المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: بوح ذات ::


الصفحات : 1 [2] 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34

زخات مطر
07-05-2009, 07:41 PM
مذكراتي

12 / 7 / 1430 هـ

6:51 م

اليوم ومن داخل الحوش خرجت لأمشي بعد أن أكلت وجبة الغداء .. وقد كان غداءنا "أرز أبيض وملوخية" ! وكالعادة متأخرة في الغداء ! ...

وبعدها خرجت إلى الحوش قلت امشي قليلا .. الجو راائع بالنسبة لأمس والذي قبله ، وجدت أمي ترتب بعض الأغراض الملقاه فيه .. التي سيأخذونها للمزرعة .. وبعدها فكرت في أحضر جهازي هنا وأبدأ تمارين الطباعة ..

هذه التمارين التي بدأتها قرابة الثلاثة أشهر في معهد للحاسب الآلي ولم أنته منها !! وانقطعت لمدة شهر تقريبا بسبب عقد المدرسة التي داومت فيها .. قرابة الشهرين ..

المهم أنني أبذل قصارى جهدي في التمرين حتى أصل للسرعة المطلوبة ( 40 كلمة في الدقيقة ) !

قمت بقياس سرعتي في يوم الجمعة ( كل جمعة اختبار سرعة ) فكانت سرعتي 14 كلمة في الدقيقة ، ففرحت لأن ذلك حفزني ..

وفي الحوش أحضرت الطاولة والكرسي ثم ذهبت إلى غرفتي وأحضرت "لابتوبي" والعدة كاملة .. "لوحة المفاتيح" للتدريب والمذكرة التي فيها قطع التدريب ، جوالي حتى يتسنى لي التصوير ، وجهاز "الألفا" ! حتى يقوي إشارة الاتصال الضعيفة .. وكل هذا من أجل التدريب ولكن أغراني الاتصال حتى أفتح "أبعادنا" !! وقد فضلت أن أكتب قليلا قبل أن أبدأ التدريب ..

استيقظت حوالي الساعة السادسة م !! وكل هذا لأنني سهرت أمام موقع البلياردو ! وكنت ألعب وأقول "آخر لعبة بعدين انام" !! ،، أظن أن الوقت وصل إلى الساعة السادسة صباحا وأنا لم أنم مع أنني قررت أن أصلي الفجر ثم أنام ولكن الوقت يمضي بدون أن نحس ..

http://dc152.4shared.com/img/116128941/476e7c0/_2__1.jpg (http://www.4shared.com/file/116128941/476e7c0/_2__1.html)

http://dc152.4shared.com/img/116128942/9d7fb67a/_2__3.jpg (http://www.4shared.com/file/116128942/9d7fb67a/_2__3.html)


http://dc152.4shared.com/img/116128943/ea7886ec/_2__2.jpg (http://www.4shared.com/file/116128943/ea7886ec/_2__2.html)


http://dc152.4shared.com/img/116128940/7371d756/_2__4.jpg (http://www.4shared.com/file/116128940/7371d756/_2__4.html)


http://dc152.4shared.com/img/116128939/45ecf935/_2__5.jpg (http://www.4shared.com/file/116128939/45ecf935/_2__5.html)



[ سأكمل مع مذكرة أخرى أو حديث آخر ] ..

زخات مطر
07-06-2009, 12:42 AM
ذات مساء .. وبينما كان يسير تحت ضوء القمر

كان البدر جميلا يضيء كشمعة في غرفة مظلمه ....


نظر إليه فابتسم !

رن هاتفه الجوال ..

" ألو .... حبيبي حلو البدر لما نشوفه كلنا ! "

" طيب ليه ما تنزلين نجلس سوا تحته ؟! "


كانت "سناء" تنظر لـ "أحمد" من نافذة غرفتهما فأشر إليها لتنزل له ...


نزلت ثم تشاركا في السير تحت البدر ...

قد كانا فرحين .. يحكي كل واحد منهما للآخر عن فرحه ..


وفجأة ..


رآى "أحمد" ملامح الحزن في وجة "سناء" ... فقال لها ..


