المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أساور النَدم ,


الصفحات : [1] 2 3

نوف آل محمد
05-09-2009, 11:11 PM
سلامٌ مِنْ ربْ لا يَموتْ [ يغشى ] القلوب النابِضة وَ الأوراح الطاهرة






أشششششششش
عذراً صَغيري [ أودّعَني لدَيكَ وَ بصمتْ ]

http://dc02.arabsh.com/i/00135/8oji20ay7px1.jpg


هَاربةٌ أنَا منْ مَشاعِريّ مِنْ إحتراقاتْ نَدمي وَ مِنْ شُعَلة إنتظاراتيّ البائِسَة
هَاربةً أنَا مِنْ الجِراحاتْ المُتقرحَة مِنْ أحزانيّ المُتَكاثرة وَ مِنْ المَوتْ و جهاتِه الأربعة !

مُهاجِرةٌ أنَا إلى تَلكَ المدائنْ التي لا حَقيقة لها سوى في أمنياتي وَ أحلامي ,
مُهاجِرةٌ أنَا إلى تلك الوجوه [ المُحنطة ] في لوحاتي و داخل مَرسَامي ,

وَ أعدكَ
لنْ يهرول الحَنينْ في ممرات ذاكرتي المُمتلِئة , فَ التعبْ أعياها
حتى أصبحتْ تَحبو ذكرياتْي إلى الهَاوية سَقوطاً , !
لنْ أضمركَ بين أضُلعيّ لأنكَ مَنبوذ مِنْ أوردتيّ أيها [ الكَذبة ]

سَأعود إلي [ لوحديّ ] كما خَرجتْ منيّ ذاتْ ليلة
سَأعود إلى [ تَرميم ] مَاتبقى منيّ بَقدر مَا تركَ لي الزمنْ وَ أنتْ ,
وَ سيظل بيّ أيها الظل [ ذات الصَدع ] الذي أحدثته بيّ وَ بقدري ,

وَ
لأنيّ أحببتكَ جداً / أثق وَ جداً أنه مِنْ الصعبْ طيء صفحاتكَ
لكن [ ثق بي ] سأتجاوز الشعور بكَ إلى اللامُبالاة بحقيقة وجودكَ


,

http://dc01.arabsh.com/i/00135/vjkjndhlmkqe.jpg

يختلج بي شعور [ اليُتم ]
إنه عيد ميلادي قَادم وَ بدونك !

ميوزك (http://s1.6r63h.com/kathem/www.6r63h.com-kathem2.ram)
,

أسمى
05-09-2009, 11:25 PM
\
الرقيقة جداً..
ريمهـ ..
حتى عتبك حينَ انهال أتى كَ وَردٍ من علِ.
:000:.
\

حنين عمر
05-09-2009, 11:26 PM
ريمة...

كم جميلة تفاصيلك الهادئة المضيئة
لك اعجابي

ملاحظة : عيد ميلاد سعيد !

ابتسام الحربي
05-10-2009, 06:57 AM
,’
جميلة وجداً
رقيقة وعذبة
وإن كان الندم هنا يتمختر ..
تقديري لروحك .

أحمد الحريث
05-10-2009, 03:50 PM
لتوها صدعتْ في حيّنا أنثى . .
كفراً بحبيبٍها الصنم ِ !

من آلِ محمدٍ هيَ . .
واسمها . . مفردُ الريم ِ !

قايـد الحربي
05-10-2009, 04:57 PM
ريمه آل محمد
ـــــــــ
* * *


أُرحبُ بكِ .

:

النّدمُ : هَدْمٌ ،
يَقتَضيْ البِنَاءَ عَلى أنْقَاضِهِ بِنَقِيْض .

قَادِرةُ الوَصفِ ، سَادِرةُ العَصفِ : لُغتكِ ،
فشُكراً لكِ عليهَا جداً .

نَفْثة
05-11-2009, 06:11 AM
رَيمة آل مُحمدْ ../

وَ تَنْشَطرُ الْرُوحْ من ذَاك الْقلب الْصَغير
الذي كَان يحملُ عَضلةً هي أنت ِ ,

رَيمة جئتِ بالمُشْرئب من النبضِ
فَخفق الْعُشبْ ,
وَ ما أن أكملتها بذاك الصَوت القريب مني جداً
حَتى وجدتُ بأنني الْعُشبْ وَ الْخفقُ أنتِ ,.

نوف آل محمد
05-11-2009, 06:48 AM
الأنيقة جداً / قَيْدٌ مِنْ وَرْدْ

يُشبه كثيراً ورد حضوركِ حين إنتشر بي عطركِ
أشكركِ جَميلتي http://www.5foq.org//uploads/images/5foq-903283fe1a.gif