تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ يَرْتَدي الشِتاءُ : - مَطََرَِهَا ]


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7

أسمى
01-20-2009, 12:34 PM
.
:
أها.. وهو كذلك
ضربٌ من هندسة..
وقليلٌ من كثيرٍ من روعةٍ مُقتطعة...
و ربما لوقتٍ آخرـــــ 0


"

عهود
01-20-2009, 12:41 PM
هندسة الحرف ام هندسة المشاعر

حيرتنا يا مهندس عبدالله

سلمت يمينك

دمت بخير

عهود

سمية عبد الله
01-20-2009, 12:44 PM
يعبرنا المدى من وحي الفراغات إلى فم المطر
الذي لازل يبتهل..
وأصوات تحدثها عن لا غرق


هل استطال بنا الغيم؟؟
إن كنا لا ندري .. فهذا يعني بأنه الغرق




عبد الله الملحم..
النور في حرفك











ودّ وياسمين

أصيله المعمري
01-20-2009, 01:18 PM
ليس هناك مطر .. لـ يرتديه الشتاء
وماتت الجِراح منذ آخر سنين الوجع


أكتب يا عبداللة
لكي يبقى الحرف

م.عبدالله الملحم
01-21-2009, 09:42 AM
:
:


لدي مشكلة مع ــــــ الإنترنت :(
س أعود لـــ أشكركم يا أعِزاء ..


:
:

بعد الليل
01-21-2009, 09:52 AM
ســـ أترك هذه http://www.shathaaya.com/vb/images/smilies/i.gif
كــــ شكر لـــ متعة الروح بـــ حرف مختلف جدا


وســـ أعود
إن أراد الرحمن

ديم بنت فيصل
01-21-2009, 02:11 PM
لم يحظى موسم هذا الشتاء بالمطر

جفاف قاحل على أرصفة الحياة

لكنه هنا أغرقني

شعرت بحياة الأزهار وهي تصافح الأغصان من جديد


بزهو وبـ مشاعر يصعب بوحها

http://www.wl3.net/uploader/up/21928658920080821.gif


الرائع الممطر كرماً ونقاءً \ عبدالله
بنبضات القلب الصادقه لكل حرف نثرنه هنا .. شكــراًلك

عائشه المعمري
01-21-2009, 09:35 PM
هُنا ، يجب أن أكون بـ تمعن
لـ إستحقاق النص قبل صاحبه ،
حضور مُختلف
وله ما يلي :

[يرتدي الشتاء : مطرها]
،
[ غير ]
هي النصوص التي تَأتي مُواتية لـ المَواسم ..
ومَوسمنا فِي هذة اللحظة ، يَبحث لَنا عَن مَطر ـ فـ يَجد ..
ولا ينسى قَبل ذلك أَن يُشجر السَماء بـ غُيوم ينثال مِنها الـ [ ودان ]


،

لَحظة
سَـ أعود إلى النص قليلاً
عفواً
كثيراً

،

[كان يظنه شِتاءاً] .
والظن
قَادر على أن يصنع صَيفاً قَارس البُرودة بـ ألوان قوس قُزح ،
تَبعث الدَفء سِراً لـ من تُحب

،

الـ آه المَوضوعة بِـ عُنق زُجاجة ،
تُخنقها [ رُبما ]
،
لـ تَكتم إِعصار يُحاول المَوت بقلب الزُجاجة .
ولكن الربيع ُتُسرب ، يخلق أنفاساً جديدة تَمنح الحياة
الحب الذي لم تُخترع له وحده قياسية بَعد ..


[نِداؤك ـ رداؤها] ..!!
إكتمال حَقيقة ..
تَسبح فِي فَضاءات العَتمة
لـ تَجد روحها تَتحفز قَبل خُطى الجسد ..
وتطير لـ يقبضها القلم ..

،

عبدالله الملحم [ ]
ضَع ما تَود وضعه بين القوسين والـ [لا فارغين] حَتماً ..

كُن بخير وكفى ،