" سناء حببتي وش فيك ؟؟ "

" يا ربي يعني خلاص بتروح وتخليني ؟؟ "

" من قال اني بخليك .. الله يهديك بس هي كلها اسبوع وباذن الله راجع لك "

" بس اسبوع كثير :( وشلون بنام لحالي ؟! .. وبعدين قلبي ناغزني "

" يا حبيبتي لا تخافين ولا شي ان شاء الله مو صاير الا الخير "



مضت هذة الليلة بنظراتهما التي تتقابل وحديث الصمت الذي أحيانا يكون أبلغ من الكلام !


وبعدها خلدا إلى النوم ...


في اليوم التالي ... سافر "أحمد" بعدما تخلص بصعوبه من بين ذراعي "سناء" ..

وكانت هي تخفي دموعا بين عينيها ولكنها خرجت شلالات بعدما ذهب ....

طيلة الأسبوع كان "أحمد" و"سناء" يتصلون ببعض بالساعات .. وكانوا لولا ظروف عمل "أحمد" لسهروا طوال

الليل إلى الفجر ...


في آخر يوم وقبل أن يعود "أحمد" من السفر ... وقبل ساعة من الرحلة .. اتصلت "سناء" .....

" يالله حبيبي ... يا ربي متى تجي ؟! "

" صبرتي اسبوع ومنتي قادره تصبرين ساعة ؟! "

" اشتقت لك يالله عاد قل لهم حبيبتي ولهانه علي وانا ولهان عليها "

" :) قلبي يالله بسوي الاوراق .. باي "



فُتح الباب .. فاستيقظت "سناء" على دخول "أحمد" .......

" حبيبي جيت ؟! تعال بقولك على حلم ! "

" وانا بقولك على شي بس لا تزعلين !؟ "

" خير ان شاء الله "

" بسافر ! اسبوع بس "

" نفس حلمي !! "

زخات مطر
07-06-2009, 12:49 AM
ذات يوم وبينما هي تاهئة في أفكارها ...

أتاها خياله !

تفاجأت !

رأت ظله من أمامها ... فاستدارت ..

لم تصدق ما رأت ..

قد كان هو بنفسه !

لم تره منذ مدة ..

كانت مشاعرها مختلطه ..

فرح يشوبه دموع متجمدة من المفاجأة ..

ظلت لدقيقة أو دقيقتان واقفه بلا حراك ...

وهو ينظر إليها بعيون تملؤها الحنان .. وشفاة تنم عن ابتسامة دائمة ..

اقترب منها .. فقبلها على جبينها ... فاحتضنها بين ذراعيه

وهي صارت تبكي بجنون وكأنها تخرج دموعا حبستها طيلة غيابه !

تذكرت لقائهما الأول .. والوعد الذي قطعاه بأن لا يتركا بعضهما مهما صار !

وتذكرت كيف صارت بعد أن تركها ..

وهو روى لها كيف أن حاله لا يسر !

ثم وعدها بأنه لن يفرقهما إلا الموت ..

في تلك الليلة ناما طويلا فقد كان لقائهما رائعا ..



وفي الصباح استيقظت "ربى" لآخر يوم تنام فيه وحدها ..

و"عماد" قام فأمسك بـ "الجوال" فاتصل عليها ..

وكان قد قطع الرسالة التي كانت تريد "ربى" أن ترسلها له ....

قال لها ...

[ حبيبتي مستعدة .. اليوم زواجنا ]



ثم حكى كل واحد للآخر حلم الغياب الغريب !!

زخات مطر
07-06-2009, 12:52 AM
http://www.oilpaintings2008.com/images/Girl_Our_Painting.jpg



ذات يوم وقفت حائرة في مكانها ...

تنظر إلى لوحة أمامها ..

ولا تدري مالسر الذي فيها وجعلها تُعجب بها !

كانت تحدق باندهاش .. وكأن اللوحة تُخرج سحرا عجيبا ..

ولم يخرجها من جوها سواه عندما وضع يده على كتفيها ...

استدارت له فابتسمت ...

قال لها .. "وش تسوين يا حلوة ؟!"

قالت .. "شف اللوحة ؟"

قال .. "اللوحة حلوة بس انتي أحلى ! ،، وشلون أشوف اللوحة وانتي لوحتي"

لم تقل شيئا سوى أنها ابتسمت وأنزلت رأسها بخجل !

