مشاهدة النسخة كاملة : لـ راحل ٍ نحو .....
مي العتيبي
04-08-2009, 07:58 PM
للوجع في قلوبنا سكن لمن كانوا الأهل والوطن ...
مي ..
قدر مكتوب وحكمة لانعرفها لكن هي النهاية ولابد منها ..للأسف لابد منها
ولنا في الذكرى حياة ولهم الرحمة إن شاء الله
غاليتي / نورا ..
إن ّ لـ طهرهم عطرا ً كلـّما فاح أدركت معه معنى " خلودهم " ..
لازالوا يسكنون الارض يانورا ..
لازالوا !
تعلمين أنك تتقنين كل شيء ..
فـ شكرا ً يانورا حين رتبتي الكثير مما بعثره وقتي ..
شكرا ً ....
مَنَالْ أحْمَد
04-08-2009, 08:40 PM
:
يُشبه صباحاً كان قريباً مني قبل حين ..
لا عزاء يا مي
لا عزاء..!
عبدالله الدوسري
04-08-2009, 10:18 PM
ما من عزاء بتلك أشجار ،،
وجميع الفصول لا أعرف ريحها إلا غاضبة منكسرة الخطب مهيجة للهشيم ،،
قبل أن تكون نحو ربيعك نسمة ،،
راحل ،، فأين أجدك ؟! ،،
كثير واشتقت إليك واحدا ،،
وليد البوح وقليل في أضرحة الصمت ،،
" هذه الشمس لا تضلل أحدا " ،،
ومغيبها عزاء ،،
مي العتيبي ،،،
لا شئ يعني العزاء لأي حي ،،
سوى الحزن وتدفئة الخاطر منه ،،
نص بديع ،،
تقبلي تحياتي
حمد الرحيمي
04-08-2009, 11:19 PM
مي ...
نزفٌ اختنقت في جوفه روحٌ عذرية الوله ... بيضاء العشق ...
و أشعلت حول جسده نيران الشوق ...
و تأوهت أرواح العابرين ...
مي ...
حرفٌ يعبر بنا إليه إعجابا ...
إغفاءة حلم
04-09-2009, 04:36 AM
لكِ تفاصيل الهواء ياصديقتي...
تعبرين كنسمة مُرهفة جداً إلى قلوبنا
توقظين الدمع برشاقة فيخفق الحزن ...
برد الله وسلامه على قلبكِ ياضياء ....
دام قلبكِ بنبض الفرح بإذن الله
وأبعد الله عنكِ كُل غمامة حُزن ...
مي العتيبي
04-09-2009, 02:00 PM
وَ للرحيل وجع .. مؤلم حد الموت !
بأنه سيعود الراحل .. أن تكثف الدُعاء
وتستظلي بِ شمسه ..
مي العتيبي .. طيبتِ بخير وَ أكثر
الجميله / عهود ..
نحاول ذلك مرارا ً ..
وأحيانا ً ببراءة الأطفال نصدّق بأننا سـ نراهم ثانيه ..
وددت ذلك حقا ً ياعهود .. وبـ شده ..
تحيتي لك ...
مي العتيبي
04-09-2009, 02:10 PM
:
:
يا مي
كل هذه الــ أماكن ليست ب بعيدة .. و أبداً .
رُبما لــ انها بيضاء
نراها بعيدة .. رغبة في لقياها .
يا مي
كلهم في قلوبنا .. حتى اولئك .
يا مي
نفضني هذا النص منذ الصباح
و لكنه : ردني عن الدخول و الحضور .
فنجان مُر
و لكن الجلوس مع هذه اللغة البراع : محفز يا رائِعة
تقديري .
:
:
سر ّ الصباحات الممتعه ..
[ عبدالله ] ..
إن ّ للقياهم حيـّزا ً في أيّامنا .. فـ كيف بنا لا نـُسكنهم قلوبنا ؟!!
وأنا كذلك ياعبدالله ..
سرقني هذا الإتجاه بقوّة ٍ ذاك الصباح .. لترجمة هذا النص اليكم ..
شكرا ً محمـّلة بطيبك .. علها تليق ...
تحيتي ...
مي العتيبي
04-10-2009, 05:45 PM
*
:
قيَّدني هذا الشعور..
وشعرتُ أعلى كتفيّ بـ رعدة أو خوف رُبما..
أو شعورٌ مُشابهـ للفقد بل هو هو..يا مي
عزاؤنا أن تلك الأرواح من النقاء غُرفَت.
هُنا مؤلمٌ حرفك مع جمالهـ.
قيد ..
هوّني عليك ..
فـ لا شيء [ يبقى ] !
وفقط حين تؤمني بها ياصديقتي كماي ..
سـ تكون للـ لا مبالاة في حياتك " مبرر " ....
قيد ..
همسة بعيده ..
اشتقتك ..
تحيتي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,