مشاهدة النسخة كاملة : بـ شر .. أحياناً طيبون !
عطْرٌ وَ جَنَّة
06-11-2009, 09:50 PM
يا الله عَلى الْعُمق الَّذي أحب أن أسْتَغرقه دُون مَخافةٍ عَلى عَيْنِي .
حُقولٌ وَ نسيمٌ رَاكضٌ كَخيل ..
أهلاً تَملء الكون ,
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
نسيم عبدالله
06-13-2009, 12:18 PM
منال أحمد
ولكننا نبقى النفس بين شهقة الرحيل والتراجع لأجل الحياة
ثم بكل تأكيد نبحث عن حليب الجسد المنهك
كي نرضع الحياة بشهية ..
ويكون هذا آخر عهدنا بالأنانية ..
قبل أن نرمى وفق لتكيفات الآخرين وقناعاتهم ..
التي تصنعنا وتكيفنا وفق ارادة المجتمع / البيئة / الترتيب الأسري ..
لمرورك أيضاً شكراً تليق بكثرة ..
نسيم عبدالله
06-13-2009, 12:25 PM
عائشة المعمري
هل أخبرك معي متلازمة عدم تسليم ظهري للريح
دائماً هناك جدار يقيني مغبة خطوات تخرج من فيلم أو تدخل من النوافذ
المجهول .. هو الفكرة ..
الأمر يتكرر بعد كتابة النص تشعر ان هناك عين تدخل بينك وبين خلوتك
حتى لو كان عداد الزيارات ثابتاً
لكنك تشعر دوماً أن هناك كائن يقرأ معك
وربما يطفيء سيجارته على أفكارك ..
ثقي أنه حين يكون احد القراء أنتِ أشعر بطيف ملون يريحني ..
نسيم عبدالله
06-13-2009, 12:28 PM
عبد الرحيم فرغلي :
حضور يضع كافة التساؤلات معه حتى لو كان يؤجلها الى موعد قادم ..
لكن هناك دائماً شيء ما ..
شكراً لـ حضورك ..
نسيم عبدالله
06-17-2009, 08:13 AM
قايد :
أحياناً تختارنا الأماكن دون أن ندري
هكذا وجدتُ تصفحُ مساء ملول
يقودني الى دهشة ..
مجتمع على نسق ( المدينة الفاضلة ) ..
لذا أتيت شعباً ينزاح الى وطن ..
شكرآ لك ..
جــوى
06-18-2009, 02:13 AM
هذه اللغة شهية
والفكر مُغرِق لا يغرق
حاسمة بجمالك لدرجة أني قرأتك فوق الخمس
وربك .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,