تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : في الذاكرة ...


الصفحات : 1 [2] 3 4 5

نورا إسماعيل
11-27-2009, 01:06 AM
مررت من أمام الكشك و للحظات كنت سأبتعد عندما شاهدت الضجة والصراخ وصورة الأوتوبيس وهو على الرصيف

صورة محمود جعلتني أتوقف وأندفع لأسأل
كانت لحظة ألم لم تخلو من الأمل عندما طلبت منهم أن يحملوه في سيارتي لأسرع به إلى المستشفى
كنت طوال الطريق التفت لأنظر إلى وجهه ..
كان يبتسم بالرغم من الرعشة التي أصابته ..

لكن كان القدر أسرع فقد انتهت الرعشة وغابت الإبتسامة قبل أن نقرأ النهاية في وجه الطبيب المسعف ..

هكذا وكما شاء الله غاب هذا الشاب ولاقى وجه ربه ..

غاب من الدنيا ولكنه سيبقى في الذاكرة

مثالا للأمانة ورجلا أتمنى أن يكون من رجال الجنة إن شاء الله

نورا إسماعيل
11-27-2009, 02:13 AM
في الذاكرة ..
امرأة (( ن . س ))
كان من الممكن أن تكون ككل النساء في بيتها الآن ومع ابنها الوحيد الذي ينتمي إلى ذوي الإحتياجات الخاصة لولا الحظ العاثر الذي أودي بها إلى سجن النساء لتمضية فترة طويلة من العقوبة لذنب لم تقترفه سوى أنها كانت ضامنة لزوجها رجل الأعمال الذي قضى نحبه حزنا مع بداية القضية التي كانت نتيجة خسارته وإشهار إفلاسه

قبل فترة كنت في زيارتها وتابعت فصول قضيتها من خلال تحقيق مطول أتمنى أن يستطيع إيصال صوتها إلى من يقدر ويسامح لتنتهي فصول مأساتها المؤلمة التي حولتها إلى شبح أنثى ..

القصاص حياة لكن للمجرمين فهل تتحمل امرأة وزر خسارة زوجها وأخطائه ؟؟

ستبقى في الذاكرة .. عسى ولعل ..

نورا إسماعيل
11-27-2009, 11:02 AM
كل عام وأنتم في الذاكرة ضوء ينير طريقنا

نورا إسماعيل
11-27-2009, 12:46 PM
في الذاكرة ..
كان يعاتبني لأني كنت أكتب أي قضية اجتماعية ((خاصة تلك التي تتعلق بالمرأة ))على لساني فيتصور القارىء أنها قضيتي ..
هذا الرجل .. الدكتور.. الطبيب .. الزوج .. الأب ..
كل عام وأنت تاج على رأسي

جميلة هي الحياة بك ..

نورا إسماعيل
11-27-2009, 12:59 PM
رسالة وصلتني على بريد العمل وكانت صفراء لاأستحقها لأني لم أكن بطلة لأي قصة في حياتي ولأني كتاب مفتوح كلماته خطت بماء النقاء والطهر ..

للذاكرة ولما وراء الحدث
أنا أعمل ..
والعمل عبادة ..

نورا إسماعيل
11-27-2009, 03:33 PM
في الذاكرة
حلم يراودني يازهرة المدائن
سأدق على الأبواب ..


فيروز ...
ولن يقفل باب مدينتنا ..فأنا ذاهبة لأصلي

http://www.youtube.com/watch?v=VtsxaC310x8

نورا إسماعيل
11-28-2009, 08:53 AM
امرأة مسنة (ح .ف )

ودار مسنين .. فيلا على هضبة صغيرة ..
المكان ((خمس نجوم بكل مافيه ويتحدى فنادق الدرجة الأولى ))
تكلفة النزيل تزيد عن سبعة آلاف جنيه شهريا




صوت عجوز تبكي بلا دموع وتسأل عن أولادها
ترفض الطعام والشراب وتتوسل أن نخرجها
أين أولادها ؟؟
كيف عدت ياعيد ..؟؟؟

نورا إسماعيل
11-28-2009, 10:54 AM
امرأة أخرى لكنها في أوج شبابها ..
تعمل خادمة على درجة مديرة منزل ..
مدللة ..طلباتها اوامر ..


قالت ردا عن سؤالي لها أين كانت أول أيام العيد

((خرجت مع زميلاتي وتجولنا بين الشوارع بحثا عن نصيبنا من الأضاحي ..
جمعت الكثير منها .. ))

:هل كنتِ جائعة طوال العام ؟؟



تقبعين في المطبخ أكثر من أصحابه وتتقاضين
مرتبا أكثر من مرتب خريجة جامعة .. ّ

لماذا ؟؟