المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَـهـ دْ .


الصفحات : 1 [2] 3

بلياديز
02-28-2009, 07:31 PM
الحُزن عُتمه، يُضِيئها سِرٌّ يَسْكُن حَرفك، سِرٌّ تَتَوسطه حَاء ذُهول
طَلاَسِمه مَعالم نَقَشت إدَانة لـِغَير مُتهم،
الأروَاح تَتَوه في الأعلَى
و الصَيحات في صِدر الهَرِم تُناجي صَيْحات الجِدار المُستَند إليه دُون وَكزة مِن عَصاه



عبدالله، مُرهِقٌ للمَشَاهِدِ أنت

مروان إبراهيم
03-01-2009, 06:48 AM
:
يَا عبدالله ،

بعض النّصوص .. تسرقك منك لِتعلّمك كيف تجدك فيك !
بعض النّصوص .. تُعيدك لِمرحلة التهجي !

يا عبدالله :

مُنذ ولادته .. وَ صمتي يُردد مُدهش !

عبدالرحيم فرغلي
03-01-2009, 08:36 AM
حين يتولد فينا التساؤل .. حين تساورنا الشكوك .. حين يبدأ التيه يضرب أسيافه فينا .. يخرج نصا مبدعا كهذا ..


تحية لك أيها القدير .. تحية لقلمك ولفكرك

عبدالله مصالحة
03-02-2009, 12:57 PM
"رائعي"
عبدالله مصالحه ..

أستاذي القدير أنت كــ الذي يحمل غصناً أخضراً من شجرة يانعة جداً ..
يسد بها ثغر الــ قراءة بــ مذاق مُلفت !
تملك حس الكتابة بــ لغة فخمة جداً ’ أشبه بــ قطعة من حرير طوّقت عنق أنثى جذابة جداً
أخرست أفواه الرجال عن النطق بها .. !
القراءة لك بمثابة قطار يجوب أنحاء العالم ..
من يعبر من هنا لن تبور سلعة ذائقته .. و من لم يقرأ هذا القلم فقد فاته الكثير ..
شكراً بلا حد ..


دمت بود ..
أختك ..
إبتسامة جرح ..




الوارفة : زهرة زهير




لـ غَدَق الحَرف في إعتِلاء الرّوح حيثُ يُدلَقُ الحِبر عَلى مِصراعينِ مِن شَتات
وَقفاتٌ حائِزَة على قابليَّة العَقل لـ إتِّخاذِ جُرم صِياغَة يَتلوه على صَفيحٍ مِن أنفاسِ .!



شُكرا ً كما رَونق مُداخلتك يا نقيَّة .!
قبائل ود وتقدير

عبير العلي
03-02-2009, 04:23 PM
.

حديث عقل ... وعقل
يكاشف التساؤلات التي تتناسل بين مقطع والآخر
تسلمنا للحيرة مهد المعرفة
و تحاصر العتمة مولِدُ النور !


حسبي قراءتك اليوم أيها الوارف

طاب قلبك وفكرك .

عبدالله مصالحة
03-04-2009, 02:53 PM
الحُزن عُتمه، يُضِيئها سِرٌّ يَسْكُن حَرفك، سِرٌّ تَتَوسطه حَاء ذُهول
طَلاَسِمه مَعالم نَقَشت إدَانة لـِغَير مُتهم،
الأروَاح تَتَوه في الأعلَى
و الصَيحات في صِدر الهَرِم تُناجي صَيْحات الجِدار المُستَند إليه دُون وَكزة مِن عَصاه



عبدالله، مُرهِقٌ للمَشَاهِدِ أنت




الوارفة : بلياديز



ما يَتناقَله الدِّماغ مِن وَسوَسة كـ أسراب الأطيرَة حينَ تَحوم على مُبتَغى يليق بذات العُتمة تَشغلُ مَحابِرَ التأديَة فَور نُضوجِها سَطرا ً ولا يَستَكينُ الصَّمت .

ممتنٌ لتعقيبك الجَميل , تقديري

عبدالله مصالحة
03-04-2009, 03:19 PM
:
يَا عبدالله ،

بعض النّصوص .. تسرقك منك لِتعلّمك كيف تجدك فيك !
بعض النّصوص .. تُعيدك لِمرحلة التهجي !

يا عبدالله :

مُنذ ولادته .. وَ صمتي يُردد مُدهش !


الكريم : مروان ابراهيم



ويا حَظَّ النَّص إن بَلغ رُقيّ مُرورك , شُكرا ً لقلبك وتعقيبك
بالغ التقدير

عبدالله مصالحة
03-04-2009, 03:21 PM
حين يتولد فينا التساؤل .. حين تساورنا الشكوك .. حين يبدأ التيه يضرب أسيافه فينا .. يخرج نصا مبدعا كهذا ..


تحية لك أيها القدير .. تحية لقلمك ولفكرك



المكرم : عبدالرحيم فرغلي


ممتنٌ لحضورك الذي أنبت السَّنابل في إثره , دام لك الود , تقديري