المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحاديث أغصان قلبي


الصفحات : 1 [2] 3

صبا الكادي
05-23-2009, 11:02 PM
قلبكِ شجرة نثر ..
محملّة أغصانها بأحاديث القلب ...!
ونحن على ضفاف الانتظار نقرأ وجه المواسم للحصاد ..!


أهلاً بحجم الربيع
بحجم البوح والوصف البديع



مودتي ...




صالح حريري
حياك الرحمن في جنانه

تواجد حرفك هنا اثرى متصفحي

شاكرة لك

سلمت وسلم قلبك

صبا الكادي
05-23-2009, 11:11 PM
صبا الكادي ...




أهلاً بكِ في فضاءات الإبداع / أبعاد أدبية ...



وهجٌ جميل ملأ المكان برائحة ولهه / انتظاره / احتضاره ...

و عزفٌ أنيقٌ على قيثارة الوجع / الفقد ... حرك في المارين أحاسيس الحنين و تأوهات الأنين ..








صبا الكادي ...


قلمٌ رقيق الملامح أنيقها ... عذب الأحرف دافئها ...




شكراً لكِ عليه ...


حمد الرحيمي

وكأنما الوجع الحبر الوحيد لأوراق الروح مابين سطور حنين وأنين

شاكرة لك حضورك وترحيبك

سلمت وسلم قلبك أخي الكريم

صبا الكادي
05-23-2009, 11:18 PM
أنوار تخبو وأنفاس يأس تملئ جوف الـ آه بصمت


صبا الكادي

حياتنا جسور يختلف العابرين نحوها بما يحملون لنا وحرفك جسر من السخاء دون مقابل
كوني بخير فطائرك لا يجيد التغريد بصوته خارج قفصك ثقي بذلك


رد ود



http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif




صالح العرجان

ودوما لا يبقى من الأطلال سوى بقايا أعمدة الجسور

لنتذكر أنه يوما هنا عبرنا وعسى أن يكون عبور خير لي ولكم

حضور شرف القلم وصاحبته

سلمت وسلم قلبك

ثامر الجريش
05-23-2009, 11:22 PM
.
.
للأمانة

كانت هُنا لغةُ مغايرة التشابيهِ والوصفـ

جمال اللغة [أنحاني] بغرق

صبا

رائعة دوما

عائشه المعمري
05-25-2009, 09:54 PM
صبار الكادي

أهلا بكِ في أبعاد أدبية وسَهلا مُمتدة
كم أتمنى أن يطيب لكِ المكان مثلما طاب بكِ أيتها العابقة ،

إحساس الأنثى يختزنه هذا النص بـ تلقائية آخاذه على نفس واحد ، يرتبك فيك الزفير
سيكون أجمل لو حاولتِ رسم الصور بـ شكل مُكتمل أكثر ، وقللتِ من كثافة السجع
لأن السجع أحياناً يبتر انسيابية النص لو أتى في غير موضعه .
فأنتِ باستطاعتكِ كتابة الأجمل والاتقن فناً وتعبيراً ، كَما أخبرني حسكِ المًتدفق في النص لذه
فلديك مَخزون جميل من الألفاظ وشعور بأهمية الكلم والحرف ،
وهذا ما يصنع الكاتب الحقيقي .


اتمنى أن أصافحكِ من جَديد هُنا في زاويتا الأجمل

كُوني بخير أيتها الجميلة

صبا الكادي
05-27-2009, 04:41 PM
..

صبا الـ.كادي..
امرأة مثخنة بـ.الوجع ,
وتحن ل.ما قبل الـ.ذبول..
خطابكِ بـ.هذا النص كان رقيق الـ.بوح,
وكنتِ مورقة بهِ رغم الـ.يباس.,
أهلاً بكِ ياصبا وبـ.حروفكِ في أبعاد..

سعد المغري

حياك الرحمن في جنانه

أورق متصفحي بحضورك

شاكرة لك طيب ردك

سلمت وسلم قلبك

صبا الكادي
05-27-2009, 04:43 PM
صبا
حَديْثُك ِ مُتْعه

لِحَرْفك ِ صدَى ً جَمِيْل

أهْلاً بِك ِ ، وأكْثَر


عبدالله العويمر

من القلب شكرا

مرور اثرى متصفحي

سلمت وسلم قلبك

صبا الكادي
05-27-2009, 04:53 PM
.
.
للأمانة

كانت هُنا لغةُ مغايرة التشابيهِ والوصفـ

جمال اللغة [أنحاني] بغرق

صبا

رائعة دوما

ثامر الجريش

الروعة المسها في حضورك

شاكرة لك ومتابعة لقلمك

سلمت وسلم قلبك