مشاهدة النسخة كاملة : [ جَلْسَةٌ مُغْلَقَةْ ]
الصفحات :
1
2
3
4
5
[
6]
7
8
زكيّة سلمان
09-08-2012, 09:45 PM
في القلبِ أُسْطُورةٍ لمن نَحُب ،
ليسَّتْ ككُل تلكَ الأسَاطِير التي تنتهي ، ثم تَتَدوال كأُسْطُورةٍ مَنْسِيّةٍ بالكَادِ
نربطُ أحْدَاثِها ..!
من نُحبه_ ومن نُحِبهُ بصِدقٍ وبعُمق لايُضَاهِيهِ أيّ حُبٍ آخر..
هو أُسْطُورةٌ تَحْيَى في القلبِ أبدا / ولاتَخْتَزلها نهايةٌ ما..
ذلك لأنَّها في الأصلِ لاتنتهي,,!
زكيّة سلمان
09-08-2012, 09:46 PM
الطَّرِيقُ باتَ طَوِيلاً، والعثراتُ صارتْ تَتَسَاوَي وحشَائِشُ الأرْصِفَة
ثَمَّةُ فَقِيرٌ يَتَّكِئ حَافَةِ رَصِيفٍ مُهَشَّم ،
يُطَالعُ المَارّة في هذا العِيد،
يرسُم هيّئتهُ وملامحهُ على لوحةٍ بالرمل المُتجمع عند ناصية الرصيف،
ثَمُّ ريحٌ تستغْفِلَهُ لتَنْهَبه.!
يصنعُ حُلماً بنكهةِ العِيد ، فيُخيَّل له أن يَرى لهُ ظِلاً يُشبهَهُ بينهم..
وأخيراً يُرَدِّدُ في نفسِه قائلاً: لئيمُ هو الفقر!
وهو مايفتأ يُلَّمِعُ أحْذِيتِهم بنَظَراتِه...!
زكيّة سلمان
09-08-2012, 09:50 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9521b8212a.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-9521b8212a.jpg)
وبما أنَّك وقفت على شاطئ البوح
ولم يزِدْكَ إلاَّ صمتاً
ورُبَّما لو أنَّك ولَّيت النبض إتجاه قبلة لا وجهةً لها
لتمادى الصمت بك كُفرا..!
وحيث أنهُ لاتُوضع الحنظلة في أصيصِ السُنبلة
فأنت لم تُخطئ ؛ حين لجأت للبوحِ على مشارفِ الــ لاشيء.!
لكنكَ صوَّبت ما كان يدور كالمروحة في رأسي، .!
لأتوقف مصطدمة في عرض لافتةٍ وشمت جبيني بـ الفراغ !
بعد أن دفنتُ النبض تحت التُراب وكمَّمتُ صوته!
لآتي مُغلقةٌ على نفسي في [جلسةٍ مُغلقة ]
دون اللجوء لمكانٍ لم أتفق وقلبي على سكب صوتهِ فيه بلا غناء!
زكيّة سلمان
09-13-2012, 09:22 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5a0a422de3.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5a0a422de3.jpg)
دعني أتجرَّأُ لحظةٍ وأكذِبُ صِدقاً،
ولن أُقسِمْ؛
لأنَّ القلب وربَّ القلبِ يُصلِّي ..
دعني أمتصُّ هذا الوهم ثُم ألفِظهُ وتبقى أنتْ في صدرِي،
تسعى بين وريديّ بينما تُتَمتِم بقلبكَ الشَّفِيفْ:
لبيَّكَ ياقلبهَا
لبيَّك ياقَلْبهَا
لبيَّكَ ياقَلْبهَا .!
،
وحيثُ أنَّ حَقِيقةِ الأمر مُعاكِسَة ؛ بهُدوءٍ تَّامٍ تَقْتَرِبْ ، ترَانِي ولا أرَاكْ... ولاتيأسْ!
بل أنَّك تأتي من فجِّ أشتِياقكْ حثِيثاً إلى أعماقِ أحْتِياجِكْ ،
رُغْمَ إجْتِياحِ الوقتِ والمَسَّافةِ ، تُخبئني تحت مِعْطَفِك كأُمْنِيةٍ ثمينة،
تتكبَّد من أجلها حَنِيناً عناءْ الإنتِظَار، ولعنةُ المَقَاعِدِ والقِطَاراتْ،
تباتُ بعدها كُل الشَّوارعِ تعرفُكَ ، كل المَطَارات تألفُكَ ، كل الوجُوه سئِمَت نقْرَ نَظرَاتِكَ
باحثاً عن وَجْهٍ هو وجْهَةُ قلبكْ وقِبلتهُ الأولى،
كُلَّ الأعتَابِ والنَّوافذِ والمقاهي ، والدَّكاكين والباعة المُتجولين ،
كل الحدائِقِ والظِّلالِ ، كل نِزِارَياتْ نِزَارْ ، كل خرائط العالم وجُزره ،
كُلِ قَارئِيْ الفَناجِين وبائعِي الحظَّ ، وأولي النبوءت العمياء ،
وكُلِّي!
