المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ~~ بائعة الجـــهل ..! ~~


الصفحات : 1 [2] 3

إغفاءة حلم
12-16-2008, 12:15 PM
المطر : عبدالله بن زنان ...

هذا النص ..يُشبه عُمر الشمس ..
يبنبي حضارات النور .. من مهد السموات ...
يُعاصر جلّ تواريخ الدهشات ولايهرم ..

يبتدأ مذ تلويحة كون الحرف ... ولايموت ضيّه ...
كعادتك ياسيل .. تكتب الـ مالايُعد من المطر ...
ومالايُقبض من النور ...وما لا يسبقه وميض ثناء ..كالبرق ..
ومالا تُقدّر عظمته .. ككيد هذه الأنثى ..الـ تلمذة التاريخ على يدها

عبدالله بن زنان
12-18-2008, 12:21 AM
بائعة الجهل ... ام مشتري الحزن والضياع ؟؟


عبدالله ..


أمام هذا الكم الهائل من استنزاف الأنا ، واعمار الدروب البعيدة عن الخيال ، لايسع الكلمات الا أن تدخل في حالة أشبه بالهستريا ، لتجنّ من جراءها المكانات المغيبة تبتغي الحضور .




شكرا أخي عبدالله على هذا الجمال المثير .


.
.

.




أخي د. فيصل


جميع الحسابات باتت تعيش في دروب شائكة ..

وليس هناك بادرة مختلفة .. فحقوق النبض مهدرة تحت وطأة هذه الغربة القسرية ..

شكرا لكريم عباراتك

وفيض مشاعرك

وقراءتك المثلى


تقبل محبتي ،،


.
.

.

صُبـــح
12-18-2008, 12:38 AM
حرفك يا عبد الله محارة تحار بين عنف المجهول ولين المعلوم !
تسرج الحرف بجمح الكلام فيأتينا الصهيل من كل صوب ...


رائع ..

صالح الحريري
12-18-2008, 12:12 PM
هُن كثر يــ عبد الله ..
يحملن في حقائب الأيام ثمار جهلن ...
يعبث بأسعار النفوس بحثاً على نزوة في زاوية مظلمة ...!!


حرفك مجهر معرفة ...
كي نتأمل من خلاله مرآة الجهل لملامحهن .....!

تحياتي

أسمى
12-19-2008, 11:19 AM
نهاية مُنصِفة يا عبدالله..
ليسَ بالضرورة أن تكون النهايات جميلة..دائماً
وفي بائعة الجهل..كانت مُحاكمتك عادِلة.


:
رائع وأكثر

عبدالله بن زنان
12-22-2008, 11:57 PM
في ليلك الطويل وعلى ضوء شمعتك ..
تبدو لي ملامحك ..
روح منهكة ..
قلب متعب ..
ظمأ جائر ..
عروق جافة ..
حزن طاغي ..
ودمعة ..
ورجل إتخذ قراره ..!





عبدالله ..
يستمراون عطاءاتنا .. وإنهمار مشاعرنا ..
فيتمادون في ظلمنا / الغياب ..!




لم نعد نملك سوانا ..
ربما فقدنا قدرتنا على الحب من جديد ..!






عبدالله ..
أُخذت بكثافة عواطفك وحجم عطاياك ..










صباحكَ رضا ..

.
.

.


تفاصيل التفاصيل مثقلة بالحزن وراية الصمت لم تعد الأولى والحب في بركة من الماء الراكد جفاف وسطوة ضمير لايفقه ماهو الضمير ..ولايزال هناك متسع من الحلم في حقيبة الغريب ..

هو الحب ومأزق الموت على قيد الحياة وأنشودة الماااء

شكرا ياعفراء لعطر حروفك ولك

تقبلي تقديري وأجمل تحياتي ،،

وصباحك ياسمين ،،


.
.

.

عبدالله بن زنان
12-25-2008, 02:30 AM
جغرفت الحلول لأعثر عليك..

أطفأت شمعتي لأشعل نهارك.. ( وهل النهار يحتاج إلى شمع ،، !!)

ولم يبق سوى كرامة ولدت بها ولن أهديها على مرأى مني فهي أجمل ما أملك ..

واشعر بعروق رأسي تحفر الدمع بين أضلعي

فهي تحاول أن تغيب ولا طريق آخر يمهده لها الشوك ..

وحضن البرد هو المرفأ في مثلث الموت الأدهى .. ( أنثى / صبر / ألم ) ..!

فنحن دائما ننسى الفرصة الضائعة .. وقيمة إتخاذ القرار ..!

وسأسلب الحاضر مني .. وأبتعد بلا صوت / بلا لون / بلا ماااء ..!

ولازلت تتلمذ على يد السنين .. ولازالت الأنثى أستاذة التاريخ وربيع الحياة ..!

فالتاريخ لايكتب الحب من باب الأنا ..ولكنه يكتب في شرفة العطاء .. ..

الحب .. حضارة الأرواح .. وضريبة القدر .. وإستقامة الميل ..

هو تفاحة مستطيلة ذات وجهين ، وكل منّا يرى الآخر يحمل بيده سكين المااء ..
وباليد الأخرى وردة رائعة لاتجف ..






هنا السيل سـ يستوقف لحظة ، لينحني أمام إبداعك ،
ويشكرك لـ إختيارك الاسم ..

أترى المقاطع التي نسختها هنا ,,
تأملها جيداً لـ تعرف كَم أنت مبدع ,,
وتستحق القراءة



.
.

.


عائشة


حين تكون الدروب معتمه يكفي اطفاء شمعة لتتولى شمعة أخرى بناء الطريق والوصول للنهار .. ولكنها عثرة لم ترق للشمس ولم تصب النهار باوردتي ..


شكرا لحروفك الشمس

وحضورك المكلل بالطهر



تقبلي تقديري وأجمل تحياتي ،،



.
.

.

عبدالله بن زنان
01-02-2009, 09:17 PM
في هَذَا الكَم الكَبير المُوجعْ مِنْ حَديثكَ
تَتَشكل لُغَة الصَوتْ القَادم مِن دَاخلكَ
مِنْ الحُزنْ والفَوضى والتَردد والإحسَاس
بالغُربةوالفَقْدْ ..

مُدْهِش ياعبْدِالله حَدّ جَمالِ حَرفك







.
.

.




العطر


هذا نحن ولانستطيع أن نحضن الفرح ورغباتنا ومشاعرنا قاسية لاتقبل القليل ..

أتساءل دائما ..

لماذا حساسية الشعراء والكتَاب تطفو عليهم ولا يعرفون للفرح طريق أبيض ..!


شكرا ياعطر لحروفك ولك

شكرا لنورك


تقبلي تقديري وتحياتي ،،



.
.

.