مشاهدة النسخة كاملة : (( مَا نسبَة هَذا الحُزن )) !!
الصفحات :
1
2
[
3]
4
5
6
7
8
9
10
وَرْد عسيري
02-22-2009, 05:29 AM
هُو الحُزن إِذا مَا كُتِب بِهذِهِ الطَريقَة يَا عَائِشَة ، لا يَرضَى إِلا الوَهَن ، وَ لا يأتِي إِلا كَبِيراً ـ ليدُكُ الشُعُور ،
وَ يُرجِفُ المفاصِل مِن هَولِ إِدرَاكِه ، يُعَقِم وَ يتَعَاظَمُ عُمقاً ، يهرُبُ مِن الوَسِيعَةِ لِيركُضَ فِينَا ، ويتّخذُ مِن قُلُوبِنَا
صَفحاتٌ للمُضِي !
يَا عَائِشَة ، الحُروف مَا إِن يُصيبها الذُعر تأتِي وَاجِمةً لكُل رَد
يَا الله مَا أشدَ بهاءَكِ هُنا !
ودٌ عَظِيم http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif
عائشه المعمري
02-22-2009, 10:32 AM
[color="magenta"]
,
,
مؤمنة أن الحروف تجيد ترجمة الوجع أكثر من الفرح
وأن الألم يتربص بـ السعادة كل لحظة
عـ ـائـ ـشـ ـة الـ ـمـ ـعـ ـمـ ـري
نسجتِ قطعة فاخرة من خيوط الحزن
لـ قلبكِ السلوى .. http://thumbs.bc.jncdn.com/c7d03138ba84abfa69cadfd7fa9f2889_s.jpg
حنان عسيري ،
ولـ أن الحروف ، بـتلات فرح ، لذلك هِي الأقدر على ترجمته ،
ربما ما كَتبت لم يَكن حُزنا ـ
بـ قدر ما هُو تِيه شُعور ،
يُشبه الحزن ،
\
،
شُكراً يا حنان ،
كـ عادتكِ
تُغرقني النقاوة فيكِ أينما كُنتِ
د. منال عبدالرحمن
02-22-2009, 11:09 AM
هل حاولتِ هنا يا عائشة أن تقيسي حجمَ الحزن و هوَ الزِّئبقُ الّذي ما أن يُمسكُهُ ثباتنا حتّى يجري من بينِ أصابعهِ نحوَ ذاكرةٍ أخرى !
و هل نستطيعُ نحنُ المزيّنونَ بدمعهِ أبدَاً أن نؤمنَ بنسَبِهَ و بعدالةِ توزيعهِ على القلوب بعدَ أن أدركنا بالدّمعِ بأنّ لكلِّ قلبٍ طريقَتهُ في الاحتفاءِ به !
لم تهمسي هنا بهِ ابداً , كانَ صوتُ شُعوركِ بغمامهِ عالياً كالرّعد , رغمَ بارقةِ الأملِ الّتي كانَت تطلُّ علينا بينَ الحرفِ و الآخر , لتُخبِرَنا أنَّ هذا النَّصَّ حياةٌ , كتلكَ الرّوحِ الّتي ارتكبته ,
إذ أنَّ الحياةَ وجهٌ آخرَ للفرح , و الحزنُ هو ظلّها الّذي يتبعها دائماً و يسبقها في كثيرٍ من الأحيان .
:
أسلوبٌ جديدٌ اتَّبعتِهِ هذهِ المرّة ,
فجئتِ مختلفةً , عابِقةً , جميلةً رغمَ الحزن .
شُكراً لكِ و محبّة .
عائشه المعمري
02-25-2009, 12:05 PM
:
الحزن
هذا النبيل الذي تحمل له أوردتنا وكل تفاصيلنا الولاء..
أظن بأنه ينمو بشكل مدهش حتى يكاد يتجاوز جميع النسب..!
عائشة..
جميلة جداً يا عزيزتي
لكِ الورد والود
.
منال /
هو نبيل كما وصفته ،
وخامل في جزء بسيط من القلب ،
لا يُمكننا نكران أهمية نَشاطه
لأنه يُشكل لنا الفرح بأبعاده الثُلاثية فيما بعد ،
شُكراً لـ روحك والضوء
عائشه المعمري
02-27-2009, 12:03 AM
جعلتِ يا عائشة للحزن..هُنا مملكة
فلجأ لها الفرح ..مسترحما.
