المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوت الحنين..!


الصفحات : 1 2 3 [4] 5

بدر العرعري
02-05-2009, 02:21 AM
آآآه يالحنين ..

وآآه يا " نهر زاد " ..

لقد أوقضتي بداخلي .. ماتحت الركام ..!


أنت ِ .. متهمه بـــ إستحلاب ذاركره كانت تحتظر .. من غيمة الأيّام .. !



نصك .. موجع موجع موجع .

هيفاء العيد
02-09-2009, 08:29 AM
.
.
الفقد موحش يا نهرزاد .. الفقد موحش !


نهرزاد
استهواني العنوان ولم يخب ظني حيث أذهلني النص


شكرًا



شكراً لك أكثر يا روان
دمتِ قريبة

هيفاء العيد
02-09-2009, 08:38 AM
ياه يا
" نهر زاد "


ماذا فعلت بنا !!

شعرت بنشوة الحنين لذاك ( الطفل )

كم هو محظوظ بك

\
\
\
\


شــربت حروفك حتى الثماله

اسكبي لي آخر ...
مودتي



تملؤني الحاجة إليه يا أماني
فـ أنا لم أحب كما يجب حتى الآن
كان رغبةً في حلم فـ بات حلماً مرهقاً
أشعر أني سـ أكون به أجمل وأطيب وأنثى أكبر وأخصب ..!

شكراً لـ الأماني الجميلة :)


.

هيفاء العيد
02-12-2009, 09:12 PM
{ ..

حين نُحب /نشتاق / نفتقد
نُبحر في عالم من الأسئلة اللا مُنتهية
كـ
" مَن يَستطِيع أن يَكتبَ المَوت..؟
من يستطِيع أن يكتبَ الرُّوح..؟
مَن يستطِيع أن يَكتبَ البُكاء..؟
مَن يَستطيع أن يرسمَ طَعماً للأيَّام..؟
مَن يستطِيع أن يشكّلك مَدى لا يحدّه غيَابٌ أو مَوت..؟
مَن يستطِيع أن يستطيعَ.؟ "
كيف كُنّا .. أين كُنّا .. متى كُنّا .. !!
:
نهر زاد
نصّك يُشع جمالاً / حباً / فتنةً
أطلتُ الوقوف .. حيث روعة وجدتها هُنــا
جنان ورد لكِ
http://www.alm3na.net/vb/images/smilies/00105.gif

..}






شكراً لك بحجم السماء يا ملائكية الحضور
دمت قريبة

علاء صبيح
02-12-2009, 11:38 PM
صرخات ما بين شواغر الكلمات

وللـ حنين طعم أخر هنا .
.
.

نهرزاد

تقبلي مروري وأعجابي

أحترامي وتقديري

تحياتي .
.
.

هيفاء العيد
02-13-2009, 01:50 PM
تكتُبيني بِ أدق تفاصيلي !
كيف لكِ ذلك !؟
مُتعِبه أنتي .. يانهرزاد !



الجميلة الشفيفة/ السكر

تحفك روحي وتحفظك أينما كنتِ

كوني بالقرب دائماً



.

هيفاء العيد
05-28-2009, 06:17 PM
أميرة سراب
بدر العرعري
وعلاء صبيح

شكراً كبيــــرة لكم
دمتم بالقرب دائماً

حابس المشعل
04-22-2010, 01:10 AM
.




