نورة عبدالله عبدالعزيز
12-23-2008, 08:49 PM
،://:،
مَسَاؤُكِ آهِلٌ بِأجْوَاءِ الفَرَحِ يَا مَيْ ،
يااصحاب الغيره :
ياصحاب النخوه :
يامن تميزتم عن بهائم الغرب :
يامن تجاهرون برجولتكم وعدم رضاكم عن خرق الدين :
اي دين هذا الذي يحلل له " خيانتها " ويحرم عليها " حريتها " على مرأى من الكل ؟!
لا أظُنُّكِ هُنَا عَنَيْتِ الدِّيْنَ بِالمَلامِ وَ الغَضَب ،
وَ لَكِنْ أحْسَبُ بَأنّهُ عَتَبٌ مِنْكِ عَلَى المُجْتَمَعِ لأنَّ مَا قَامَ بِهِ ذَلِكَ الفَرْد هُنَا لَيْسَ مِنَ الدِّيْنِ فِيْ شَيْء
وَ لَكِنّهُ بِتَحْرِيْضٍ مِنْهُ لاسيّمَا وَ قَدْ وَهَبَ الرِّجَالِ مسَاحَات شَاسِعَةً مِنْ الغُفْرَانِ لِخَطَايَاه حَدّ أنْ تَنَاقَضَ الفِعْلُ مَعَ الدَّيْنِ .. وَ لَمْ يَعْقِل بَعْضُهُم بَعْد ،!
ثِقِيْ يَا مَيْ بِأنّهُ مُبْتَلَى بِمَا يَقُومُ بِهِ ، فَلَو أنَّهُ يَشْعُرُ بِالطُّمَأنِيْنَةِ وَ الأمَانِ لأدْرَكْتِ
ذَلِكَ عِنْدَمَا نَظَرْتِ إلَى شَرِيْكَتِهِ ، الشّكُ مَرَضٌ فَتّاكٌ يَا مَيْ وَ كَانَ اللهُ فِيْ عَونِهَا تِلْك ،
،
أيْضَاً .. لَمْ يُعَلِّق أحَدٌ عَنْ نُقْطَةِ " احْتِرَام التّرْتِيْب = دَورُكِ فِيْ الولُوج إلى الطَّبِيْبَةِ " ،
وَ لَكَمْ يُثِيْرُ غَضَبِيْ مِثْل ذَلِكَ التّصَرّف المُتَعَجْرِف حَدّاً أضْطَرُ فِيْهِ بَعْضَ حِيْنٍ
إلَى الاعْتِرَاضِ بِصَوتٍ عَالٍ فَيَرْمُقْنِي المَعْنِي بِالأمْرِ بِنَظْرَةٍ لَهَا تأويْلات عَدِيْدَة إلا الاعْتِذَار :) ،!
ابْتَسِمِيْ يَا عَزِيْزَتِيْ ، سَـ تَرَيْنَ حَوَادِثَ كَثِيْرَة مُشَابِهة اتّفَقَت فِيْ " خَطَأهَا "
وَ اخْتَلَفَتْ فِيْ " جِنْسِهَا " وَ شَتّانَ بَيْنَهمَا حِيْنَئذٍ ،!
طِبْتِ يَا بَهِيّة http://www.wl3.net/uploader/up/19680427020071205.gif
http://www.wl3.net/uploader/up/22231273020080925.gif
:://::
مَسَاؤُكِ آهِلٌ بِأجْوَاءِ الفَرَحِ يَا مَيْ ،
يااصحاب الغيره :
ياصحاب النخوه :
يامن تميزتم عن بهائم الغرب :
يامن تجاهرون برجولتكم وعدم رضاكم عن خرق الدين :
اي دين هذا الذي يحلل له " خيانتها " ويحرم عليها " حريتها " على مرأى من الكل ؟!
لا أظُنُّكِ هُنَا عَنَيْتِ الدِّيْنَ بِالمَلامِ وَ الغَضَب ،
وَ لَكِنْ أحْسَبُ بَأنّهُ عَتَبٌ مِنْكِ عَلَى المُجْتَمَعِ لأنَّ مَا قَامَ بِهِ ذَلِكَ الفَرْد هُنَا لَيْسَ مِنَ الدِّيْنِ فِيْ شَيْء
وَ لَكِنّهُ بِتَحْرِيْضٍ مِنْهُ لاسيّمَا وَ قَدْ وَهَبَ الرِّجَالِ مسَاحَات شَاسِعَةً مِنْ الغُفْرَانِ لِخَطَايَاه حَدّ أنْ تَنَاقَضَ الفِعْلُ مَعَ الدَّيْنِ .. وَ لَمْ يَعْقِل بَعْضُهُم بَعْد ،!
ثِقِيْ يَا مَيْ بِأنّهُ مُبْتَلَى بِمَا يَقُومُ بِهِ ، فَلَو أنَّهُ يَشْعُرُ بِالطُّمَأنِيْنَةِ وَ الأمَانِ لأدْرَكْتِ
ذَلِكَ عِنْدَمَا نَظَرْتِ إلَى شَرِيْكَتِهِ ، الشّكُ مَرَضٌ فَتّاكٌ يَا مَيْ وَ كَانَ اللهُ فِيْ عَونِهَا تِلْك ،
،
أيْضَاً .. لَمْ يُعَلِّق أحَدٌ عَنْ نُقْطَةِ " احْتِرَام التّرْتِيْب = دَورُكِ فِيْ الولُوج إلى الطَّبِيْبَةِ " ،
وَ لَكَمْ يُثِيْرُ غَضَبِيْ مِثْل ذَلِكَ التّصَرّف المُتَعَجْرِف حَدّاً أضْطَرُ فِيْهِ بَعْضَ حِيْنٍ
إلَى الاعْتِرَاضِ بِصَوتٍ عَالٍ فَيَرْمُقْنِي المَعْنِي بِالأمْرِ بِنَظْرَةٍ لَهَا تأويْلات عَدِيْدَة إلا الاعْتِذَار :) ،!
ابْتَسِمِيْ يَا عَزِيْزَتِيْ ، سَـ تَرَيْنَ حَوَادِثَ كَثِيْرَة مُشَابِهة اتّفَقَت فِيْ " خَطَأهَا "
وَ اخْتَلَفَتْ فِيْ " جِنْسِهَا " وَ شَتّانَ بَيْنَهمَا حِيْنَئذٍ ،!
طِبْتِ يَا بَهِيّة http://www.wl3.net/uploader/up/19680427020071205.gif
http://www.wl3.net/uploader/up/22231273020080925.gif
:://::