وأنت وحدُكَ تغرف من طيفي العابِر ،
تُجدل خصلاتي ، تبحث عن شعرتيّ البيضاء المَدْفونتَانِ في أقصَى سَوَادهِ،
ثُمَّ تهمسُ بصوتِ رخيمٍ وحزين بعد أن يتكوَّر طِيفي في ذاكرتكْ،
الليَّلُ ألتقى بالنَّهارِ ولم ألتقيكِ بعد..!
:
لبيَّكَ ياقلبي
زكيّة سلمان
09-13-2012, 09:23 PM
همسه:ــ
أحياناً نحتاجُ أن نَمضُغَ الجُرح جيداً كيّ لانَغُصَّ به ..!
؛
اششششش
بشوووويش ياقلبي!
زكيّة سلمان
09-15-2012, 02:09 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-2b8ca2f735.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-2b8ca2f735.jpg)
لا أعلم لمن سأتحدَّث بعد الآن ، وأيُّ ضميرٌ من ضمائر النبض سيلتفُ حولهُ جيد النُطق، ولأنَّي كالعادة ؛ أكتبُ بلا هويّة ، لن يتسربل الكلام إلا بالحِيرة ، قلبي كبندُولٍ مُزعج لايدري أن يستقر؛ يميناً أو شمالاً..؟!
لينتهي به المطاف أن يتوقف من حيث بدأ مُتراجعاً عند أول خطوة..!
رغمُ كل هذا البؤس الذي يجري في دمي المُتموِّه حدَّ الشفافية ، رُغم إنصرام الوقت ؛ رغم إحتقان النبض وجفافه ، رغم هذا الفضاء الضَّخم من الفراغْ ، إلاَّ أنهُ ثمةُ أشياء صغيرة متباينة ومُختلفة مازلت تدور في حيزٍ _ مجالٍ لم ولن تمسَّهُ لغوب الألسنة وضوضاء المارّة .
أنا كائنٌ أحمق وهشَّ ؛ وعقلي بالونة مائية تتمرجح ، أثرثر صمتاً ،ولأنَّي قروية لا أجيد لبس الجورب وإنتعال الأحذية ذات الكعب العالي ، وبكل بساطة أكون بكامل أناقتي /حافية وإن غازلني الشوك، وفي نهاية الأمر أنا بلهاء..!
ثم أنني أحتاج جداً ولو لجذعِ نخلةٍ وظلْ ،!
ماذا لو استطعت أن أجعل لأشيائي لساناً ينطق بي،بدءً بروايتي المحببة التي قرأتها منذ سنتين تأبينُ الذاكرة ومازالت فوضاها عالقة بذهني ورائحة الغلاف ، ووشوشة أدونيس هذا الذي ينطق زئبقاً وماء ، يجعلني أغرق ثم أطفو ثم أغرق ..وهكذا في نبواءته- تنبأ أيُّها الأعمى ، كل دواوين درويش ومذكرات جبران ورسائل غادة وآهٍ ياغادة..! لا أنسى قولكِ هذا :معك تأملتُ رمل الزمن الأزرق في ساعتي الرملية ،وهو يسقط من الاسفل إلى الأعلى، وعقارب الساعة تركض إلى لوراء،معك أكتشفتُ كيف يُغادر القلب الحديقة الزجاجية للنباتات السجينة ليصير غابة ،ومعك أدركت الحقيقة الغير جذابة :مالحُب إلا للحبيب الأخير...
تراني أحبك.؟
وتُراني أحبك ؟!
ليس هذا ما أردتُ الحديث عنه، لذا يُحتم عليّ قلب الصفحة ..!
زكيّة سلمان
09-16-2012, 10:33 PM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-836ba8254c.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-836ba8254c.jpg)
هل ثمَّةُ مُعجزة تأخذني إليك؟!
أو لعلَّها تأتيني بك!
كُل الأبواب مُؤصدة؛
وحدهُ قلبي مُشرَّع على مِصراعيهِ ينتظر مَجِيئكَ الموعود!
ثمَّ أنني فقدتُ أصابعي بحثاً عنكَ بين خرائط الكون
لكنها لا تدري بأنَّ قلبي خارطةٌ شاسعة مُمتلئة بك !
زكيّة سلمان
09-18-2012, 12:56 AM
http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5ef780af84.jpg (http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-5ef780af84.jpg)
هذا الحُب عظيمٌ جداً، تخطَّى حواجز الكلام ، هُتافات االعشَّاق المُستهلكه ، هدَايَاهُم ، لقاءاتهم،
هذا الحُب أوسع من أن تحُدُّه بدايةٍ لتقتله نهاية ما ، هذا الحُب هبةٌ من الله ،
وليس منتجٌ موشومٌ بتاريخِ صلاحية مُحددَّةٍ ليُرمى بعدها في الدِركَ الأسفل من النِّسيانْ،!
؛
لانِهاية لهذا الحُب سوى الخلود ، ورُبَّما الجنَّة هي اللقاء..!
؛
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,