المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للـطفلة التي أهدوها للنسيان : !


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

عبدالله العويمر
03-17-2009, 02:54 PM
ريْم

تُحرّك الرّاكِد بِحَرْفِها وتَمَكُنِها

وصَايَا وَوَاقِع ُ الْحَال ِ والألَم

كُلّ هَذِه الأشْيَاء تَسْتَرِق ُ نَبْضِنَا

رِيْم

حُضُورِك ِ مَطَر

عطْرٌ وَ جَنَّة
03-18-2009, 12:23 PM
لَكِن ْ :
الْطِفلة دَاخلكِ .. لَمْ تَقْتَرِف الا طُفْولتها .
وَالْمَهد الَّذي احتفظت بِه للِشيب بَين أصَابِعي ولمّ أُحصي الْعُمر لألقاه ..
../ مَاتَ قَبْلِي ..
هُزِم
ومااستطاعكِ يارِيم ,

http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

ريم الخالدي
03-20-2009, 01:25 AM
أنتي مُدهشة،
هذه الحروف المُنحدرة تُنبئ عن بُركانٍ خلفها..
لا أدري بالضبط لِمَ كانت أحرفك كَ رسالة جهاتها عِدة
وكأني أقرأ وأقول..أيضاً يا ريم أيضـا..
الكلام يُعذب كما سوط قسَّتهُ الشمس وألانهـُ المطر..
يا ريم لا تَكُفِّي

:
حقاً دُهشتْ.


جهات شتى يا ورد ..( أنا) توزعت وماعدت انتمي لحالة محدده ولوطن واضح الملامح
اصبحت كابنة الحظ ..
وأم للحــاضر الغائب ..

قيد ورد ممتنة لمرورك الذي عطر المكان
شكراً ..

عائشه المعمري
03-20-2009, 02:20 AM
ياااااه يا ريم

أجمل النصوص
من تُمسك بأيدينا إلى النهاية ،
وتعود بنا مرة أخرى ، لـ ذات النُقطة
من تَجعلنا نَعيش حالة ، حالة نَعرفها جَيداً ولكن ..
ولكن لا نعرفها ..


دَعيني أقرأ بصمت ، أقرؤني فيِك

ريم الخالدي
03-22-2009, 03:19 PM
ريم الخالدي
ـــــــ
* * *


إذْ تَجيْءُ ، يَكُوْن للتّرحِيْبِ شَغَفٌ لِعَزْف ،
وَ عَزْفٌ لِنَزْف ...
إذْ تَجِيْء ، تَحْصِدُ الغَيْمَاتَ وَ تُسْقِيْ السّنَابِل .

:

الوَصَايَا : مَنَايَا __ ،
إذْ كُلّ وَصِيّةٍ : مَنيّة ، وَ كُلّ مَنيّةٍ : حَيَاةٌ مُؤْلِمَة .

لا يُشَوّهُ بَيَاضَ حَلِيْبِ أمّهَاتِنَا إلاّ مَزْجُهُ بِحَالِكِ الوَصَايَا ،
وَ نَحْنُ إذْ نَرْتَشِفُ ذَلكَ ، نَتَقَيّأ الحَيَاةَ عِنْدَمَا نَكوْنُ بِأمَسّ الحَاجَةِ لِـ عُمْر .

:

ريم الخالدي :
تُضَمّدُ جِراحَهَا بِاللغَةِ - دَائِماً مَا تَفْعَلُ ذَلكَ بِقَصْد - ،
مَا لا تَفْعَلهُ بِقَصْدٍ : أنّهَا تَفْتِقُ جِرَاحَنَا .

:

ريم الخالدي
شُكراً لأنّكِ تُدْركِيْنَ أهَمّيتكِ لدَيْنَا ،
فتَحضُريْنَ كَأهَمّ مَن يُشْكَر وَ يُذْكَر .


أستاذنا قايد الحربي ..
تعلم أثر مرورك لدي بالتأكيد ..
ماتجهله هو أن الحزن يصبح غيمات فعلاً تسقي سنابل الرضى حين تكون هنا ..
رغم ألم الكتابة ..

جراحي الفتقة ماعادت سهلة الشفاء ياحربي
لكن الله لطيف بنا ..

لك كل الشكر
على هداياك هنا وهناك
..

ريم الخالدي
03-22-2009, 03:47 PM
ريم الخالدي ...





قلةٌ هم من يرمي الحجر في ذاكرتك ليحرك كل نبضٍ راكد ...


و قلةٌ هم من يقودك إلى وجعك دون أن تشعر به ...


و قلةٌ هم من يملؤك رغبةً بالبكاء ...









ريم ...


نزفٌ أُبْدِعَ عزفه ...





الرحيمي حمد ..
قلة أيضا من تقودهم الصدف حتى يتركون للحزن مداخلا فينا ..
الأسماء أكثر تلك الأبواب قسوة وبقاءًا

اصبحنا نتوق للركود عن المضي في البكاء
والماء الراكد حمم ساجره ستفيض يوما وتحرق ماتحرق ..
لكننا لانحرق سوى أفئدتنا ..
لأننا مختلفون .

شكراً لمرورك هنا ..
تقديري

أحمد الحسون
03-22-2009, 04:24 PM
أخت ريم

أبارك فيك هذا النثر الفني الخالص
والنفس الروح المتقطر من شرايين الروح العطشى والكلمات الباحثة عن ذاك الأمان
البحث عن نفسها لديه هو ذاك التجذر الأبدي ، فيالروح العطاش كم هي ثكلى ..

كم هي ثكلى.

لكنها سترتوي ذات يوم من ذاك النهر العذب لأنها تسير إليه زماناً ومكاناً ..

وسوف تصل.

دمت لهذا الإبداع.

ريم الخالدي
03-25-2009, 09:09 PM
هنا نص كبير .. كبر القلب الذي كتبه وكابد وعانى .. كبر الحروف التي تتسلل إليّ كقارئ تعودت على استدارة المعاني بين اصابعك بكل سلاسة وعاطفة .. وكأنك لا تلوين لها تركيبا ولا تثنين منها معنى .. فتأتي بعفويتها وصدقها وانسيابها .. تأتي جميلة كما يفعل الكبار .. حين يتمرس القلم بين أيديهم .. لله درك أيتها القديرة .. تحية لك وتقدير

عبد الرحيم .. عبد الرحيم .. عبد الرحيم .. كل مرة تعاود المرور هنا تحملني ثقل ارضاء ذائقتك في المره المقبله
سأخبرك بشئ لا أخبر به عادة :
عندما يولد النص بكراً دون تحنيك فأنا أتركه حتى إذا جاء وقت يجب أن يكبر فإنه [ يكون طفلي الذي أعززه وأنا أفاخر أنه سيظهر كأروع ماينبغي أمامهم جميعاً ..
وحين أذكر قلمك الأب الذي يصنع الحب لأطفاله فإن الحرف يستقيم كما ينبغي له أن يستقيم
وقلة من أقلام تفعل هذا بي ..

هكذا حين تحضر أنصرف عن النص
وأبحر في كيف كان طفلي في حضرتك ..


امتناني لانك أيضا هنا ..
امتناني