تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : مَلسوعَةٌ يا وَقَفات السُّكون.


الصفحات : 1 [2] 3

خالد الداودي
09-28-2009, 02:49 PM
فتخَبَّطت جاهلا ً تَبصق غايَة نُبلك
حين ظننتَ بذاتِ الأرضِ رَحمة الايجاد

سأقف عند الحزن الساخر
واحد من الموجودين لغايه ...

انت لا تتكلم
انت تتماهى مع كل ذره
حتى تلك الذرات المنتشية في جنون عبثها اللاهي
اتيت لتجمعها انثى لها خصر لتمد حلمك غاية فيها

اسألك بربّك

كيف لعظام الوجه ان تخفت وهي تراك


يا سيّدي الاجمل
كلما ابتعدت اقتربتْ
وكلما اقتربت سقطو ضحايا الدهشة

احدثّك من قاع السقوط .. بحفيف ما تبقّى

كم شكرا تصلّي لتبلغ منكبيك

خ

عبدالله مصالحة
09-30-2009, 05:12 PM
القدير : عبدالله مصالحه

أهلا بك

،

هذا الكم الهائل من الأدب ،
ذو العيار الثقيل
لا يمكن أن يُحاكى إلا بـ نفسِ يُشبهه

وكـ عادة حرفك
لا يقنع بـ القشور
لـ درجة اختراق اللب
والألباب


شُكراً لـ وهجك في النثر
فـ ثق تماماً بأنك ضوءٌ نحتاجه كـ الشمس


الفاضلة : عائشه المعمري

تَوسَّع أفق الحَرف بمَجيئك وألق حرفك يا فاضلة , شُكرا ً تليق .

عبدالله مصالحة
09-30-2009, 05:15 PM
عبدالله

أشمرتَ عن الأحزان ! أم العصا خذلت ذاك العجوز
يا لِ هذا الوجع


الفاضل : صالح الأسلمي

ظَننتُ العَجوز أقلَع عَن دواءِ العَصا , ربما اقتَنع بشيب لحيَته .!
مباركٌ مَقدمك يا جَميل .

عبدالله مصالحة
09-30-2009, 05:19 PM
عبدالله مصالحة ..
لطالما آمنتُ أن الحَياةَ تعتَكِفُ بين نَاحليك
تسكُب فِيَّ رغبة القراءةِ أكثر .. وثني الرُّكب أمام حَرفِك الثر
أصعدُ بِك الغيم .. والمُنتهى غَرق

مُدهش وأكثر
.
.

الاريبة : جُمان

فاَح بوجودِكم النَّدى يا فاضلة , شُكرا ً تَمامَ ايناع .

عبدالله مصالحة
09-30-2009, 05:27 PM
فتخَبَّطت جاهلا ً تَبصق غايَة نُبلك
حين ظننتَ بذاتِ الأرضِ رَحمة الايجاد

سأقف عند الحزن الساخر
واحد من الموجودين لغايه ...

انت لا تتكلم
انت تتماهى مع كل ذره
حتى تلك الذرات المنتشية في جنون عبثها اللاهي
اتيت لتجمعها انثى لها خصر لتمد حلمك غاية فيها

اسألك بربّك

كيف لعظام الوجه ان تخفت وهي تراك


يا سيّدي الاجمل
كلما ابتعدت اقتربتْ
وكلما اقتربت سقطو ضحايا الدهشة

احدثّك من قاع السقوط .. بحفيف ما تبقّى

كم شكرا تصلّي لتبلغ منكبيك

خ


الرفيع : خالد الداودي

كيف أنت ...؟

سأغتَنمك قَبل حَرفك حين تُجَدِّدُ العَهد لروحك بالطُّهر , كَما عَهدتني يا رفيق أزعجك بحرفي وتَكون حَليما ً في رَدِّ الأذى .
خالد يا خالد لله دَرُّك .

خالد الداودي
10-03-2009, 02:32 PM
الرفيع : خالد الداودي

كيف أنت ...؟

سأغتَنمك قَبل حَرفك حين تُجَدِّدُ العَهد لروحك بالطُّهر , كَما عَهدتني يا رفيق أزعجك بحرفي وتَكون حَليما ً في رَدِّ الأذى .
خالد يا خالد لله دَرُّك .


ومنذ عهدي بالطريق الذي احب ان اسلكه
قلت في نفسي :- إماطة الاذى عن الطريق صدقه

ومنذ عهدي .. تعهّدت بكنيس الاذى في مكان يحتفل به ..
ليست غاية الحصول على صدقة كل مرّه .. بقدر ما هي الشعور به حينما يوخز الاطراف والروح

صغيرك . (خ)

اكرمك المولى ..

أسمى
10-03-2009, 06:58 PM
أحببتُ العنوان جداً..
رغم تكلفك قليلاً في النص،هذه المرة،
عادَ بي :
_ ملسوعَة يا وَقفات السكون_
و يعود اعجاباً.
:
عبدالله مصالحة..
أفخر بالقراءة لك.

عبدالله مصالحة
10-05-2009, 12:09 PM
ومنذ عهدي بالطريق الذي احب ان اسلكه
قلت في نفسي :- إماطة الاذى عن الطريق صدقه

ومنذ عهدي .. تعهّدت بكنيس الاذى في مكان يحتفل به ..
ليست غاية الحصول على صدقة كل مرّه .. بقدر ما هي الشعور به حينما يوخز الاطراف والروح

صغيرك . (خ)

اكرمك المولى ..


ذاته شُعورك مَن يخرج غبار التَّضحية مِن أفواه التَّعب , سأكثر الأذى إن كُنتَ مميطَه ,

قلت في نفسي : كيف لا أعيش وكثيرٌ مِنك دخل رئة القلب والحرف , لكُبرك صياغة شُكر سيدي .