المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ ضِحْكْ وَ مَرَاجِيْح ]


الصفحات : [1] 2 3 4 5 6 7

عبدالله العويمر
01-07-2009, 11:44 AM
قديمه ، لعدم وجود جديد منذ زمن


ولكنها تتجدد بحضوركم




هب الجفا ،، طاح الورق ،، شاله الريح = وقلوبنا مابين مووووت وعرايا!


اللي بليل اشواقها كالمصابيح =تشعل مشاعرها بوسط الحنايا


شالت رجاها بالوصل والتفاريح = مااااتت عطش بارض الغلا ، يارجايا!!


ماتت قهر بعد الشقا ، والتباريح = واللي حملها ابتعد للزوايا


طاح الجريح اللي بكوه المجاريح = وحار الكلام ، وضاع وسط الشفايا


والارض عقب العشق ، والغيم ، والشيح = صارت سراب ورحلة ٍ للمنايا



واللي تعرّت جازت الصدق تجريح =ماثمنت قلب ٍ عطاها مزايا


أول وهي تمسك زمام ومفاتيح =وعين الغلا ماتلتفت للنوايا


أثــر المشاعر عندها كالمراجيح = وانا اعتبر ضحكاتها لي هدايا!!!!


ويوم كتبت في جرحها كل توضيح = قامت تباهى بالخطا للبرايا


ترفع يديها من فرحها بتلويح = حيّت جماهير الغدر والخطايا!


طاح الورق ، والعين مع هبّة الريح = شافت بناظرها قلووووب ٍ عرايا!




لكم ودي

حسين الحوالي
01-07-2009, 11:59 AM
يبقى لـ الحرف .. نفس التأثير ..
حتى وإن كان الوقت .. ماضيا ً
فـ الإحساس ..
يبقى .. إحساسا ً

وأنت هنا .. بـ حرفك .. ياعبدالله ..
رسمت الـ ( وجع ) .. مستمر الوخز ..!
فـ آثرنا الصمت ..
كي لاننحاز .. بـ الشعور ضد ..
من تسبب بـ ميلاد هذا الشعور/الأنين



عبدالله العويمر ..


بـ إنتظار حرفك ..
الذي رسمك .. و .. يرسمك .. من قبل .. و .. من بعد ..
ولك جزيل الإمتنان ..
وخالص التأمل .. :)

دمت بخير ,,








ح . ح . ح

تفاصيل
01-07-2009, 12:47 PM
عبدالله العويمر

إثر المشاعر عندها كالمراجيح ..
..... وأنا أعتبر ضحكاتها لي هدايا ....



بيت عن قصيده ..


كل الشكر الجزيل ..



:)

خالد العلي
01-07-2009, 12:57 PM
،
،،
من هب الجفا
لين قلووووووب العرايا ..!!

تعجبني حدائقك ..
..

،
قديمك كنز
والكنز بقيمته لا بوقته ..


لك الود

قايـد الحربي
01-07-2009, 01:39 PM
عبدالله العويمر
ـــــــــــــ
* * *



تُجيْدُ إيْلامَنا جدّاً :

" طاح الجريح اللي بكوه المجاريح "

كَم نزْفاً نَحتَاجُ لِهَذا العَزْف !

:

أنتَ كثيْرٌ جداً يا أبَا عَبدالعزيز ،
جداً كثيْر .

بدرالموسى
01-07-2009, 02:06 PM
جميل يا عبدالله
والله جميل

:)

جُمان
01-07-2009, 02:16 PM
عبد الله العويمر ..

أشتاقُ إلى العشب .. وتجيءُ أنت كغيثٍ مُبارك ..
يفرّ من غيمةٍ خضراء
لنورِق بِحلم يتشجر .. / وغابةٍ على فِطرتها

غِناؤكَ يجرح النوافِذ ../ ويُحرض الرِّيح للبكاء

مُمتنّةٌ لـِ يدك ../ والمَطر


.

.

حمد الأسمري
01-07-2009, 03:35 PM
عبد الله

نقش ٌ جميل ولغة شعرية متفردة

سأبقى هنا - إن أذنت لي - أعيد قراءة هذا الألم مرارا ً ليثير حفيظة الشعر لدي

تقبل مكوثي