وهو كان ينظر لها بعيون تملؤها الحب ..

فرفع ذقنها بيده حتى التقت عيناهما ... فقال ..

" أنتِ هي لوحتي ..

الليل يسكن عينيكِ

والجمال في وجنتيكِ

وشلال من رقة يترقرق في شعركِ !

وفراولة بل هي شفتيكِ ،،

ويكفي العذوبة التي في روحكِ !"

قالت له ...

" أنت الذي أحبه

رغم الظروف عشقته

ومما في قلبي أعطيته

ولو أراد عمري أهديته !"

كانا ينظران لبعضهما بكل حنان ..
.
.
قد كانت هذه النظرة آخر ما رسمه "محمد" في لوحته !!

زخات مطر
07-06-2009, 11:00 PM
مذكراتي ..


10:14 م

13 / 7 / 1430 هـ


اليوم استيقظت وكانت الساعة عندما رأيتها في الجوال 5:27 م ..

بعد أن أكلت وجبة الغداء المتأخرة ! ،، وجدت أخواتي الاثنتان كل واحدة تتصفح الانترنت بجهازها ،، أخذت أحملق في وجوههن ،، كل واحدة لا تنظر إلا إلى شاشتها !

فكرت قلت لو أنزل للحوش بدلا من الحملقه بهن وجهازي أشغله لاحقا ...

وفعلا نزلت إلى الحوش فأحضرت فراشا للجلوس

كما أحضرت معي جوالي والسماعات ودفتر وقلم ..

أوصلت السماعات فصرت أقلب بين قنوات الراديو .. إلى أن استقريت على mbc fm

وكنت "أخربش" في الدفتر مجرد خربشة ,, تارة أكتب اسمي وتارة أكتب الذي أسمعه ..

وبعد ذلك عدت إلى غرفتي وقد كان يؤذن للمغرب ..

بدأت التدرب على الطباعة ولم أبدأ بالترتيب اليوم إذ أنني أبدأ من الدرس العاشر نزولا للأول .. فبدأت بالعاشر لكن بعثرت الدروس .. إلى أنتهيت ثم عدت لـ "أبعاد" ..

وها أنا معكم وفي بوحي ..

زخات مطر
07-07-2009, 06:29 PM
مذكراتي ..


5:38 م

14 / 7 / 1430 هـ


استيقظت اليوم الساعة الرابعة والربع .. وعندما كانت الساعة الرابعة قالت لي أختي "قومي الحين العصر"

فقلت لها بـ "تكشيره" "أدري" !! لأني أعرف أنها "تستهبل" ،، منذ متى وهي تهتم بإيقاظي :D


بالأمس وقبل أن أنام شاهدت فيلما عن صياد نمور على قناة mbc max ،، أعجبني الفيلم كثيرا ،، وكنت متأثرة أشد التأثر لدرجة أن عيناي بان عليهما آثار التعجب !! من فرط الدهشة ..

وكانت قصته عن عائلة من النمور ،، عددهم 4 الأب والأم والأبناء 2 ولا أدري هل هم ذكور أم إناث ولكن أرجح أنهم كلهم ذكور ... وكانوا يعيشون في غابة إلى أن أتى صياد فاصطاد منهم ،، وفرق الأخوين !

ومرت الأيام وقالوا بأن هناك مهرجان وسيكون به قتال نمور !! وقال صاحب نمر واحد بأنه النمر الذي لديه شرس جدا وأنه جائع وأنه سيقاتل النمر الآخر .. بعد ذلك أطلقوه في الحلبة وكانت عبارة عن دائرة مسورة بأسوار من حديد والجمهور يتفرج في الأعلى ... عندما أطلقوه كان هائج جدا إلى أن جاء دور النمر الآخر الذي ما إن رآى النمر الهائج حتى تراجع ! وكانوا يحاولون إثارة غضبه حتى يهيج ! بعد ذلك أقفلوا الأبواب وبدأ العراك ..

