تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (( مَا نسبَة هَذا الحُزن )) !!


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 [8] 9 10

عائشه المعمري
04-08-2009, 12:23 AM
يــ عائشة ...!
ولأنكِ تجيدي الغرق بيّم الحزن ...
يغوص بنا حرفك لقاع الأنين حيث وطن أوجاعك ...
نكتشف معك أن الحزن حقيقة قلب بلله الأسى حتى مزق أوردته ...!!

قرأتكِ كثيراً ...
حتى في ردودكِ لغتكِ منتقاة ...!

مودتي ..




لا عَليك يا صالح
،
أما أنت ، عَصى سحرية
تحول الحزن ، نَجاة وإبتسامه ،

بـ موض حُضور
فـ ما بالي بـ مُتابعه ،

،

سـ أظل أشكرك يا صالح ، ولن أتوقف

نوف آل محمد
04-08-2009, 05:13 PM
لَا أدري ماذا أكتبْ يَ عائشة ,
فِ الصدر تَنهيدة كَبيرة آليتْ أن لا أزفرها
كي لا أموتْ ,


عائشه المعمري
كنتْ هُنا كثيراً ,
بقدر هذا الجَمال أحببتكِ يا جليلة ,
سوار جُمان يلف معصمكِ
وَ تقديري

عائشه المعمري
04-10-2009, 02:48 AM
تجليّات في غاية الروعة,قراءات ذهنيّة زاخرة بالخيال لأكثر اللحظات انسانيّة حينما يكون الإنسان في أقرب حالاته,فعلا وفي كلّ جزء كنّا نأمل بما يحلّق بنا أكثر وأكثر وكعادة حرفك لم يخذلنا فكنّا نرى تعابيرا في غاية الفخامة,ولأنّها تعابير لم يسبق لنا وألفناها فكان من الطبيعيّ أن تتسابق إلى ذاكرتنا لتحتلّ مكانها وعلى أقلّ تقدير بدهشة تبقى عالقة

تحيّتي لك




عبدالعزيز ،

كَم تكفيني قرائتك
قرائتك ، أشبه بـ نص تتشكل به الأشياء ، المتهشمه من نصي ،
لـ تأخذ شَكلاً آخر

أنت بإختصار قادرعلى بث الحياة بـ حياة أينما حللت

شُكراً لك ولا تفكي والله

عائشه المعمري
04-12-2009, 11:57 AM
:
:

الحزن هذا الأنسان الذي يعيش بداخلنا حتى ظننا أنه أنسان أخر يلتبسنا
أو أجزمنا بأنُه لغه أخرى نتنفسها كل صباح وكٌل مساء..!
نعم أنُه أنسان ولُه دوله ..فتم تعيينك ِ ملكه الحزن..!

عائشه
تسلسل النص مبهر حد الماء وكأنني أريد مسكه ولكن من غير جدوى
فكان لغتك ِ كوب ..وفي الأخير مسكت هذا الحزن لأروي عطشي
شكرا لك ِ لهذا المساء ..وشُكراً لك ِ لمساء غد
عاطر التحايا


محمد الغشام ،


هو قَرية صَغيرة ، يَستوطنها حلم لـ موت مُنتظر لـ ثمة إرتياح


شكراً لـ حضورك المُبهر يا محمد
فـ هو إرتواء ،

عائشه المعمري
04-14-2009, 02:06 PM
يا لـــ عائشة
سؤال وسؤال
وإشارات استفهام تلتف حول نثرك

أجزم بعمق هذه السلسلة ونقاوة الطرح

فهل تسمحين أختي بأن أمر صامتاً

حيث الصمت في حرم الجمال جمال ُ
كما قال نزار.
دمت بحق.

أحمد أنيس

أهلا بك

ليس ثمة سؤال ،
سوى / هَل نَحن بخير
هَل نعيش كَما يجب لنا القدر ، أن لا زلِنا نُعلق أقدارنا أعذاراً لـ الزمن
والقسوة الحانية والـ لا حانية ،

أنت كَريم جِداً ،


شُكراً لك

عائشه المعمري
04-17-2009, 01:32 AM
وأصبح للحزن سؤال....ونسبة في منظور عائشة..!!
سؤال فلسفي...
أحجية من الصعب فك لحامها...

الحزن آية الله الخارقة ..المعجزة الوحيدة التي ظلت إلي اليوم
تحرضنا على الحيرة....تشككنا حتى في وعينا بالواقع أو نزوحنا لخيال...
هو ناقة خرجت في مكان القلب , لم يأتِ نبي بعد ليأمر بألا تعقر...
ألا تمس...ضرعها يربو ...ونحن وقوف...ولاشيء لنفعله سوى أننشرب منها ولانكتفي...


عائشة...
حرف بخيارات متقدمة...
تقنية سردية جديدة...
وخيال له السماء ملعباً يجمح فيها كيفما شاء...

لقنيني كلمة من نور علني أرقى لحرفك...!


نهلة مَحمد

أهلا بِك ورافة وسَهلاً ،
والحزن ، يَحتاج أحياناً إلى أن نُحيله إلى رياضيات ،
تقننه أرقاماً ونسب ،
حتى يَكون بـ ترتيتب أكثر ، من سَطوة الفوضى التي تَجعله رُكاماً لا مَعروف الهَويه ،

نهلة ،
كُل كَلمة تَفوه بِها قَلمكِ هُنا
كان ثغرة في نَصي لا تَسدها إلا تلك الألفاظ
فأتى بِك الله مَطراً


شُكراً لكِ حَتى يرضى تَقصيري

عائشه المعمري
04-22-2009, 01:02 AM
يستوطن الذآت
ويغرقها في لجةِ عذآب



رَحيل

وُلوجكِ لـ عوالم النَص هُنا
كـ ترنيمتين


تُبهجني كـثيراً ،

ورُبّ غَرق لـ نَجاة من عذاب



لن أفيكِ شُكراً

خلود عبدالله
04-25-2009, 05:59 PM
((عادي ، عادي ، عادي )) ..صدىً لـ هَذه الكَلمَة ،،
رَباه ـ كَيف تشكل هذا الصوت في جوفي ..!!
رُغم أنه بلا حواجر ولا أسقف ، كـ صحراء هو .
و
المَوت ، فَاغر فَاه
يَلفظنا القَدر فِيه وَاحداً تلو الآخر ، فَـ نَحن لا نَأبه بـ الحياة ، إلى الحدِ الذي لا نَأبه فِيه بالمَوت ،
ومَهما كُنا ضُعفاء لـ الغَاية ، فـ مِن غَاية الضَعف نَستمد القُوة ..
والقُوة ، تَختزل لها مَفهوماً بـ مقياسٍ مؤمن ..
كـ قُوة القَلب الذي تُصلي أَوردته ، فِي اللحظة التِي يَمتَص المَوت فِيها شِريان مُبتسم
وتَبكي بَقاياه ، ولكِنها لا تَتَوقف عَن العَمل ..
مِن أَجل الحَياة فَقط_

أنتِ تكتبين فلسفة يا عائشة
وتنفقين عليها كماً هائلاً من المشاعر الراقية
تتناثر هكذا ، دون أن تحدث أي صوت
لأنه تقع في أعمق نقطة في العقل والقلب !

أستمتع بالقراءة لكِ يا عائشة

:

خلود