المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رصيف الحيارى ...


الصفحات : [1] 2

بسام محمد
02-15-2009, 07:41 PM
أنا يا موطن أحلامي مواطن مـا فقـد لـه ذات=أنا ذاته على جنب الرصيـف ترسـخ أقدامـه
وأنا يا حظرة القاضي محارب لو بكـى مافـات=ما كان الأرض من عشقه تثور وتعشق أعلامـه
هيامي يندثر تحت التراب بصيغة ... الأمـوات=وأنا كلما دثر نفسه أجـي وأمـوت .... قدامـه
غريبة تحتظن جفني مدامع من علـى الهيهـات=وأنا كلما احتظن دمعي حنيت من القهـر هامـه
فقدت أغلى الجبايب يا شعوب الأرض والأبيـات=بعد ما كنت أنا فاقـد شعـوري داخـل أحلامـه
أنا الزاخر أنا الفاخر ...أنا اللي ما قدر ما يقتات=سوى ليلٍ(ن)على طوله سهـر بالحـب نيامـه
تبلل حظني الدافي مدامع صرخـة ... الآهـات=وأغيب اليا انتثـر دمـع الغيـاب وزاد الهامـه
عطاني حلمي الأرعن صدى من داخل الأصوات=وأخذت من الصدى صوت(ن)يثير إحساس هيامه
وأنا يا موطن أحلامي مواطن ما فقد لـه .. ذات=أنا ذاته على جنب الرصيف .. ترسخ أحلامـه

سعيد العمودي
02-15-2009, 07:48 PM
حضور جميل

وشاعر اجمل

تقبل مروري

لك كل الود

محمد السالم
02-15-2009, 08:55 PM
يا كثر من كتبتهم يا بسام في هذا النصّ


سلّم لي عليك وعلى فكرك النيّر

جُمان
02-15-2009, 10:40 PM
لـِوهلة ..
ينتَابُنِيْ شُعُورٌ أنْ أَضَعَ أُذُنِي قُرْبَ النَّص ..
لـِ أَسْمَعَ النَّبْضَ

يَا بَسَّام ..
فِي كُلِّ حُضُورٍ لَكَ نَكشُطُ لَك دَهشةً جَديْدة
وَرَكضَةً إلى الجَمالِ النَّاضِح
تُرسِلُ إلَيْنَا شَعَالِيْلَ الضُّوء مِنْ هَذهِ الشّمسِ الصَّاعِدة
[ رَصِيْفُ الحَيَارَى ]
قِطْعَةٌ ثَمِيْنة سنَحفَظُها جَيِّداً فِي أرواحِنا


فائِضُ الجَمال ..
وأكْثَر


.

.

قايـد الحربي
02-15-2009, 10:43 PM
بسام محمد
ــــــــــ
* * *


وَ هَا أنتَ تأتيْ بالشّعرِ - كَعَادتِكَ الدّائِمة وَ الغَائِمة بالرّوعَة - ،
الشّعرُ هنَا : طَريقٌ ...
وَ الأحْرفُ : عَابِروْن .

:

جَميْلٌ أنتَ ،
فشُكراً لكَ .

خالد العلي
02-15-2009, 11:51 PM
بسام محمد
،،
،
كلما قرأت لك ازداد شوقا لقراءة جديدة
انا من المنتظرين للقادم ومن الشاكرين لك


دمت بود

بسام محمد
02-16-2009, 11:25 PM
حضور جميل

وشاعر اجمل

تقبل مروري

لك كل الود


سعيد العمودي ...


الجمال يكمن في تواجدك
الجميل
شكراً لهذا الحظور يا نور

عبدالله العويمر
02-16-2009, 11:30 PM
بسام


ترسم البسمه في حضورك الجميل











نص جميل من جميل







دمت بخير