة..!

اشعر بها كـ القدر المحتوم اللاهث بدهشة غريبة اتجاه العمود المنحني من العمر..؛
إنها لا تضيف مذاق الشتات فقط ..
بل تشيّد صروح شاهقة جداً من الإحساس بالضياع.!

مَنَالْ أحْمَد
09-26-2009, 09:55 PM
:






تعال صغيري؛
مرر أصابعكَ الصغيرة على أنفاسي..
إقطف منها الكثير وخبئه في جيوب الغد..!


تنفس بعمق..
وضع على صدر الحياة وشماً كـ أنت.!


أما أنا ؛
سأراقبك ..
كيف تُنعش الوقت والأشياء وتضيف الربيع أيقونة دائمة في قلوبهم.!






هيا إفعل



.

مَنَالْ أحْمَد
09-26-2009, 09:58 PM
:

خسارة أن نبكي على تلك الأشياء التي تضعنا في شرنقة مهملة كـ تلك الأشياء العابرة ..
وخسارة أن يكون هذا البكاء بلا دموع ..
وخسارة أكبر أن نحاول نطق كلمات عظيمة إثر ألم تعاظم من جرّاء حدث لا يجب إلا أن يمضي..
هكذا كـ لا شيء.!

خسارة ..
أن نشعرَ بأن الوجوه قد فُقدت..
وبقيت الأعناق تصفعها الريح ..تارة هنا وتارة هناك كـ هذا الزمن .!

مَنَالْ أحْمَد
10-05-2009, 10:36 PM
:

تبدوا الأوقات مثلَ كرات ثلج متدحرجة من أعالي جبل عتيق وتتساقط بشغف في قلبي..!

ما بيني وبين الحزن مسافة ممتدة من تحت وسادتي وحتى بداية أعوام عمري ..!

تتلألأ السماء في عيني حين أحلم ؛ وأرى النجوم كـ أفواه صغيرة فاغرة ومعلقة بلا هوية.!

لا أبكي ؛ وتلك التي تسيل من عيني ليست بدموع .؛ إنما هي قطرات حارقة من ذاكرتي تسللت عبر عيني بلا إرادة.!

أتأمل دفتري الليلي وبيدي قلم أسود أعاقره .وأتردد كثيراً قبل أن اخط سطراً آخر في مرثية حياة لم تحيا بعد.!

التفتُ إليهم ؛
يسافرون ..يضحكون .. ووجوههم الجميلة كـ أرصفة جامدة وشوارع عارية.!

الفرح الراقد في مكان ما في حياتي والذي وعدني به ذاك الصباح يهدهدني احياناً ويُشعرني بالإنتشاء حين أحاول أن أنساه.!


هذه الليلة سأحاول أن أحلم بأن لا تكون الجدران متقاربة وسأرفعُ رأسي لأرى السماء من نافذة كبيرة وأتخيّل الشمس تشرق مع استفاقتي .!

مَنَالْ أحْمَد
10-20-2009, 12:18 PM
:



من يقرأ شوارع المدينة صباحاً؛
يشعرُ أنه يُقصى عن رائحة الظلام ..
وإن رافقه كوب قهوة ونشرة اخبارية صاخبة..
سيشعرُ بصدى الضحكات داخله تتضاعف دوائرها وتكوّن لها في آخر أعماقه قهقهة ساخرة.!






ترسمُ الأشياء تفاصيلها في مُخيلة عقيمة؛
وتُرسلها مع وميض انطفائها ..
إرجوحة مائلة نحو الجهة السفلى وفي أعلى أحد طرفيها سكين تتمرن على قطع حبلها المتصل بالهواء..!




الفارس الذي رحل بعد كبوته ؛
يعود على جواد هزيل ,يبدو كـ ذبابة التهمت سماً وتترنح على شفير سقطة أخيرة.!


















.