مشاهدة النسخة كاملة : سطر.. مؤجل
حصه العامري
07-31-2009, 08:21 PM
فِيَ سِعَة الحاجَة كُلها , والمَوانع كَثيرة والمَوانِئ مَشلولَة/ فـ الظلامْ لايَنفعُني..
إنجرَح الشَيءْ الكبير مِني, وتمُر سَنة وأشهُر وكَأني في وَقع الصَدمة في كُلِ لَحظة.
ألَمْ يَعلمونْ أن شَجاعة الدَمعْ في غزرها ؟
وأن مَلء أجنِحَة النوارِس بِعطشَى الوِصالْ قدْ أنهكَني جداً ..
فـ أشكيكَ لِمن ؟..
أيا حورْ
مَزقتِ أسطُري وعُلِقت الرحلات
فـ سَطر مؤجلْ .. وأكثرْ.
صالح العرجان
08-01-2009, 12:45 AM
ما أعظم التأجيل وذنوبه فهو أبشع من يحرم واقعنا روعته
جنة الحور
كبداية الحياة هذه الحروف منكِ ناصعة البياض لمن يقرأها
رد ود
جنة الحور
08-01-2009, 03:39 AM
إهداء.. لشيء ما له سمات الضوء
..
أدمنتُ بكاءه كما لم أذق يوما طعما للدمع
أدمنته حتى صار هو أنا
لم يعد للأيام لونا إلا لون الملوحة
ابتسامته قبلته شوقه تحمل ذات الطابع المالح
.
.
كنا سوية _ نعم
كنا كأسد وفريسة
يجمعهما لذة وتمزيق
كعديد من المرات تنهمر الدموع أمام ناظريه
هو ! يراقب مسيرها بدءا ومنتهى
بين مصدق ومكذب
يبني الحواجز كي لا يعلق في انهزام أمام دمعة !
.
.
كنا سوية _ انعكاسا لحقيقة
كنا كجريمة دون فاعل
كمن يعري صدره ليتلقى الخنجر والطعنة
بابتسامة ساخر
ويصرخ أنت الفاعل
أنت القاتل
ويموت كلاهما
تلفهما حسن النية
.
.
كنا سوية _ رؤية دون إخراج
كنا كشوكة تبحث عمن تنغرز فيه
ربما روح تنغرز في بياضها
لتغدو لوحة دم
لا مفر لها عدا فقدان هويتها والخنوع
للتشرد
والضياع
.
.
في نهاية اللقاء _ وبعد تعب أنهك الروح والفؤاد مني
دعوت خالقي خفية.. أن أرسل لطفا وأمطره هنا
حيث أنا وهو
لتزول تلك الغمامة السوداء
أسقط بين قدميه
خوفا مما هو آتٍ
أملا في عناق
رغبة في رحمة !
يتبعه سيل بكاء
.
.
يصرخ أن العناق لا يجدي نفعا في هذه الأجواء ..
ماذا عساي أن أفعل !؟
غير أن ألملم دموعي في حقيبة يد.. أو أطرزها في منديل رماديّ
وأقف !
بصمود ويكون دمعي هو الآخر سطرٌ مؤجل
يحتاج إلى إعادة تفكير
لم أتخيل يوما أن باستطاعة أنثى أن تتوقف عن البكاء .. فقط لأنه شيء مزعج
فقط ! يا لسخرية الأقدار
//
حور
2009-08-01
جنة الحور
08-01-2009, 04:16 AM
أهدي كياني.. لنبع الحنان
..
عبثية أخرى أهرقها فوق كاهل أمي
أمي ! الكائنة بين حناياي
تلك التي تصمت حين أحتاج لصراخها وانفعالها
وتؤنبني حين هروبي نوما أو صمتا أو زيارة لزرقة البحر
أمي التي تدفعني دوما لرفع حاجبي استنكارا في معظم الأحيان
هي من جعلني أتقن فن الصمت المستميت وتطبيق شعار اصمت تسلم
سامحيني أمي .. إن بدوت طفلا يتخاصم مع عقله سنوات
ليجعله في سلة المهملات
فدقات قلبي تتضاخم
ويعلو ضجيجها حتى أكاد لا أسمع إلاها
.
.
لليلتين متتاليتين.. أتسلل خلسة
هربا منكِ إليه
أهرب من حضن الحبيبة أمي وعن ناظريها
لأجد حلا لتلك الدموع
وذاك الجفاف
طمعا في بعض مطر
فكل ما يحصل يصيبني بالذهول
افتجاعا ما بعده افتجاع
لأتأكد شيئا فشيئا أن أمي محقة
حين أخبرتني
أنك كالظل !
ستهرب وتهرب حين أبحث عنك
شكرا أمي..
رجوتكِ تجاهلي غيابي المتكرر وشرودي
ونسياني
بكائي واحمرار وجنتي
عنادي
والحزن البادي على محياي
رغما عن كل ما هو كائن سأغدو بخير
أذكر.. وعدتكِ بأني سأكبر يوما
سأنضج
وأكون كما تريدين
لكن لا وقت لدي الآن
فأنا لا أجيد فنون الكبار
ولم أجد بديلا عن براءة الطفولة
القابعة في أعماقي
نضجي ! هو أيضا سطرٌ مؤجل
سأكون.. ربما حين أغدو أما
//
حور
2009-08-01
فاطمة العلي
08-01-2009, 04:51 AM
نسيرُبناعلى أطرافِ إرتعاشٍ يُلاحِقُ الأنفاس وجَعَاً ويُفتِكُ صَخَباًبالسكون..
جنة الحور..
رغم أنين الحرف..
تتدفَّقين عذوبة..
جنة الحور
08-09-2009, 03:51 AM
سطرٌ مؤجّلٌ يا جنّة , حتّى حوارٍ آخر من القلبِ إلى القلب ,
حتّى فرصةٍ أخرى تستطيعُ بها الذّاكرةُ افراغَ جيوبها دونَ خوفٍ من فقدٍ أو غياب ..
و الاهداء لقلبٍ يُشبهُ سنونوةً مهاجرة ..
اشتقتُ لحرفكِ يا حور .
ْ
ْ
حبيبة .. واشتياق بحجم المجرة
ابتسامتي دوما بأنكِ ستكونين لأبتهج ؛
مروان إبراهيم
08-09-2009, 04:00 AM
:
خلوة روحية .. تراوغ ازرار القدر .
تابعي يا جنة .. واهلاً بِك كبيرة من بعدِ
غياب !
نوف آل محمد
08-09-2009, 11:40 PM
الأنيقة / حَور ,
مُدهش هذا الحَرف المؤجَل ,
إنسكبي وَ أكثر !
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,