تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : فضفض : بـ قصة قَصيرة جِداً


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35

نهله محمد
04-02-2009, 08:45 AM
- قبل اللقاء بساعة...
وقفت طويلاً أمام خزانتها تتساءل:
ترى أي الأقنعة ستجذب هذا الرجل...؟!

أماني بنت محسن
04-03-2009, 10:23 PM
تسير بخطى متثاقله ....

راحله عنه ...

دعاها ( ساره )

التفتت بابتسامه مكسوره ...

قال لها :

نسيتِ هذا .

عائشه المعمري
04-08-2009, 12:30 AM
بـ ومض ساعة
يُسابقها الزمن بين قلم hb و9 أوراق من إمتحان
لم يَكن حانياً
حتى لـ خيالاتٍ رُبما تقترب لـ علم ، وعالم .

لم يَسبقها ،
فلم تسبقه

دخيل الدرعان
04-09-2009, 04:02 AM
الإبن : أريد الزواج ياأبتي

الأب : تريث يابني ففي العجله الندامه , إنتظر حتى آتي من السفر

الأبن : وإلى أين ياأبي

الأب : سأسافر للزواج ألا تعلم بأن خير البر عاجله !

وشـــاح
04-10-2009, 12:04 AM
ستزفُّ في ليلة لا قمر لها , إلاّها ..
و تتركُ غرفتها للأشباح ..
وصدري لشوقها!
سنةُ الحياة .. التي تؤلمُ قلوب الآخرين ..

مَنَالْ أحْمَد
04-10-2009, 12:18 AM
:

بكمل أناقته..
هناك متسع من الوقت.. يمكنه أن يصل إليهم
أغراه فِراشه الدافيء بغفوة..
كانت أبدية..والجمع منتظرين..!

عبدالله الدوسري
04-10-2009, 12:41 AM
جواب ،،،

من أول نظرة جذبتني ،، بحيويتها وملاحتها ،،
بوجهها الرائق وقسماتها النامية في حرية وعذوبة ،،
سألت عنها فقيل مخطوبة ،،
*
*

فاشل ،،،

كان نجاحه في المدرسة مثيرا للعجب والمتاعب ،،
لذلك لم ترحب به وظيفة ،،
*
*

أحلام ،،،

وجدت في صيغة الحلم ما ترتاح إليه نفسي وبه تستقر ،،
في تمثيله حلم ،، في المحافظة عليه حلم ،، في تركه الوئيد حلم ،،
*
*

تاجر ،،،

تاجر الضباب كان يريدها بأي ثمن ،،
لم ييأس من الرفض ،،
فتشفّع برشوة ،،
*
*

سعيد ،،،

- أراك سعيد ،،
- وبثمن غال ،،
- تروي ذلك بفتور يتناقض مع الموقف ،،
- بلى ،،
- إذن أنت سعيد ،،

زخات مطر
04-10-2009, 02:28 AM
فكرة رائعة ...

عائشة شكرا جزيلا

---

وذات صباح كانت قد نزلت من سيارة "الليموزين" إلى المطار تريد المغادرة ، وكانت تنزل الأغراض الكثيرة من السيارة ،

رآها الضابط فأشار للعامل بأن يساعداها ، وحملا معها أغراضها في العربة وعندما انتهوا وقفت والعربة بانتظار والدتها

وأخيها ...

قال الضابط لنفسه "ولا حتى كلمة مشكور !!"

جاءت والدتها وأخيها ، فأخذ الضابط يراقبها ، فأشارت إليها والدتها تحدثها .. بمعنى "من ساعدك بالأغراض ؟" ، ثم

أشارت إلى الضابط .. فجاءت إليه والدتها "مشكور يا ولدي نيابة عن بنتي"

هنا عرف الضابط سر صمت الفتاة !