المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلا تغيب ،،


الصفحات : 1 [2]

عبدالله الدوسري
09-11-2009, 11:59 PM
الحديثُ هُنا ممتد ...
كخطوة الهواء ...
كهرولة الماء .. في درب النهر ...
كأغنية يتقاسمها الليل والقمر .. وترددها النجمات .. وتصفق لها نوافذ الأرواح المنصتة ...
هُنا الأشياء حقيقية جداً وشفافة .. كالروح تماماً .. لاتستطيع قراءتها إلا بأريحية النبض ...

عبدالله الدوسري ...

شُكراً مُزهرة بالمطر ...




سيدة الحلم ،،،

أسعدتني بهذا الكساء من أزهار الحضور ،،
شكرا تتابع هطل غيمك المورق ،،
تحياتي

عبدالله الدوسري
09-12-2009, 12:01 AM
عبدالله
رائع وجميل بوحك
ودمت بود


دمت أخي نواف ،،
سعدت بتواجدك ،،
لك أعذب التحيات

عبدالله الدوسري
09-12-2009, 12:11 AM
أريد أن أملىء بـ هذا النص عينا ذهني

أما في وقتِ كـ هذا
ألملم فيه انفاسي إنتظاراً لـ نحنحةِ المؤذن
لا يكفي لا يكفي

سـ آتي ، وأنا كُلي
فـ القراءة الأولى لا تكفي


عائشة الهمس ،،،

النص ممتلئ بوقع عينا مئذنتك ومنارة حضورك ،،
شكرا لا تكفيك عزيزتي ،،
لك أعذب التحيات

عائشه المعمري
09-15-2009, 09:38 PM
ومشاهدة الطيور أجدى من تمني الأجنحة ،،

وكـ أنك تُحيل الأمنية إلى محال
حتى لا نظفر بأجنحة لا تقوى التحليق
ونكتفي بـ التحملق في الطير ذاته
لأننا لن نبلغه مسيراً
،
/
،


بعد أن طلع عليها الصباح كأنه أشعة الحياة التي جمعها الليل في أعين النائمين ،،
والحياة ماضية بكل أضوائها كأن شئ لم يكن ،،

كان شيئاً لم يكن
حينما يأتي الصباح
بلا ضوء
مثلما يأتي الليل بلا نائميه
،
/
،

الذكريات كثيرة مثل أوراق الشجر والحياة قصيرة مثل السعادة ،،
السعادة التي تغيّب الوعي حين حضورها وتراوغ بعد زوالها ،،

الذكريات : حالة وعي
السعادة : حالة لا وعي
فحينما تتحول السعادة إلى ماضٍ لم يتبق منه سوى نبض وجرحين
تتحول إلى حالة وعي حادة كونها أصبحت ذكرى

،
/
،
عجيب كيف نطمح للتحرر من كل شئ على حين نرسف بكل ارتياح للقيود الكامنة في أنفسنا ،،

عجيبٌ جداً يا عبدالله
كـ أن نرمي بـنا في قاع بئر
ونوقن بأن لن يسمعنا أحد
ونصرخ :
النجــــــــــــــــــــده
،
/
،


فما أسعد من لا يضيع خفقان قلبه في العدم ،،

ما أسعده حَقاً
فـ النبض حقيقية مُثبته
فليس من العدل أن نُفرغ الحقائق في باطن عدم باطل

،
/
،

لو أن الرجوع في الزمان ممكن مثل الرجوع في المكان ،،
ففي الكائن البدائي ركن ساذج يطيب له أحيانا أن يبكي الأطلال

ولأنه يُدرك استحالة
عودة الشمس إلى مطلعها بعكس الإتجاه المثبت
يبكي
ولكن الشمس تُشرق من جديد
وبالطريقة التي اعتادت عليها
مؤكدة نظريتك بأنها يمكن أن تعود إلى المكان نفسه
في حين لا يمكن لـ عصر جدي أن يعود




عبدالله الدوسري

حقاً أن قراءتك مُتعة حقيقية لـ القارىء
تتيح لـ العقل فرصة التفكر فيما حوله
بـ نظرةٍ عميقة إلى الداخل
الداخل الذي لا نألفه دوماً



مُدهش

كم أتمنى أن لا تغيب كثيراً عن حرفك



شُكراً لك

مروان إبراهيم
12-24-2009, 04:20 PM
:

مَا زلت هُنا
أبحثني فيِْ القيد كثيراً !

أسمى
12-24-2009, 08:18 PM
أحيانا نتألم لأشيـــاء ليست من الألم في شيء،
و أحياناً تُسعدنا أشياء أبسط من البساطة حتى..
يوافق ذلك أحاديثاً ابتدأتْ في داخلنا و قُصِلت بمقصلة
الوقت اللاحق..نُسيَت ربما..
لا ليسَ كذلك بل... الأضواء صارت عتمة..
عبدالله الدوسري..
دائماً هدوء حرفك يستلزم وقتاً ..
:
لاأدري أيني ساعة أشرَق هذا الحديث.