:
.
يا عائش ..في كل مرة أقول:
وأين الحزن من ذنبنا حين تضيقُ بنا الأنفاس..؟
.
:
.
:
.
أبدعتــِ..و اكثر
قيد من ورد ،
كَم يُشعرني هذا العبور بـ إرتياح ،
،
الحزن ، إما هو قِطعة مِنا
أو نحن قطعة مِنه ،
مهما حاولنا الهُروب عنه بَعيداً ،
مهما حاول الفرح أن يَتشرنق بنا
فالحزن قَريب ، قريب ،
شُكراً يا قيد ،
عائشه المعمري
03-01-2009, 10:38 AM
بقيمة مطر لاقيمة له ..
وأغرقني طوفان ..
دائماً تؤكدين ياعوّاشة ..
أنكِ من ترسمين الحدود .. لخطوةِ حرفك ..
لا الحدود من ترسمكِ ..
فلذلك .. لاسُلطان .. يحُد .. أبداعكِ في كل مرة ..
فلذلك حين نقرأكِ .. نقرأ دهشاتٍ بعمر سنواتٍ ضوئية ..
في كل مرة تجعلينا نتيقن أن جديدكِ المُختلف له موطن جمال واحد وهو أنتِ ..
:) حماكِ الرب ..
إغفاءة حلم ..
يا يانعة القلب .
الحُدود هي من ترسمنا ـ
تُشكلنا ،،
وترمينا خارجها أيضاً ،
وليست أحرفي إلا يتيمة ،،
تَبحث عَن قارىء يَكفلها ..
دائماً ما تُغرقيني طِيبة .
دائما ما تُشعريني بالخجل ،
شُكراً وبصدى مُترنم بـ تمرد
فيصل الحلبوص
03-01-2009, 10:49 AM
وما الغُبن .. !
سِوى أن أَبتسم ، وفِي دَاخلي أَلف مَعزوفة لِـ حُزن ..
ولَونٌ أَزرق يَتيم يَنتَحِب المَاء مِن أَجل الحَياة ..
دُون أَن تَقطر عَينيّ ..
دُون أَن يَتنفس فَمي ..
دُون أَن تَتَحدث رِئَتِي
عائشة
عندما تكون هُناك ألف مقطوعة لـ الحزن
فـ هُناك ألف عرق في القلب قد أريق ما تبقى به من حياه
وهُناك أورده تحتضر
عائشة
أكملي إراقة الحزن على جدران الحياه
ودي لكِ يـ عائشة
عائشه المعمري
03-04-2009, 06:26 PM
هُو الحُزن إِذا مَا كُتِب بِهذِهِ الطَريقَة يَا عَائِشَة ، لا يَرضَى إِلا الوَهَن ، وَ لا يأتِي إِلا كَبِيراً ـ ليدُكُ الشُعُور ،
وَ يُرجِفُ المفاصِل مِن هَولِ إِدرَاكِه ، يُعَقِم وَ يتَعَاظَمُ عُمقاً ، يهرُبُ مِن الوَسِيعَةِ لِيركُضَ فِينَا ، ويتّخذُ مِن قُلُوبِنَا
صَفحاتٌ للمُضِي !
يَا عَائِشَة ، الحُروف مَا إِن يُصيبها الذُعر تأتِي وَاجِمةً لكُل رَد
يَا الله مَا أشدَ بهاءَكِ هُنا !
ودٌ عَظِيم http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif
ورد عسيري
وبعيداً عن الحزن ،
:/
تُعجبني طريقة قرائتكِ لـ النصوص ،
أجدكِ تملئين عينيك بما فيه ،
لـ يتكون رد مُرتب الأفكار كـ هذا
.:.
حرفي ، لازال يعصب رأسه من شِدة العناء ،
من شِدة البحث عن قارىء يَكفله ،
.:.
كم يُشعرني ردكِ بالإطمئنان عليه
.:.
فـ لتكوني بِخير مَهما طال الغياب ( أرجوكِ )
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,