د. منال عبدالرحمن
12-03-2008, 06:40 PM
أهلا وسهلا أختي الكريمة
أنا معك في ما كتبتي ولكن ليس لها الحق في تشويه صورة المملكة العربية السعودية في كثير من الإفتراءات والمواقف التي لا تمت أو لم نعرفها ولم نراها ولم نسمع عنها في مجتمعنا إلى أن أتت بها هذه الكاتبة فكما يكون لها الحق فيما كتبت دفاعاً عن أبناء جنسيتها لنا الحق فيما كتبنا دفاعاً عن وطننا فهناك حقائق ووثائق يجب على الكاتبة أن تدرجها في مقالها فنحن لا نعتمد على ثقافتها فقط فربما أتت بهذه المواقف من قصص يرويها إناس لم يأتوا للمملكة بحياتهم وهذا يتضح لنا من خلال بعض المواقف التي ذكرتها الكاتبه مثل :
وهي تعني السعوديين (بصنفوا) والمصريين (بنحن) هل من المعقول هذا الكلام؟ هل جميع الشعب السعودي يتعامل مع الوافدين المصريين على وجه الخصوص هكذا ؟ هل الشعب السعودي ضالم لهذه الدرجة ؟ هناك تساؤلات كثيرة نكتشفها عندما نقرأ هذا المقال .. فأَضن أن من حقنا نحن كمواطنين سعوديين أيضاً أن نرد على ما كتبت فكون المحكمة السعودية أخطأت بعدم تقديم تقرير يفيد بحيثيات القضية هذا لا يعطي الحق لأي كاتب مهما كانت جنسيته أن يكتب هذا الكلام ربما هي غاضبة على حكومتها لعدم التدخل بمثل هذه القضايا ولا نعلم هل عدم تدخل الحكومة المصرية تم برغبتها أم رغماً عنها ومهما كان الجواب هنا فالسعودية لا تستحق كل هذا الكلام من الكاتبة وكل هذا الهجوم من قبل الشارع المصري مهما كانت ردة الفعل وما دخل المواقف التي ذكرتها بأخطاء المحكمة مهما كان الحكم غير عادل وغير منصف لا يحق لها كتابة ما كتبت ...
لكِ جزيل الشكر أختي الكريمة على ما كتبتي هنا ولكن هذه وجهة نظري
دمتي بكل ود
تقبلي تحياتي وتقديري
لستُ مع التّعميمِ حتماً , و حينَ نتحدّثُ عن اهانةٍ يتلقّاها البعضُ على يدِ البعضِ الآخرين , فإننا حتماً لا نُعمّم .
ردّي هذا لم يكن دفاعاً أو هجوماً على أحد , حاولتُ الرّدَّ بموضوعيّة و حياديّة و بعيداً عن " التّحيّزِ الوطنيّ " لأحدِ الشّعبينِ الشّقيقين .
المسألة لا يجب أن تتعدّى الحالة الفرديّة و عندما يظهرُ لنا مقالٌ غاضبٌ بهذا الشّكل , و يُضافُ هنا و يُطلبُ منّا الحوار , فعلينا أن نتحاورَ بعيداً عن التعصّبِ لأنّنا هنا لسنا في موقفِ دفاعٍ أو هجوم ,و سبقَ بأن نوّهتُ بأنّه من الممكنِ أن تكونَ الكاتبة قد أخطأت في ايراد بعض المعلومات , لكنّ هذا لا يكفي لنتهجّمَ على شعبٍ بأكملهِ و لا على فئةٍ معيّنةٍ اضطرّت للعملِ في بلدٍ ثانٍ لظروفٍ معيّنة أو حتّى رغبةً في السفرِ و حسب .
و أقولُ هنا لو لم تكن هذه البلادُ بحاجةٍ إلى أيدٍ عاملةٍ و خبراتٍ أجنبيّة لما سمحت لهم بالدّخول , أضف إلى أنَّ العالمَ لم يعد دولاً منغلقةً على نفسها , إنّما هوَ الآن مفتوحٌ على مصراعيهِ لتقبّلِ النّاسِ بجميعِ طبائعها و لغاتها و جنسيّاتها و خبراتِها و علومها .
من الطّبيعي حدوث بعض الخلافات في البلاد الّتي يكثرُ فيها " الأجانب " نتيجةً للاختلافات الكثيرة بين الشّعوب في تقاليدها و أعرافها و القواعد الاساسيّة الّتي ينشأ عليها أي مجتمع , رغمَ التّشابهاتِ الظّاهرة .