عَلَى شَفيرِ الحُلمِ المُقِيم فِي دَمِي ..
ألـِدُكَ كُل مَسَاءٍ../
بِنَحِيبٍ.. أَقبِّل وَجهكَ المَزرُوع فِي كَفَّي
أَحتَضِنه ..
أتَوحَّد بِه..
تَتَمَدَّدُ الأَزمِنَةُ فِي ذَاكِرَتِي
وتَذُوبُ فِي جَسَدِي الجِهَات ..
فلا أدرِي أَينَ أنتَ بِي..؟!
أَمَازِلتَ تَمكُث في أحضَانِي الجَائِعَة ..؟
أَم فِي وَجهِي الَّذِي لَم يَعُد يُشبِهُنِي .. ؟
رُبَّمَا فِي أَصَابِعِي الَّتي امتَهَنت مَزجَ تَفَاصِيلك الجَمِيلَة كُلَ لَيلَةٍ
فِي رحمِ الانتِظَارِ /الحَنِين ..!
وظلَّت تتشهَّاك بِصَمتٍ خَاشِعٍ../
تحرِّضُها رَغَباتِي المُؤجَّلة عَلَى قَفلِ مَسَالِكِ الضَّوء ..!
الضَّوء : يغيِّـب وجهَهُ ..
صَوته ..
وحتى رائِحتَه ..!
وَحدِي أَظَل أُغَنَّي لِعَينَيهِ فِي العَتمَةِ
أُغنِيَة الحَنِين الدَّائِم
>بتوحشني
وانا وياك،،
وكل يوم بشوفه معاك
بيوحشني
وكل ثانية مش وياك
بتدبحني
واخاف بكرى يفوت عمري وانا لسه بتوحشني<
فـ يَحفُر صَوتِي الغَائب
مِحرَابَ صَدرِه الطَّاهِر..
لـِ يَذرِف بَقَايَاي بِكُلِّ خُشُوعٍ..!

هَل تَعلم أنَّني مَع كلِّ رَغبة أقتفِيك ..؟
فِي كُل نَوبَات غَضبِي ..
وقلقِي
وحُزنِي المُتراكِم ..
ألمَحُكَ : قِطعَة نُورٍ تتقَاسَمُ الفَرَاغَ مَعِي ..!
وتُعيدُنِي إِلَى نَاصِيةِ الأَسئِلَة ../
مَن يَستطِيع أن يَكتبَ المَوت..؟
من يستطِيع أن يكتبَ الرُّوح..؟
مَن يستطِيع أن يَكتبَ البُكاء..؟
مَن يَستطيع أن يرسمَ طَعماً للأيَّام..؟
مَن يستطِيع أن يشكّلك مَدى لا يحدّه غيَابٌ أو مَوت..؟
مَن يستطِيع أن يستطيعَ.؟

وَ..لَازال حُلم يُراودنِي ..
أنَا وأنتَ وآخرُون..نَعبر طَريقاً مُتاخماً للرَّحيل
تحدُّه الوَحشة ..
ويَسكُنه اللَّيل ..
وُجُوهنَا تَسبِقُنا..تَهربُ منّـا..!
يعترينَا عَطَشٌ وغيبوبَة ..
تَبُوء خُطَانَا بالزَّللِ
فـ نَسقُطُ فِي قَعرٍ سَحِيقٍ ..
نحَاولُ الصَّراخ فَتَخذِلنا حَنَاجِرُنَا..!

يستيقظُ الصَّباح فَجأة ..
على قدمِ الخَوفِ أَقِفُ..
وفِي يَدي حَفنة ظَلام ..!
أتَحسَّس صَوتي ..
لازالَ ثمَّة صَوت يَكفي ..
لأحكِي لي حلمِي الكَثيف الأَسوَد ..!
وَرُبَما لـِ يَخذِلني مَرَّة أُخرَى..!

يا للصَّباح الصَّامِت النَّاقِم
الَّذي أفَاق فَجأةً ..
وأخرسَ ضَجِيجَ الحُلم ..
وأيقظَ الوجعَ النائمَ بين أصابعِي..؟
يا للصَّباح المُربك .. المُرتبِك ..
الَّذي يَندلق صمتُه
عَلى ثَوب العَالم المُشبَّع بالكلامِ
فينتفضُ العالمُ ..
رُبما شتَم الصَّباح
ورُبَّما سَارَ بثوبِه الطًّويل الملطَّخ بالصَّمت
مُنتعِلاً ذُنُوبَه
متعثَّراً بِلا شَيء
وغَير عَابيءٍ بِشَيء ..
فـَ يغِيبُ بِلا أَثرٍ..!

أَنزَوِي فِي وِحدَتِي يَكتسِينِي حُزنٌ طَازِج
وَيَقطُرُنِي الدَمعُ
..أتَسرَّبُ صَلوااااتٍ ..
فـ تَمتصَّني سَكِينَةٌ..!
ويَستَغرِقُنِي دُعَاءُ..!






.
- (http://www.4shared.com/audio/tnUh0h27/___online.html?s=1)
:34: وأكثر .