المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ عَلَى جَادّةِ الـْ آمِيْنْ ] :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11]

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-11-2009, 07:21 PM
مِن كُلِّ اتِّجَاهاتِ الرَّكود .. تَشُدِّينَ ضفيرتي
وأنَا المَفطورةٌ عَليكِ .. مُنذ الدَّهشةِ الأولى
أتلُو تَعاويذَ الجِنِّيَات الصَّغيرة
حِينَ يُباغِتها شِهابٌ
فتستُر وَجهَهَا قَبلَ أن تَتَرمَّد

حافِيةٌ أنا على كفّيكِ ../ ومَعقودةُ اللسان إلا مِن تَعويذة
والـ [ آمين ] تصَّعَّدُ في السَّماء يا أسماء
شَعرتُها مُمتدّة جداً كـ الصدق ..
مُحرَّمةٌ كـ معبد
شَاسِعة كـ الكون ..
مفتوحةٌ على مِصراعيها
تَمسَحُ على رأسي
قَبل أن تَسجُد تحتَ العرش

يا أسماء ..
الطُّرق التي تَشُدُّنا للأعلى دائماً وَعرة
كَما هُنا ..
والأمرُ أشبَهُ بِمُديةٍ تَخدشينَ بِها الأبجدية
فينفَلِت قوسُ قُزحٍ حينَها ..
ونصطَبِغُ
سَبعاً


في عينيّ
وقلبي
يا أسماء

.

.








وفِي عَيْنِي
وفِي قَلْبِي يا َجُمان ..
كعافيةٍ اسأل الله أنْ يُدِيمها عليّ , كَرَغبةٍ أن تَعودُ أُمِي لِتَمسحَ بِيدي عَلى رَأسِك
كَمُجملِ الأشياء الْمُغَامِرة وَ الْرَائِعة التي تَحْتَفظُ بِذَاكِرتي
وأحبّ مُزوالتها بِسريةٍ تَامةٍ عني
وبكِ طبعاً .


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-11-2009, 07:23 PM
آمينْ ,
آمينْ ,
آمينْ ,


آمنتْ الجَوارح المُتعبة وَ الأرواح المَنسية بِ كل مافيها مِنْ
وَجع ,


يااااه أيتُها العَطرة ,
حتى في الـإغمَضات الشيّقة الشَقيّة ’
ألوذ بِألميّ هَاهُنا لِ أدركَ سر الشَقاء المُزمِنْ ,


مُدهش هَذا النَص ,
وَ أنتِ فاتنة جداً
تَقديري








رِيمة ..
أحبّ رَبي الَّذي جعلني فَاتِنة بِالْنِسبة لِغيمةٍ جَزيلٌ غَيثها : أنتِ .
آمينٌ عَلى الْطرقُ الْمَسوّرةُ بِالعُشبِ بَيننا
الْفَرِيدة بِالزهرِ الْمُختلف
ألوانه .


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-11-2009, 07:25 PM
عطر..
قرأتك بأكثر من زواية..وفي كل مرة أكتشف أنكِ تضيفين سحراً ولاتنقصين...!
لفتني جداً توظيفاتك القرآنية في النص...
مررت على الردود رداً رداً...قالوا ماقالوا..
ونسيوا بأن يقولوا أنكِ لاتشبهين إلا نفسكِ....


سخية فكر...رشيقة قلم...





يَا نَهلة ,
كلّ حرفٍ يتمنى أن يحلّ مكان الآخرِ
لِيكُ الأسبق إلى عَينك , أشعرهم هَكذا : يَتولدنون , تَحت نظراتكِ الجازمة الْحَانية ..
يَبتكرون مَا يُلفتك , يُغنون اسمكِ فِي الغيابِ
وَيحبْسُون الْمَطر .


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-11-2009, 07:27 PM
آمين ..
ترفرف كفراشة بربيع لغتكِ ..!

آمين ..
تصافح فيكِ أبجديتكِ ...!

آمين ..
بأن لا يحرم الله النصوص عطركِ ..

آمين ...
بأن لا تموت جنّتكِ ..!





آمين ...
كلمة آمنة مؤمنة تشبهكِ ..!










صَالِح ,
آمينٌ بَعد آمينك
تُسمعُ مِن عَلى سَطحِ الْقَمر ِ , نَبْرَتها : اسمك
وامْتدادها تَفاصِيل طوَيلةٌ قَدرها مَكتوبٌ
فِي رُوحك .


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-11-2009, 07:28 PM
امين
ضارعا
ثم امين
راجعا
ثم امين
سامعا و لست بمفردي
يا ذات الاسفار
يا عطر

..
..؟
جرير








جَرير ,
لَسْت بِمفردكَ وأنت دائماً هَكذا
محفوفٌ بالظلالِ المُتحدّثة بِك , مُخْتَلِطٌ بِالْطَبيعة وَ الْطُيور
والأغنياتِ الجميلة .


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

ياسر خطاب
11-18-2009, 03:46 PM
عودة الى الزمن الجميل ...

هذا النص أشبه بالماء يصعد للسماء

ثم يهبط مرة أخرى فيحيلها جنة أخرى

مران للمؤمنين ليألفوا مكانهم

سعد الصبحي
11-19-2009, 06:21 AM
صحوت وأنا اتعجب يا أسماء ,
كيف لنا أن نجد الرماد يحتضن أمنياتنا صباحاً بعدما كان الليل يُغرقها
بكاءً !
كيف لي أن أتبين وجهي بين أبناء المطر والكادحين و الأغنيات والطين المحشوّ بالبرد المُحبّب
لي !
كيف سأضمّ كفّي طويلاً كي ينفجر الصُبح منها ومنّي إليّ إلينا ,
كيف لي أن ابذر الأمل في جبيني لتأكل الخيبة عينيّ
كيف
أغنّي وقد سرق الحمام حناجر النايات واودعها
قلبك !
كيف سأرشو الريح علّها تتواطأ معي و اصعد
حيث أنت ,
حيث لا احتمال سوى
الطُمأنينة
وحرفك