تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : || إنَّهَا مِن تَحتِ وِسَادَتِي ، يا صديقـ / ـة !


الصفحات : 1 2 [3]

حوراء آلـمبارك
12-31-2009, 07:57 PM
* شوق يجرفني إليك عاصفا
بالحنين لعينيك
برغبة في عناقك
والامساك بكفيك
:
أواصل افتراش عتبات قلبك
وأرصفة تبحث عن دفء بعضك
ولكن نفسي تأبى إلا أن تحن
وتشتاق
أشاغلها فوق انشغالها
ولكن سرعان ماتعود
لتشتاقك !!


* صندوق الوارد ،
الرسالة الأخيرة !

حوراء آلـمبارك
12-31-2009, 08:06 PM
يالله ، وتستنهضين حنيني أبداً ،
أنتِ ودوناً عن سائر البشر ، تقرئين أنفاسي حين تتقد فقداً وتتلوى حنيناً ،
وتبكي جفاف الوصل ، قلة الحيلة وانتصاب الغياب .

فتباغتينها ببضع منكِ يسد بِضعاً من رمق الشوق ولا يغني ،
بكِ ولأجلكِ صرت أستجدي تفاصيلكِ المحببة من كل الوجوه العابرة !
وتخيلي ياصديقتي ؛
كم هو مرهق تسول النور ، من عتمة الآخرين ؟!!








" لو تدرين وش قد بخاطري
أقول لك
أحتاج لك !

ارحميني !
برد ، غربة
وراحة كفك بعيدة
:
:
والله حرام ! "

نواف العطا
01-02-2010, 03:06 AM
حوراء
جميلة كلماتك ونبضك شجي
لكِ كل الشكر ودمتِ بود