المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ قولٌ على قَولْ " نهلة محمد " ] -3-


الصفحات : 1 2 [3]

بثينة محمد
09-03-2009, 01:26 AM
ذلك العمود الحزين ,
إنتهى بأحضان أمي ياعائشة
حيث ابتدأ فقدي يشكل " فيونكة "
تربط مفصلي الحياة ببعضهما كما كانا ..
وأنا بينهما ,
مرثية متأهبة للبكاء دائماً على جهة الرحيل المباغت ,
أراقب ظلي عساه يطول إلى حيث نامت عيون في تناسينا ,
أستشعرني مقسومة لجزئين أحدهما مكابر لعين,
وآخر مشطور كمرآءة منسية في حقيبة ممتلئة بكتبٍ لم تراعي رقتها ..
وما من حيلة ...


ياعائشة ,
ويبقى أبي مخدعي حين تضيق بي المخادع ...
والحضن الذي أستحضره بين ذراعي أمي بلا حيلة ...






نهلة .. كلماتك أقوى من الأقنعة التي نلبسها و تتلبسنا نتيجة للتجارب !

لم أستطع حقا إكمال النص .. فهو كالموسيقى الحزينة التي تبكينا في لحظة اختلائنا بأنفسنا لنحدثها !

اعذريني على هذا .. لم أحتمل كل هذا التأثير و الحزن ..

احببتك أكثر في هذا النص !

سلامي لك و لروحك

نهله محمد
09-04-2009, 06:39 AM
حمد ,


ياصديقي ,
بمحاذاة أقلامنا ,
هناك بعض مايزهقنا ويكتب لنا حياة جديدة على ورقة ...
في مقياسي ,
أظن بأن كل نص يتسلل من أصابع أحدهم
ليس إلا إثباتاً أدبياً لولادة جديدة ,
لنجاةٍ على طريقة الأحرف والأحبار ..
وهنا كنتُ أتمسك في قشة,
في حرف مهترىء محاولةً العيش على طريقتي ...


جميل أن تتحول أحزاننا مصدر سعادة الآخرين
كما حدث معك هنا ياحمد..
أخجلني أزرقك , كم أشكرك ياصديق ..

مروان إبراهيم
09-04-2009, 06:48 AM
:

كل الأشياء هنا ذات صوت واحد ،
ناحية غيمة تقف ما بعد الفقد بحنين وطفولة ..
وحده الحزن قادر على ابتلاع جراح أصابعنا ويحيلها لموقف شريف ،
رائعة يا نهلة .. وبحق .

وشكراً للضوء يوسف .

مشعل الحربي
09-05-2009, 06:16 AM
نهله محمد ؛

حرف عميق في نحته ، متصاعد في أدائه ..
أما الفقد فلا اختيار فيه ، ولا خيار ..

شكراً يوسف ..
وللنثر تحية .

نهله محمد
09-07-2009, 06:55 AM
منال يامنال ,


ما من متسع لتجنيد كل ماحولي ,
صدقيني يا حبيبتي ,
كل الأشياء تتواطأ وبكاء كبريتي ...
ذرات الهواء في مهمة لتطهير الروح,
كل شهقةٍ هي الموت ,
تتلو التأكد الأخير من الفقد حقاً ..
يامنال ,
وحق الذي سكب في عيون الخلق نوماً ,
ماقالت الكلمات شيئاً ,
ما أجزلت من تطبيبي ...
الأسطر التي ظننت بأني سأجد لي فيها سريراً أبيضاً ,
بإشراف قلم و كلمة , و" مغذٍ " يضخ حبره في دمي حتى أشفى ,
ماكانت إلا مرحلة لتجاوز الظن إلى وهم وإدمان كتابي لا أكثر ,
ياصديقتي ,
هو الفقد الأعظم الذي تصاغر دونه كل فقدٍ آخر ..



بصدق ,
أود أن أضع كلتا كفي بين يديكِ ,
أعرف أنكِ سترغمين الصقيع أن يذعن لدفئك ...
شكراً غامرة يامنال ,شكراً ..

نهله محمد
10-13-2009, 11:45 AM
وأعود لهذا الحزن ...
للذاكرة التي لاتضمر به وإن ضمرت بغيره ....



الوليد بن محمد ....
أشكر النص الذي أتى بك من حيث لا أعرف ....