تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ - 8 c ْ ] !


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7

سعد المغري
03-22-2009, 04:31 AM
..
مروان إبراهيم..

"بلادي وإن جارت علي عزيزة"
عندما يقطننا الوطن
نرتسم الضياء..
تحية لك ولـ.حروفك العذبة ياعذب.

مروان إبراهيم
03-24-2009, 07:04 PM
:

و أنت يا محمد ،

إذ تأتي تبهج قلبي و تشعل القناديل في الطرقات ،
وتحفظ اسمك في صدري على قدر من الدقة ،
شكراً .. شكراً بحق !

نهله محمد
03-25-2009, 09:07 AM
كلنا يامروان نحمل على أكتافنا أوطان...
كلنا..نحاول الاتزان حتى لايسقط الوطن...
قد نتعثر...فنفرد الكف ليبقى الوطن عالياً وإن سقطنا...
يوم ما...
خرجنا من بطن ضيقة...فتلقفتنا بطن الوطن رحبة...
الأم ياصديقي ليست دائمة البر بالأبناء...
مثلما يصبح حنانها شمس قد يتحول سخطها لأعوام من جليد...
وكما تنفث فينا النهار رمزاً للحياة...تبث فينا الظلمة رمزاً للموت أيضاً...
ولن تنتهي الحكاية عند ذلك...
فالبر والعقوق قضية تسير باتجاهين متعاكسين عالقة منذ الأزل..



دعني أهمس لك حقيقة....
لكأنك مددت إصبعك...
وضعته على جرحي..ووقفت ملياً تنتظر مني
استجداءاً كالذي سبق وجاء موارباً في النص....
بالوطن كبير أنت وبدونه..أستطيع المراهنة على ذلك وأنا مغمضة العينين...
الشاهد ماثل هنا...

مروان إبراهيم
04-03-2009, 08:13 PM
http://www.aylol.com/vb/images/smilies/wilted_rose.gif http://www.aylol.com/vb/images/smilies/wilted_rose.gif

يا أسماء
حتّى :
صوت أمي غفل صدر طفلها ، وَ لمْ تغفر له صدقه !


ثُم إني
[ ايه بردان يا اسما ] ،
لدرجة أن الضوء نسي فطرته ، و بدأ يلسع أطرافي !
لدرجة أن الثياب تتقلص وَ تخنق الفرح ، والحدس لم يكن حكيماً ، والنبض
الذي لا يخيب رفعت راياته !


ثُم
أنتِ يا أسماء ،
تَزجلين روحك فِيْ النّبض بِكلِ أناقةٍ مُدهشة ،
و تتركين العصافير و المعطف و المدفأة عند الوسادة ك اطمئنان و تدّثر!
أسماء ،
شكراً بعددِ الصمت الذيْ لا يفيك ولا يكفيك !

موزه عوض
04-03-2009, 10:01 PM
،://:،
تتقازم الحروف بحضرة هذا الصخب مروان
أغبطك وأكثر حين نزاول فينا مهنة التعطش للابداع

:


نص فارع
يتأنق بثوب التميز

احترامي لك




:://::

مروان إبراهيم
04-04-2009, 07:47 PM
:

يَا قيد ،

ربما كَان كذلك ، حقاً لا أعلم .
لكنْ يَا قيد .. الوَاقع هوَ الذي يُصرّ عَلى غَلق صدره عنْ نداءاتنا ،
وَ سرقة أحلامنا مِنْ أجل عادة أو حكم مُسبق أو نبوءة
غير شرعية !


قيد ،

حضورك شرف ،
أمسكت بهِ عنق السماء !

مروان إبراهيم
04-04-2009, 07:49 PM
:

يَا ميرال ،

فرحٌ أنا بهذهِ الرّوح الراقية ، العَابقة بتفاصيلِ البراءة .
شُكراً دائماً يَا ميرال ، شُكراً لأنكِ هُنا !

مروان إبراهيم
04-15-2009, 08:37 PM
:


يَا قايد :

كُل شيء فيك / مَعك .. يَستقيم ،
تَمر عَلى النّبض وَتملؤه مِنك .. وَ هوَ فيْ أشدِ عطشهِ إليك ،
تَعطف الهواء وَ الماء وَ الشمس بِلطفك .. فُتنبت ألف سُنبلة في صدري ، تَبِر قامتك !

،

قايد ،

والحضور الذي أحبه ،
و البهجة التي تأتي جماعات خلفه ،
شُكراً بحب ، وأكثر !