المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سهرة مليئة مثيرة والتفاصيل فيها كانت دقيقة


الصفحات : 1 2 [3]

خالد الحبشان
03-06-2009, 12:37 AM
*
حكآية فلسفة شخصية هي من تليق بي

قررت أن أجعل السعادهـ هي من تبحث عني
لآ أن أبحث عنها
كمآ يفعل معي الحزن تمآما حينما يبحث عني




http://aylol.net/up/uploads/9bbb2814c8.jpg



.
.
.
آه النيّآح \وأجتمع في لذّة الصباح \ودمعٌ خلقه الله فيني من المعادن والأملآح
وموعدا أتلفتْ وقتهُ ال \جرآآآآآآآآح
وليلةٌ أليمة قتلت نطقها
فأسود بالكونِ أفقها
فغادرني دفئها
وأحتضتني ....آهٌ مزقتني
فتلآشت أجزآئي فـوق شوارعِ سمائي
فماأستطاعت أن تضمني كفوفي
فبكيتُ بـِ مناديل حروفي
بـِ داخلي قتلني صوتْ فأضاعني درب الموتْ
فأصبحتْ روحي أكبرُ حجما من هذه الأرض فماعرفوا لي طولا ولاعرض........


يتبع
.
.
.

خالد الحبشان
03-06-2009, 12:58 AM
في فاهي الصغير\ كانت تعيش وتعتآش\ لتجتمع كل الحكايات الكثيرة والمثيرة \نحن الأثنين عاشقين\ فمتزوجين \ليصبح قدرُنـآ\والدين ...
ثم
أنتهت الروايات مع لفة شريط نهايات......
ولأنهافي وقتها كانت هي أنا \أنقسمت أنا \لأثنين \منفصلين \متباعدين \متبعثرين متناثرين ....
فأمطرت في وجهي العريض\ خيبات \محبين \وتأوهآت \مشتاقين
لأسقط مريض ....
فنبعت من أصـآبعي \تنهدات المتشردين\ وتأملات العابثين
فمكثت فـوق عيني خيانات هذه الأرض
يآ إلهي ياإلهي
أحرصني \ ولآتجعلني ممـن يعترض
يآإلهي يآألهي
بنـور عينك التي لاتنام
أطفأ كل مآ حولي من
................................ الـظلآم

محمد الغشام
03-06-2009, 01:07 AM
::


::


:)

خالد الحبشان
03-06-2009, 01:09 AM
(نعتني بالمقدمات جيدا ونتجاهل تماما ملابسات النهايات
لوكان الجميع يفكر بعكس البدايات إلى نهايات
لعاش بعيدا عن درب المتاهات )

.
.
.
ويتبع

خالد الحبشان
03-07-2009, 08:13 PM
صراخ
.
.
.
.





يتبع

خالد الحبشان
03-07-2009, 08:43 PM
http://www.4shared.com/file/91636545/4e9da79b/_online.html




شعرت بلحظة أنني فعلاً رجلٌ حزين
فـ نظرت لدآئرة فنجآلي
الممتلئ بلووووونٌ أسود
قررت أن أجـازف وارتشفه دفعةٌ وآحدة
فأدركت كم انآ بطل
وكم انا سعيد
سعيد
سعيد

.
.


ياكذبني من حبك تحترق يديني
آه
أتعب بعيد عني وأتعب أنا فيني
من هو غيرك أحسّه يجيني
ويآكثرك يومك تجيني


.
.
.
.
أعلم أن صراخي سيمزقك \لذا سأحجب جميع أصوآتي \وأدس عنكِ كل أورآقي
أحبكِ والله رغمٌ عنكِ
ورغم كل هذا الوطن
بدونك لا أرى لي فيه شبر
أخبريني أي السم أرتشفه قلبكِ حين حبي بدآخلكِ أنتحر
لأسقيّهِ قلبي ومع النساء عطري ينتشر
وآه
لم اعد أشعر بسماءٍ ومطرٍ
أخبريني
كيف أتوجع وأدمع وانتِ ماكثةٌ هناك ولحالي لم تجزع لم تجزع لم تجزع
.
.
.
أعتقيني من حبكِ لأغني
.
.
.




يتبع