بالتأكيد النمر الهائج هو من بدأ العراك لأنه جائع ! وبعد ذلك حدثت المفاجأة !!
عندما التقت عيون النمور في بعضهما تذكر النمر الهائج مشهد كان قد حدث له من قبل ،، ذات يوم كان قد تسلق وعلق بشجرة وجاء إليه أخوه فأنقذه .. فاكتشف أن الذي يتعارك معه هو أخوه !! فتذكرا بعضهما وتحول العراك إلى لعب !

ما أدهشني هو نظراتهم لبعض وكأنهم بشر !! وعناقهم لبعض ،، كانوا يحكون رؤوسهم برقاب بعضهما وكأنهما يتعانقان !!

بعد ذلك أخذ المسؤولون عن القتال بإثارة غضبهما ،، فكانوا يحاولون أن يجعلوهما يتقاتلان ولكن حدث ما حدث ,, فُتحت إحدى البوابات وهربت النمور .. ! ومع الجوع الذي فيهما لم ينقضا على أحد بل كانا يأكلان بشراهه من ناقله لحم عندما دخلاها ! إلى أن وصلا إلى الغابة فبيتهما ...

ولكن لم ينته بالصيادين إلى هذا الحد ،، إذ أنهم يريدان النمور ،، وجداهما فأحرقا الغابة ! ولكن ذلك لم يفد ! فأخذ الأخ يخترق النار ليعلم أخيه أن يتبعه وكان يناديه بصوته ! إلى أن تبعه فهربا ...

أثناء سيرهما في الغابة سمعا صوتا ينادي .... فعرفا الصوت واتجها مباشرة ،، كان صوت الأب أو الأم !! فاجتمع الثلاثة وكان العناق !!

فٌقد واحد من الوالدان وعرفت ذلك من حوار واحد من زعماء بلدة جاء للغابة حتى يصطاد نمر ,, فقد كان جالسا على كرسيه الوثير وبجانبه حبيبته أو جاريته ،، لا أدري واحدة كان يدللها .. وكان تحته جلد نمر ،، فقال لها بأن هذا النمر اصطاده وقد ثُقب مع أذنه ,, وقد كان يريد صيد النمر الآخر ولكنه لم يفلح فقد مرت الرصاصة في أذنه فقط !

اجتمع الثلاثة وفعلا كان واحد من الوالدان مثقوب مع أذنه وهذا ما دلني على أن الجلد الذي عند الرجل هو واحد منهم !

وباجتماعهم انتهت أحداث الفيلم ...


بعد أن انتهى الفيلم اتجهت إلى النوم .. وقبل أن أنام استبدلت الرواية الانجليزية التي قد مللت منها فقررت قرار أن لا أكملها !

فاستبدلتها بآخر رواية من روايات "أغاثا كريستي" التي لدي .. فقررت قراءتها وما إن أنتهي منها سأبدأ برواية "دان براون" حقيقة الخديعة ..

أخذت رواية إعلان عن جريمة لـ "أغاثا كريستي" وبدأت أقرأ .. فأنهيت الفصل الأول إلى أن غلبني النعاس ..

كان الفصل الأول يتحدث عن فضول بلدة "تشيبينج" عندما قرأوا عن إعلان قد كتب في جريدة "الجازيت" وهي الجريدة المحلية للبلدة .. كان قد كُتب إعلان ..

"الإعلان عن تنفيذ جريمة يوم الجمعة 29 أكتوبر في ليتل بادوكس الساعة السادسة والنصف مساء. برجاء يا أصدقائي الدعوة للمقربين فقط."

فكان كل من قرأه يعتقد أنها لعبة الجريمة ... المعتاد على أهل البلدة لعبها ..

وكان البعض يريد الذهاب لمعرفة ما سيحدث ...

وهكذا سأعرف أحداث البقية إلى أن أكملها ...

زخات مطر
07-07-2009, 07:06 PM
"مسنجري" :(


عندما أقوم بفتحه تظهر لي رسالة خطأ ...

"جنني" !!


http://dc140.4shared.com/img/116545350/81460caa/__online.png?sizeM=3

زخات مطر
07-08-2009, 04:24 AM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/16076168391355597801.jpg


تعودت اني ما اتكلم اذا زاد الالم فـيني

ولكني بديت اتعب من سكوتي ولا تدري