تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : على جناح اللحظة


الصفحات : 1 [2]

حسين الراوي
08-30-2009, 03:47 AM
اللحظة 6 :
تنصت عيوننا للحظة التي تشدها بثمن كبير
حتى وإن كانت تلك اللحظة لامرأة رخيصة جداً !

حسين الراوي
09-09-2009, 12:06 AM
اللحظة 7 :
كنت أقبل أي فكرة تهب نسيمها من وجوه أحبابي ،
إلا الغياب لم أذكر أني في مرة واحدة قبلت أن تتجول
فكرته في رأسي . كنت أُربي الفراشات في مدى أصحابي ،
كنت أزرع مداهم بالياسمين وبالغيردينيا والسنابل ،
كنت أُقبل جبين طيفهم كل ما أعطشني الشوق لنهرهم ،
ومع مرور السنين وجريان الأيام رأيت أن الغياب أقوى منى ،
لا لأني ضعيف وهو الأقوى ، لا ، بل لأن أحبابي زودوا الغِياب
بالأكل والشراب والعتاد ثم أشاروا نحوي وقالوا له : تكفل في وجعه .

حسين الراوي
09-13-2009, 05:13 AM
اللحظة : 8
بعد أن ملّ و كلّ وكاد أن يعتلّ ،
وفي لحظة انفجار عصبي لحظي قال :
إليكِ عني أيتها ( الضِيقة ) ،
أُغربي بعيداً عن صدري ،
ألم تكتفي من وجع قلبي حتى الآن ؟!
ألا توجد قلوب تقتحمينها غير قلبي ؟!
والله .. لم يُجريكِ عليّ إلا ضعفي !! .
ومنذ تلك اللحظة .. لم تقترب منه تلك الضيقة الخبيثة !

حسين الراوي
10-06-2009, 01:12 AM
اللحظة 9 :

فكر كثيراً في حاله معها ، سأل نفسه ذات وعي :

" لِما (هي) تُسيطر على حيزاً مُهماً وساخناً في رأسي !

لما ذِكرها وصورتها نافذة هم وشقاء تعصف برياح ألمها

على مساحات الاطمئنان في حياتي ! " . وبعد أن فكر بعمق شديد

قال بكل ثقة : إن الحُب والبغض يحتاجان أحياناً للحزم ! .