شُكراً لتعقيبكَ أخي الكريم .
أنا معك في ما كتبتي ولكن ليس لها الحق في تشويه صورة المملكة العربية السعودية في كثير من الإفتراءات والمواقف التي لا تمت أو لم نعرفها ولم نراها ولم نسمع عنها في مجتمعنا إلى أن أتت بها هذه الكاتبة فكما يكون لها الحق فيما كتبت دفاعاً عن أبناء جنسيتها لنا الحق فيما كتبنا دفاعاً عن وطننا فهناك حقائق ووثائق يجب على الكاتبة أن تدرجها في مقالها فنحن لا نعتمد على ثقافتها فقط فربما أتت بهذه المواقف من قصص يرويها إناس لم يأتوا للمملكة بحياتهم وهذا يتضح لنا من خلال بعض المواقف التي ذكرتها الكاتبه مثل :
وهي تعني السعوديين (بصنفوا) والمصريين (بنحن) هل من المعقول هذا الكلام؟ هل جميع الشعب السعودي يتعامل مع الوافدين المصريين على وجه الخصوص هكذا ؟ هل الشعب السعودي ضالم لهذه الدرجة ؟ هناك تساؤلات كثيرة نكتشفها عندما نقرأ هذا المقال .. فأَضن أن من حقنا نحن كمواطنين سعوديين أيضاً أن نرد على ما كتبت فكون المحكمة السعودية أخطأت بعدم تقديم تقرير يفيد بحيثيات القضية هذا لا يعطي الحق لأي كاتب مهما كانت جنسيته أن يكتب هذا الكلام ربما هي غاضبة على حكومتها لعدم التدخل بمثل هذه القضايا ولا نعلم هل عدم تدخل الحكومة المصرية تم برغبتها أم رغماً عنها ومهما كان الجواب هنا فالسعودية لا تستحق كل هذا الكلام من الكاتبة وكل هذا الهجوم من قبل الشارع المصري مهما كانت ردة الفعل وما دخل المواقف التي ذكرتها بأخطاء المحكمة مهما كان الحكم غير عادل وغير منصف لا يحق لها كتابة ما كتبت ...
لكِ جزيل الشكر أختي الكريمة على ما كتبتي هنا ولكن هذه وجهة نظري
دمتي بكل ود
تقبلي تحياتي وتقديري
لستُ مع التّعميمِ حتماً , و حينَ نتحدّثُ عن اهانةٍ يتلقّاها البعضُ على يدِ البعضِ الآخرين , فإننا حتماً لا نُعمّم .
ردّي هذا لم يكن دفاعاً أو هجوماً على أحد , حاولتُ الرّدَّ بموضوعيّة و حياديّة و بعيداً عن " التّحيّزِ الوطنيّ " لأحدِ الشّعبينِ الشّقيقين .
المسألة لا يجب أن تتعدّى الحالة الفرديّة و عندما يظهرُ لنا مقالٌ غاضبٌ بهذا الشّكل , و يُضافُ هنا و يُطلبُ منّا الحوار , فعلينا أن نتحاورَ بعيداً عن التعصّبِ لأنّنا هنا لسنا في موقفِ دفاعٍ أو هجوم ,و سبقَ بأن نوّهتُ بأنّه من الممكنِ أن تكونَ الكاتبة قد أخطأت في ايراد بعض المعلومات , لكنّ هذا لا يكفي لنتهجّمَ على شعبٍ بأكملهِ و لا على فئةٍ معيّنةٍ اضطرّت للعملِ في بلدٍ ثانٍ لظروفٍ معيّنة أو حتّى رغبةً في السفرِ و حسب .
و أقولُ هنا لو لم تكن هذه البلادُ بحاجةٍ إلى أيدٍ عاملةٍ و خبراتٍ أجنبيّة لما سمحت لهم بالدّخول , أضف إلى أنَّ العالمَ لم يعد دولاً منغلقةً على نفسها , إنّما هوَ الآن مفتوحٌ على مصراعيهِ لتقبّلِ النّاسِ بجميعِ طبائعها و لغاتها و جنسيّاتها و خبراتِها و علومها .
من الطّبيعي حدوث بعض الخلافات في البلاد الّتي يكثرُ فيها " الأجانب " نتيجةً للاختلافات الكثيرة بين الشّعوب في تقاليدها و أعرافها و القواعد الاساسيّة الّتي ينشأ عليها أي مجتمع , رغمَ التّشابهاتِ الظّاهرة .
شُكراً لتعقيبكَ أخي الكريم .