عبدالرحمن عبدالله
01-06-2021, 11:54 AM
الرياض في صبحها مدينة خرجت من قمقم الصحراء
لتفشي عن أسرار الرمل وحكايات شهرزاد الأسطورية
وهي تختلق السرد تؤجل الموت
تعطي للناس أكثر من أمانيهم
تمدهم بالخيال فيحكون عن المباني الرشيقات ومشاغباتها للغيم
عن صيحات الأناقة الحديثة مبتديةً على واجهات بيوتها*
ورقص النوافذ الزجاجية يطوقها الضوء فتتورد وجنتيها بالهواء النقي
وعن شوارعها* تقدم جنباتها الورد والنخل هدايا* لسائقي المركبات
وهم يقودون ببطء يستمعون لصوت غناهم يقول
أحبينا فنحن والله أحببناكِ
ودثرناك بالطيوب ثم طفقنا نطارد روائحك فينا
سعيد الموسى
01-07-2021, 03:15 AM
___
*
هالدمعه اللي واقفه آخر العين
__ مثل بْدويه صدّ عنها ولدها !
نورة القحطاني
01-07-2021, 03:47 AM
لون هالصفحة مثل جرح الفراق
مالقى له من طبيب يعالجه !
رشا عرابي
01-08-2021, 01:56 AM
ﺳـ ﺃُﺷﺎﺭﻛﻚ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﺣﻈﺎً ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻛﻲ ﺃُﻏﻠِﻖَ ﻓﺎﻩَ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺃُﻟﺠِﻢَ ﺍﻟﺤﻮﺍﺟِﺰ
سعيد الموسى
01-09-2021, 06:01 AM
وش يضرك لو رخيص .. تجاهلك ؟
__ ذنبك إنك شخص "تسوى لك بلد" !
هو صحيح إنّ التجاهل .. يقتلك !
__ بس من "رجال" ماهو من " ولد" !
صالح العرجان
01-22-2021, 04:56 PM
آن كآن غيركـ‘ [ تبتسم ] له‘ شفآتي
آنت" عروق آلقلب " تضحكـ‘ لـ شوفتكـ .. !!
قايـد الحربي
01-22-2021, 08:09 PM
:
:
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=1186366#post1186366
"أنا ادري انك وصلت وهزك الطاري علي وجيت
.. و هُم ما علموني مير اشوف الدار ممطورة"*
؛
*بندر الشدادي
سعيد الموسى
01-22-2021, 08:25 PM
:
:
http://www.ab33ad.com/vb/showthread.php?p=1186366#post1186366
"أنا ادري انك وصلت وهزك الطاري علي وجيت
.. و هُم ما علموني مير اشوف الدار ممطورة"*
؛
*بندر الشدادي
متى ماقرأت أسم عبدالعزيز المالكي تأكد أن الشعر حاضر ، هو لايشبه غيره
كان قادراً تلك السنوات أن يكون في منتصف الضوء ، ولكن عبدالعزيز مُضيء ويرى أنه من الأنصاف أن يبحث عنه الضوء من تلقاء نفسه ..
لأنه صاحب مبدأ ، لأنه شاعر حقيقي ، لاأحد يحب الشعر الشعبي ولايعرف من هو عبدالعزيز ..
هو حالة شِعر ، فارق ، تميزه من بين عشرات الأسماء ، لذلك لاأستغرب أنه وضع النص في الهدوء وليس في الشعبي مثلاً ..
هو لايريد شيئاً ، فقط يريد أن يكتب ، لذلك لاأستغرب عندما تضع لنا الرابط هنا ياقايد ..
عبدالعزيز شاعر نخبه وليس شاعر عادي ..
شاعر متجاوز ومن حقه علينا أن نقول ذلك ، لأنه فعلاً كذلك :34: