المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و قال لي القهرمان


الصفحات : 1 2 [3]

بثينة محمد
12-02-2009, 03:59 AM
لم يقل لي شيئا ... :)

بثينة محمد
12-02-2009, 07:35 PM
اقتباس :

كن حذرا حين تُبكِي امرأة ، لأن الله في علوه يعد دموعها ..


خُلِقَت المرأة من ضلع الرجل ، ليس من قدمه ليطأها ، و لا من رأسه لتعلو عليه ..

أتت من جانبه لتكون رفيقته ، من تحت ذراعه ليحميها ، و قرب قلبه لتكون محبوبته ..




تعليق :


هل يستطيع الرجل أن يتنازل و يجعل امرأة ما شريكته - ليس في المادة فقط - في الحب و الفكر و القرار و الاختيار .. ؟!

فهذا ما تعنيه الشراكة ، و عبارة " الحب امتلاك " خاطئة تماما و إلا ماكانت لتنجح " إن كنت تحب احدا فأطلق سراحه فإن عاد إليك فهو لك ، و إن لم يعد فهو لم يكن ملكك أبدا "

الحب ليس شرطا للزواج ، فالزواج يقوم على أساس من الاحترام و الود و التفاهم و الالتقاء في نقطة مشتركة ---- " مشتركة " أي أن المشاركة شرط حيوي لاستمرارية الزواج حيا صحيا و جميلا ..

و الحب لا يكون حبا إن لم يتمنى المحب سعادة المحبوب و لو على حساب سعادته الشخصية ..
فأنا حين أحبُ ؛ أحب الخير و السعادة لكل من أحب سواء معي أو بدوني .. و هذا هو الحب النقي بعيدا عن كل تشويه من الشخصيات المشوهة التي تُجذَب إلى آخرين و تطلق على هذا الانجذاب و الافتتان : حب .!

بثينة محمد
12-31-2009, 03:58 PM
:) / :(


يكتب لي قهرمان ..

كان يوما ، قهرماني ..

لكنه ، لا يكتبني ..

و كأنه يثبت عدم معرفتي ..

ماذا أقول ..؟! " جزء من عمق حبي : معرفتي ..!"

و يقول لي : " اكتبيني ..!"

و أكتبه ..

و أقولُه ..

أثبتُ معرفته ..

و عمق حبِّه .. ! :)

بثينة محمد
12-31-2009, 04:34 PM
يعدني القهرمان وعودا تشبه فستانا أنيقا مختلطا بالأبيض و الأسود ..

موضة المزاج الهادر الذي يأتي مع العاصفة ..

الذي يعبر عن تقلبات المزاج المسيطرة على الوضع .. و الناس ..

أحقًا ، أرغب بربط حياتي .. بموضة ؟!

بثينة محمد
01-03-2010, 02:31 PM
طلب القهرمان من السماء منحةً لرحلة في الغيوم ..

و شَاكَ الوعود في ثنيتي البيان من جديد ..

تململت السماء ..

لوت شفتيها يمينا و شمالا ..

ثم تنهدت أخيرا و قالت : حسنا ، و لكن .. بشروط ..

1 ، 2 ، 3 .. الخ

ارتدى القهرمان ثوبه الفارسي و قال : سمعا و طاعة ..

ابتسمت السماء ..

و انتظرت مترقبة تلك الرحلة حتى تقيِّمها ..

:) / :(

لكن الثوب الفارسي لم يكن سوى ثوب مُخاط بحسن الذوق ..

و لم يكن تحته أي تزيين يلائم ذوق السماء ..

و في الحقيقة ..

حين أخذ القهرمان الإذن ..

خلع ثوبه و على الأرض مشى عاريا إلا من خيال ..

ابتسمت السماء مجددا ..

و لكن بطريقة مختلفة ..