المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سِر الحِكَاية ,


الصفحات : 1 [2]

وئيد محمّد
12-14-2009, 01:54 PM
سرق ذهني النفس القصير المكتنز بالأسرار , ووجدتك مفعمة بحزنك وبرقتك يا سيدة ريمة .
طبتِ

نوف آل محمد
12-15-2009, 05:22 PM
بيان يسترسل استرسال أشعة الشمس المتسامتة مع عرض المحيط...دمت بهذا التميز.





القدير أحمد ,
أهلاً كثيراً بحضوركَ الجَميل
تشرفتْ بكَ

نوف آل محمد
12-18-2009, 03:36 PM
_ صوتك / الليل / النهار / وَ ما بينهما !
أحشو ذاكرتي بِ صَدى صوتك وَ أهَدد حنينيَ إليكَ ثم أطبق الهم على عينيّ و أنام

،،

تغفوٌ الروُحْ حينها وتٌبددْ ظلامْ الليل الدامسْ يقيني بأنها تستفزٌ شريانْ اللقاءْ بهِ مٌجدداً
الحكايات ممٌكنة وتثورْ خلفْ جٌدرانْ واقعِنا ..!

ريمتي / أل محمد
مِنْ خلف الستارْ لمحتٌ حرفكِ وأتيتْ ، يٌطربني همسكِ الاذعْ بِ عذوبة
طبتِ بِ نعيمْ المولى
مٌحبتكِ ، فجر :)




الصَديقة القَريبة / فَجرْ

حُضوركِ / المَطر المُنهمر وَ [ الباعث ] للِحيَاة
حياً هلا ,

ماجد موني
02-21-2010, 04:57 PM
جميلٌ هو النبض عندما يقتصّ منا لحظات الصّمت والسّكون
ليقودنا نحو جحر الآملين الآمنين / المؤمّلين بإقتراب وعدٍ مدفون !
لا صرخاتنا تَعْبرُ أمامهم فـ تستوقفهم ، ولا أناقة آلامنا تبلّغهم الرسائل وافية
ويبقى السرّ يتلو آيات الرحيل حتى يعلو صوته ويبْلُغُ الشاهدين

حرفكِ الحكاية يا ريمة وبه يُسرد الجمال ويُنثر العبير
وعذراً أنْ بعثتها من مرقدها
فالحرف نيّر والحكاية تطلب التّخليد

نوف آل محمد
02-26-2010, 12:44 AM
ريمه آل محمد
ـــــــــ
* * *


تَرحيبٌ كَـ مَباخر الطيْب : بكِ .


:

عَن [ سر الحكاية ] ،
سنعْقدنا بِنواصي الزّمَان مُنتظرين يَومَ رَاويْها - أعِدك بذلك - .
لكنّنا - عَن [ سر الحياكة ] للأبجديّتك - وَ بِصحْبة لغَة ، نبْحثُ
عَن ذلك السّر الذي أسْكَنْتِ الحَاء أوْسطه ، حتى بَات البحْث عنْه
هُو السحْر - أيضاً - .

:

ريمه
شُكراً كَـ غيمة .



سر الحياكة يُشبة تماما سر [ القراءة ]
يُمعنْ النظر بِ الحَرف و ما يتوسطه .. و ما يليه مِنْ غِناء ..
حناجر الصَمتْ مُتعبة .. جداً
آثرتْ الإكتفاء بِ هذا الصَوتْ ..
وَ الأسرار مُتتالية .. كُنْ بالقربْ فقط

نوف آل محمد
02-26-2010, 12:48 AM
سرق ذهني النفس القصير المكتنز بالأسرار , ووجدتك مفعمة بحزنك وبرقتك يا سيدة ريمة .

طبتِ




وَ لأنكَ الأكثر تعباً منْ الطُرقاتْ ..
كُنتْ الأوفر حظاً بِ تعبكَ ..
فَ حكايتي أسرارها مُتعبَة جداً ..

أهلاً يا وئيد .. : )

نوف آل محمد
02-26-2010, 12:52 AM
جميلٌ هو النبض عندما يقتصّ منا لحظات الصّمت والسّكون

ليقودنا نحو جحر الآملين الآمنين / المؤمّلين بإقتراب وعدٍ مدفون !
لا صرخاتنا تَعْبرُ أمامهم فـ تستوقفهم ، ولا أناقة آلامنا تبلّغهم الرسائل وافية
ويبقى السرّ يتلو آيات الرحيل حتى يعلو صوته ويبْلُغُ الشاهدين

حرفكِ الحكاية يا ريمة وبه يُسرد الجمال ويُنثر العبير
وعذراً أنْ بعثتها من مرقدها

فالحرف نيّر والحكاية تطلب التّخليد





القدير .. ماجد
أهلاً كبيرة تليق بكَ ..
وَ كانتْ نائمه بِ أسرارها .. و سباتها الشتوي يطوي دوماً إشراقة الربيع
يحاول أن يندثر .. أو ان لايصحو ..
شكراً لكَ