تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مُدِّي يَديكِ للشَّمسِ ...!


الصفحات : 1 2 [3]

عبدالله مصالحة
04-19-2009, 10:04 AM
..

عبدالله مصالحة.
نص متخم بـ.الروعة
بـ.لغته وأسلوبه
صغت الجواهر ياعبدالله..
تحية لـ.وهج هذا الحرف..



الوارف : سعد المغري


ممتنٌ لهذا النور الذي أودعته روح الحرف , محبة وتقدير .

عبدالله مصالحة
04-19-2009, 10:08 AM
لنَصفَعَ ظَنَّ الإمتِزاج شَكلا ً دَقيقَ النَّجاح


يا كريم اليد
سئمنا صفع الاشكال على وجوهنا
بآمال الغد المفرط في احلامه
فما تشكلت الا تجاعيد دقيقة
كـ خيوطا ترشدنا الى متاهة الطين
هذا السخي بفقره المدقع
يكاد يرتمي ثملا على اوجاعنا .. بغية النسيان
يبللنا بثروة النسيان .. فلا نتذكر شيئا الا الصفعة الاولى حينما
وجدنا انفسنا
مبروزين دون اشكال في ملامح اكثر دقه

انت يا عبدالله

شيئا مختلف .. يتكون بعيدا عن الضوء
ثم يخرج في عباءة من ليل
دقيق اكثر من القمح
وغني مشبع

هنيئا لنا انت



هنيئا لنا

دائما ما تحاول اخذنا الى ثروات اللغة
تستخدم كافة الادوات لتفجيرها .. لذا تبدو عميقا حتى في خيوطك الدقيقة



تبا للوقت :/


خ





الكثيف : خالد الداودي



لكثيرك في المُرور فِتنَة تُجبِلها نثار الحَرف فيتخم الألق , كم تقدير سأضع بين يديك يا صديق .

من الخافق شُكرا ً

عبدالله مصالحة
04-19-2009, 10:10 AM
*
مُدّي يَديكِ للشّمْس ! ، وَ قَد حَدَث ذلك فعلاً ،،
ولذلك القُرّاء : اثنين / .. . قارئٌ يحتَرِق وَ قارئٌ يُضيء !
رغمَ ذلك أجدني أكتُب :
شُكراً لسرياليّتكَ المُعتمة وَ المُمتِعَة .



الفاضل : خالد صالح الحربي


تقديري لبعث الدفء يا وارف الطَّلة , لروحك قبائل ود .